«أتاني جبريل فقال: يا محمد، لولاك ما خلقت الجنة، لولاك ما خلقت النار».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«أتاني جبريل فقال: يا محمد، لولاك ما خلقت الجنة، لولاك ما خلقت النار».
«كنت مع النبي ﷺ ليلة صرف إليه النفر من الجن، فأتى رجل من الجن بشعلة من نار إلى رسول الله ﷺ، فقال جبريل: يا محمد ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن طفئت شعلته، وانكب لمنخره؟. قل: أعوذ بوجه الله الكريم، وكلمات الله التامة، التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما ينزل من السماء، وما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض وما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر طوارق الليل والنهار، إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن».
«أتى جبريل النبي ﷺ فقال: يا محمد، إن الله يحب من أصحابك ثلاثة فأحبهم: علي بن أبي طالب، وأبو ذر، والمقداد بن الأسود. قال: فأتاه جبريل فقال له: يا محمد، إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك، وعنده أنس بن مالك، فرجا أن يكون لبعض الأنصار. قال: فأراد أن يسأل رسول الله ﷺ عنهم، فهابه، فخرج فلقي أبا بكر، فقال: يا أبا بكر إني كنت عند رسول الله ﷺ آنفا، فأتاه جبريل، فقال: إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك، فرجوت أن يكون لبعض الأنصار، فهبته أن أسأله، فهل لك أن تدخل على نبي الله ﷺ فتسأله؟ فقال: إني أخاف أن أسأله، فلا أكون منهم، ويشمت بي قومي، ثم لقيني عمر بن الخطاب فقال له مثل قول أبي بكر. قال: فلقي عليا فقال له علي: نعم، إن كنت منهم فأحمد الله، وإن لم أكن منهم فحمدت الله، فدخل على نبي الله ﷺ فقال: إن أنسا حدثني أنه كان عندك آنفا، وإن جبريل أتاك، فقال: يا محمد، إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك. قال: فمن هم يا نبي الله؟ قال: أنت منهم يا علي، وعمار بن ياسر، وسيشهد معك مشاهد بين فضلها، عظيم خيرها، وسلمان وهو منا أهل البيت، وهو ناصح، فاتخذه لنفسك».
«أن جبريل عليه السلام أتى النبي ﷺ فقال: كن عجاجا ثجاجا».
«أن جبريل أتى النبي ﷺ فقال: يا محمد، اشتكيت؟. فقال: نعم، قال: باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، باسم الله أرقيك».
«أن النبي ﷺ طلق حفصة بنت عمر، فدخل عليها خالاها قدامة وعثمان ابنا مظعون، فبكت وقالت: والله ما طلقني عن شبع، وجاء النبي ﷺ، فقال: قال لي جبريل عليه السلام: راجع حفصة، فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة».
«أتاني جبريل فقال: إن ربي وربك يقول: كيف رفعت ذكرك؟. قال: والله أعلم، قال: إذا ذكرت ذكرت معي».
«اشتكى رسول الله ﷺ حتى ضمر صدغيه، ورئي ذلك عليه، فأتاه جبريل فقال: إن ربك أرسلني إليك لأرقيك، قال: فخذ بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل حاسد أرقيك. قال: فرددها عليه ثلاث مرات قال فبرأ رسول الله ﷺ».
«أن رسول الله ﷺ خرج على أهل الصفة، وقد علت أصواتهم، واستغربوا ضحكا، فأغضبه ذلك، فقال: ما للضحك خلقتم، وأنكر ذلك عليهم، فأتاه جبريل عليه السلام، عن الله جل ذكره، فقال: إن الله يأمرك أن تيسر، ولا تعسر، وتبشر، ولا تنفر، فخرج إليهم رسول الله ﷺ، فبشرهم، وبشر عليهم، وبسط منهم».
«أن النبي ﷺ كان عند أضاة بني غفار. قال: فأتاه جبريل عليه السلام فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك ثم أتاه الثانية فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك. ثم جاءه الثالثة فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك. ثم جاءه الرابعة فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف فأيما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا».
«دخلت على رسول الله ﷺ فرأيته طيب النفس حسن البشر، فقلت: يا رسول الله، ما رأيتك أطيب نفسا منك اليوم، فقال: «وما يمنعني والملك خبرني أنه من صلى عليك صليت عليه أنا وملائكتي عشرا، ومن سلم عليك سلمت عليه أنا وملائكتي عشرا».
«أتاني جبريل عليه السلام فقال: الشهر تسع وعشرون يوما».