«إن آخر من يحشر راعيان من مزينة، يريدان المدينة، ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحوشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«إن آخر من يحشر راعيان من مزينة، يريدان المدينة، ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحوشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما».
«قد علمت آخر أهل الجنة يدخل الجنة، كان يسأل الله أن يزعزعه عن النار ولا يسأل الجنة، وإذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار وبقي بين ذلك قال: يا رب مالي ههنا؟. قال: هذا ما كنت تسألني يا ابن آدم؟. قال: بلى يا رب، فبينما هو كذلك إذ بدت له شجرة من باب الجنة داخلة في الجنة، فقال: يا رب، أدنني من هذه الشجرة، آكل من ثمرتها، وأستظل في ظلها. فيقول: يا ابن آدم ألم تكن تسألني؟. قال: يا رب، أين مثلك؟. فما يزال يرى شيئا أفضل من شيء، ويسأل حتى يقال له: اذهب فلك ما سعت قدماك وما رأت عيناك، فيسعى حتى يكد أشار بيده، فقال: هذا، وهذا، فقال: هذا لك ومثله معه. قال: فيرضى حتى أنه أعطاه شيئا ما أعطاه أحدا من أهل الجنة، فيقول: لو أذن لي لأدخلت أهل الجنة طعاما وشرابا وكسوة مما أعطاني الله ولا ينقصني شيئا».
«أنه خرج مع النبي ﷺ إلى المصلى، فرأى الناس يتبايعون، فقال: يا معشر التجار! فاستجابوا لرسول الله ﷺ، ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه، فقال: إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا، إلا من اتقى الله وبر وصدق».
«إني آتي جهنم، فأضرب بابها، فيفتح لي، فأدخل، فأحمد الله محامد ما حمده أحد قبلي مثله، ولا يحمده أحد بعدي، ثم أخرج منها من قال: لا إله إلا الله مخلصا، فيقوم إلي ناس من قريش فينسبون لي، فأعرف نسبهم، ولا أعرف وجوههم، وأتركهم في النار».