«قال الرب تبارك وتعالى: يؤتى بسيئات العبد وبحسناته فتقص، أو تقصا فإن بقيت له حسنة وسع له في الجنة».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«قال الرب تبارك وتعالى: يؤتى بسيئات العبد وبحسناته فتقص، أو تقصا فإن بقيت له حسنة وسع له في الجنة».
«صعد رسول الله ﷺ المنبر، فقال:آمين آمين آمين، فلما نزل قيل له، فقال: أتاني جبريل، فقال: رغم أنف رجل أدرك رمضان فلم يغفر له أو فأبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين، ورغم أنف رجل أدرك والديه فلم يدخلاه الجنة أو فأبعده الله، قل: آمين، قلت: آمين، ورجل ذكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين».
«أي البقاع خير؟. قال: لا أدري قال: فسل عن ذلك ربك. قال: فبكى جبريل ﷺ، ثم قال: يا محمد، ولنا أن نسأله؟. هو الذي يخبرنا بما شاء، فعرج إلى السماء، ثم أتاه، فقال له: خير البقاع المساجد، بيوت الله في الأرض. قال: فأي البقاع شر؟. فعرج إلى السماء، ثم أتاه، فقال: شر البقاع الأسواق».
«خرجت ليلة من الليالي، فإذا رسول الله ﷺ يمشي وحده وليس معه إنسان، قال: فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد، قال: فجعلت أمشي في ظل القمر فالتفت، فرآني فقال: من هذا؟ قلت: أبو ذر، جعلني الله فداءك، قال: يا أبا ذر، تعاله. قال: فمشيت معه ساعة، فقال: إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة، إلا من أعطاه الله خيرا فنفح فيه يمينه وشماله وبين يديه ووراءه وعمل فيه خيرا. قال: فمشيت معه ساعة، فقال لي: اجلس ها هنا. قال: فأجلسني في قاع حوله حجارة، فقال لي: اجلس ها هنا حتى أرجع إليك. قال: فانطلق في الحرة حتى لا أراه، فلبث عني فأطال اللبث، ثم إني سمعته وهو مقبل وهو يقول: وإن سرق، وإن زنى. قال: فلما جاء لم أصبر حتى قلت: يا نبي الله، جعلني الله فداءك، من تكلم في جانب الحرة؟ ما سمعت أحدا يرجع إليك شيئا، قال: ذلك جبريل عليه السلام، عرض لي في جانب الحرة، قال: بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، قلت: يا جبريل، وإن سرق وإن زنى، قال: نعم، قال: قلت: وإن سرق وإن زنى، قال: نعم، وإن شرب الخمر».
«:أتى رسول الله ﷺ رجل فقال: يا رسول الله، رجل قاتل في سبيل الله محتسبا حتى يقتل أفي الجنة هو؟. قال: نعم فلما قفا دعاه قال: أتاني جبريل عليه السلام فقال: إن لم يكن عليه دين».
«قالت قريش للنبي صلى الله عليه وسلم: ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهبا، ونؤمن بك. قال: وتفعلون؟. قالوا: نعم. قال: فدعا، فأتاه جبريل فقال: إن ربك يقرأ عليك السلام، ويقول: إن شئت أصبح لهم الصفا ذهبا، فمن كفر بعد ذلك منهم عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين، وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة. قال: بل باب التوبة والرحمة».
«أن رسول الله ﷺ خرج على أهل الصفة، وقد علت أصواتهم، واستغربوا ضحكا، فأغضبه ذلك، فقال: ما للضحك خلقتم، وأنكر ذلك عليهم، فأتاه جبريل عليه السلام، عن الله جل ذكره، فقال: إن الله يأمرك أن تيسر، ولا تعسر، وتبشر، ولا تنفر، فخرج إليهم رسول الله ﷺ، فبشرهم، وبشر عليهم، وبسط منهم».
«دخلت على رسول الله ﷺ فرأيته طيب النفس حسن البشر، فقلت: يا رسول الله، ما رأيتك أطيب نفسا منك اليوم، فقال: «وما يمنعني والملك خبرني أنه من صلى عليك صليت عليه أنا وملائكتي عشرا، ومن سلم عليك سلمت عليه أنا وملائكتي عشرا».
«أن النبي ﷺ كان يحرسه أصحابه، فقمت ذات ليلة، فلم أره في منامه، فأخذني ما قدم وما حدث، فذهبت أنظر، فإذا أنا بمعاذ قد لقي الذي لقيت، فسمعنا صوتا مثل هزيز الرحا، فوقفا على مكانهما، فجاء النبي ﷺ من قبل الصوت، فقال: هل تدرون أين كنت؟. وفيم كنت؟. أتاني آت من ربي عز وجل، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة. فقالا: يا رسول الله، ادع الله عز وجل أن يجعلنا في شفاعتك. فقال: أنتم ومن مات لا يشرك بالله شيئا في شفاعتي».
«أتاني آت من ربي، فأخبرني، أو قال: بشرني، أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. قلت: وإن زنى وإن سرق؟. قال: وإن زنى وإن سرق».
«أتاني جبريل بهريسة من الجنة فأكلتها فأعطيت قوة أربعين رجلا في الجماع».
«تخلف عنا النبي ﷺ في سفرة سافرناها، فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: ويل للأعقاب من النار. مرتين أو ثلاثا».