«للداخل دهشة فتلقوه بالمرحبا».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«للداخل دهشة فتلقوه بالمرحبا».
«بادروا بأبنائكم الكنى لا تلزمهم الألقاب».
«بئس القوم قوم لا ينزلون الضيف».
«لا خير فيمن لا يضيف».
«دعوت الله أن يرزقني زوجا يصب الحب علي صبا، و عابدا لله، فرزقها الله بطلحة بن عبيد الله أحد المبشرين بالجنة. ونقل عنها السلف أنها قالت: كان إذا رآني تهلل وإذا سمع صوتي تبسم، وكنت إذا بكيت بكى، ولا ينام حتى يطمئن على دفئي في فراشي، وما ترك صلاة إلا ودعا لي فيها قبل نفسه، وكنت إذا مرضت جاوزني في الألم و كأن العلة في جسده، ولا يهنأ له بال حتى يجلسني بجانبه، وكان إذا آكل يسبقني باللقمة إلى فمي فيطعمني بيده، كنت فخاره وعزه في سره و علنه».
«أنت طالق إلى حين، ثم لما هدأ وأراد ردها استحى أن يكلم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، فكلم الصديق رضي الله عنه، فأجاب الصديق: يا رجل موعد ردها يوم القيامة، ألم تقرأ قوله سبحانه: ﴿فآمنوا فمتعناهم إلى حين﴾. والحين يوم القيامة. فذهب الرجل إلى ابن الخطاب رضي الله عنه، فأجابه بقوله: المسألة أقرب من ذلك لأن الله تعالى قال: ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً﴾. وأخبرنا النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ أن الحين هو المدة التي قضاها آدم وهو منجدل في طينة. قال الرجل: كم؟ قال ابن الخطاب: أربعون سنة. فقطع الرجل فرحته وذهب إلى ابن عفان رضي الله عنه فأجابه: هون عليك، فإن الأمر أهون، لأن الله قال عن الأرض: ﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾ فالحين هنا سنة زراعية. فرح الرجل وأراد تصديق النبي على حكم عثمان بأن تكون المدة فقط سنة، فذهب إليه مـسرعاً والتقى على بابه ابن أبي طالب فقال: استأذن لي لأحدث النبي. فقال: وما بالك اليوم منشرحاً؟ فقص عليه الخبر وقال: الحين عند الأول يوم القيامة، وعند الثاني أربعون سنة، وعند الثالث سنة واحدة، فأجابه بسؤال: متى طلقتها؟ قال: بالأمس. فقال له: ردها اليوم ولا تثريب عليك. فغر الرجل فاه، وقال: كيف يا ابن عم رسول الله؟ قال: ألم يقل ربنا: ﴿فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون﴾. فالحين قد يكون يوماً، وقد يكون ليلة، وأنت قضيت اليوم والليلة. فجرى الرجل إلى رسول اللهﷺ؛ فجمع النبي الأربعة واستمع إلى رأي كلٍ منهم وقال لكل واحد: صدقت؛ والرجل عيناه تدور بينهم في ترقب وخوف. فإذا بالنبي يبتسم له ويقول: خذ برأي علي فهو أيسر عليك».
«ما من امرأة تخلف زوجها في بيته بخير إلا وكان لها من الأجر مثل ماله».
«خصلتان ليس فوقهما شيء من الشر: الشرك بالله والضر لعباد الله، وخصلتان ليس فوقهما شيء من البر: الإيمان بالله، والنفع لعباد الله».
«يؤتى بالعبد يوم القيامة فيدفع له كتابه، فلا يرى فيه صلاته ولا صيامه، ويرى أعماله الصالحة، فيقول يا رب، هذا كتاب غيري، كانت لي حسنات ليس في هذا الكتاب، فيقال له: إن ربك لا يضل ولا ينسى، ذهب عملك باغتيابك الناس».
«سألت رسول الله ﷺ عن الاحتكار ما هو؟. قال: إذا سمع برخص ساءه وإذا سمع بغلاء فرح بها، بئس العبد المحتك إذا رخص الله الأسعار حزن وإذا أغلا فرح».
«الخلق كلهم عيال الله فأحبهم إلى الله تعالى أنفعهم لعياله».
«أحب العمل إلى الله عز وجل سبحة الحديث، وأبغض الأعمال إلى الله التحديف، قلنا يا رسول الله، وما سبحة الحديث؟. قال: القوم يتحدثون والرجل يسبح. قلنا: يا رسول الله، وما التحديف؟. قال: القوم يكونون بخير فيسألهم الجار والصاحب فيقولون: نحن بشر يشكون».