«ائتدموا من هذه الشجرة، يعني: الزيت، واكتحلوا بهذا الإثمد، فإنه مجلاة للبصر، ومن عرض عليه طيب فليصب منه».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«ائتدموا من هذه الشجرة، يعني: الزيت، واكتحلوا بهذا الإثمد، فإنه مجلاة للبصر، ومن عرض عليه طيب فليصب منه».
«ائتدموا بالزيت، وادهنوا به، فإنه من شجرة مباركة».
«كنت عند ابن عباس فجاءه رجل فجلس إلى جنبه، فقال له ابن عباس: من أين جئت؟. قال: شربت من زمزم، قال: شربتها كما ينبغي؟. قال: وكيف ينبغي يا ابن عباس؟. قال: تستقبل القبلة، وتسمي الله ثم تشرب، وتتنفس ثلاث مرات، فإذا فرغت حمدت الله تعالى، وتضلع منها؟. فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم».
«أن أناسا من عبد القيس قدموا على رسول الله ﷺ، فقالوا: يا نبي الله، إنا حي من ربيعة، وبيننا وبينك كفار مضر، ولا نقدر عليك إلا في أشهر الحرم، فمرنا بأمر نأمر به من وراءنا، وندخل به الجنة، إذا نحن أخذنا به، فقال رسول الله ﷺ: آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع: اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وأقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وصوموا رمضان، وأعطوا الخمس من الغنائم، وأنهاكم عن أربع: عن الدباء، والحنتم، والمزفت، والنقير، قالوا: يا نبي الله، ما علمك بالنقير؟ قال: بلى، جذع تنقرونه، فتقذفون فيه من القطيعاء – قال سعيد: أو قال: من التمر -، ثم تصبون فيه من الماء، حتى إذا سكن غليانه شربتموه، حتى إن أحدكم – أو إن أحدهم – ليضرب ابن عمه بالسيف، قال: وفي القوم رجل أصابته جراحة كذلك، قال: وكنت أخبأها حياء من رسول الله ﷺ، فقلت: ففيم نشرب يا رسول الله؟ قال: في أسقية الأدم، التي يلاث على أفواهها، قالوا: يا رسول الله، إن أرضنا كثيرة الجرذان، ولا تبقى بها أسقية الأدم، فقال نبي الله ﷺ : وإن أكلتها الجرذان، وإن أكلتها الجرذان، وإن أكلتها الجرذان. قال: وقال نبي الله ﷺ لأشج عبد القيس: إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم، والأناة».
«قدم وفد عبد القيس على رسول الله ﷺ فقالوا: إنا من هذا الحي من ربيعة، ولسنا نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بشيء نأخذه عنك وندعو إليه من وراءنا، فقال: آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع: الإيمان بالله. ثم فسرها لهم: شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن تؤدوا إلي خمس ما غنمتم، وأنهى عن الدباء، والحنتم، والمقير، والنقير».
«أتي رسول الله ﷺ بطعام فقلت ألا تأكل جعلني الله فداك متكئا فإنه أهون عليك فأصغى برأسه حتى كاد تمس جبهته الأرض قال لا بل آكل كما يأكل العبد وأنا جالس قالت عائشة فما رأيت رسول الله ﷺ قط أكل طعاما متكئا حتى مات ﷺ».
«أتي النبي ﷺ بطعام، فقالت له عائشة: لو أكلت يا نبي الله، وأنت متكئ كان أهون عليك، فأصغى بجبهته حتى كاد يمس الأرض بها، قال: بل آكل كما يأكل العبد، وأنا جالس كما يجلس العبد، وإنما أنا عبد. وكان النبي ﷺ يجلس محتفزا».
«آكل كما يأكل العبد فوالذى نفسى بيده لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرا كأسا».