«أفضل الأعمال يوم القيامة إيمان لا شك فيه، وغزو لا غلول فيه، وحج مبرور قال أبو هريرة: حج مبرور يكفر خطايا تلك السنة».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«أفضل الأعمال يوم القيامة إيمان لا شك فيه، وغزو لا غلول فيه، وحج مبرور قال أبو هريرة: حج مبرور يكفر خطايا تلك السنة».
«أقبلت يهود إلى النبي ﷺ، فقالوا: يا أبا القاسم، أخبرنا عن الرعد ما هو؟. قال: ملك من الملائكة موكل بالسحاب، معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب حيث شاء الله. فقالوا: فما هذا الصوت الذي نسمع؟. قال: زجرة بالسحاب إذا زجره حتى ينتهي إلى حيث أمر. قالوا: صدقت، فقالوا: فأخبرنا عما حرم إسرائيل على نفسه؟. قال: اشتكى عرق النسا، فلم يجد شيئا يلائمه إلا لحوم الإبل وألبانها؛ فلذلك حرمها. قالوا: صدقت».
«أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله».
«فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده».
«لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه».
«الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان».
«بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان».
«أن الحارث بن هشام رضي الله عنه سأل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله ﷺ: أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس – وهو أشده علي – فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول، قالت عائشة رضي الله عنها: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه، وإن جبينه ليتفصد عرقا».
«أبغض الخلق إلى الله عز وجل من آمن ثم كفر».
«لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي».
«صلينا مع رسول الله ﷺ المغرب، فرجع من رجع، وعقب من عقب، فجاء رسول الله ﷺ مسرعا، قد حفزه النفس، وقد حسر عن ركبتيه، فقال: أبشروا، هذا ربكم قد فتح بابا من أبواب السماء، يباهي بكم الملائكة، يقول: انظروا إلى عبادي قد قضوا فريضة، وهم ينتظرون أخرى».
«أتيت النبي ﷺ ومعي نفر من قومي، فقال: أبشروا وبشروا من وراءكم أنه من شهد أن لا إله إلا الله صادقا بها دخل الجنة، فخرجنا من عند النبي ﷺ نبشر الناس، فاستقبلنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فرجع بنا إلى رسول الله ﷺ، فقال عمر: يا رسول الله، إذا يتكل الناس؟. قال: فسكت رسول الله ﷺ».