«أنه شهد النبي ﷺ أتاه بشير يبشره بظفر جند له على عدوهم، ورأسه في حجر عائشة، فقام فخر ساجدا، ثم أنشأ يسائل البشير، فأخبره بما أخبره أنه ولي أمرهم امرأة، فقال النبي ﷺ: الآن هلكت الرجال إذا أطاعت النساء، هلكت الرجال إذا أطاعت النساء ثلاثا».
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«أنه شهد النبي ﷺ أتاه بشير يبشره بظفر جند له على عدوهم، ورأسه في حجر عائشة، فقام فخر ساجدا، ثم أنشأ يسائل البشير، فأخبره بما أخبره أنه ولي أمرهم امرأة، فقال النبي ﷺ: الآن هلكت الرجال إذا أطاعت النساء، هلكت الرجال إذا أطاعت النساء ثلاثا».
«مرضت مرضا أتاني رسول الله ﷺ يعودني، فوضع يده بين ثديي حتى وجدت بردها في فؤادي، فقال: إنك رجل مفؤود ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف، فإنه رجل يتطبب، فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة، فليجأهن بنواهن، ثم ليلدك بهن».
«آيتان هما قرآن وهما يشفيان، وهما مما يحبهما الله عز وجل، الآيتان من آخر البقرة»
«إني أوتيتهما من كنز، من بيت تحت العرش، ولم يؤتهما نبي قبلي يعني: الآيتين من آخر سورة البقرة».
«بيننا وبين المنافقين شهود العشاء والصبح، لا يستطيعونهما».
«كنت عند ابن عباس فجاءه رجل فجلس إلى جنبه، فقال له ابن عباس: من أين جئت؟. قال: شربت من زمزم، قال: شربتها كما ينبغي؟. قال: وكيف ينبغي يا ابن عباس؟. قال: تستقبل القبلة، وتسمي الله ثم تشرب، وتتنفس ثلاث مرات، فإذا فرغت حمدت الله تعالى، وتضلع منها؟. فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم».
«آية المنافق ثلاث، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم».
«آية الكرسي ربع القرآن».
«آية العز {الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا} [الإسراء: 111]».
«آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار».
«كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده».
«آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان». [صحيح البخاري (1/ 16)].