«إن رسول الله ﷺ قال: آمركم بثلاث وأنهاكم عن ثلاث: آمركم أن لا تشركوا بالله شيئا، وأن تعتصموا بالطاعة جميعا حتى يأتيكم أمر الله وأنتم على ذلك، وأن تناصحوا ولاة الأمر من الذين يأمرونكم بأمر الله، وأنهى عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال».
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«إن رسول الله ﷺ قال: آمركم بثلاث وأنهاكم عن ثلاث: آمركم أن لا تشركوا بالله شيئا، وأن تعتصموا بالطاعة جميعا حتى يأتيكم أمر الله وأنتم على ذلك، وأن تناصحوا ولاة الأمر من الذين يأمرونكم بأمر الله، وأنهى عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال».
«آمركم بثلاث، وأنهاكم عن ثلاث، آمركم: أن تعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئا، وتعتصموا بحبل الله جميعا ولا تتفرقوا، وتطيعوا لمن ولاه الله أمركم، وأنهاكم عن: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال».
«أن أناسا من عبد القيس قدموا على رسول الله ﷺ، فقالوا: يا نبي الله، إنا حي من ربيعة، وبيننا وبينك كفار مضر، ولا نقدر عليك إلا في أشهر الحرم، فمرنا بأمر نأمر به من وراءنا، وندخل به الجنة، إذا نحن أخذنا به، فقال رسول الله ﷺ: آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع: اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وأقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وصوموا رمضان، وأعطوا الخمس من الغنائم، وأنهاكم عن أربع: عن الدباء، والحنتم، والمزفت، والنقير، قالوا: يا نبي الله، ما علمك بالنقير؟ قال: بلى، جذع تنقرونه، فتقذفون فيه من القطيعاء – قال سعيد: أو قال: من التمر -، ثم تصبون فيه من الماء، حتى إذا سكن غليانه شربتموه، حتى إن أحدكم – أو إن أحدهم – ليضرب ابن عمه بالسيف، قال: وفي القوم رجل أصابته جراحة كذلك، قال: وكنت أخبأها حياء من رسول الله ﷺ، فقلت: ففيم نشرب يا رسول الله؟ قال: في أسقية الأدم، التي يلاث على أفواهها، قالوا: يا رسول الله، إن أرضنا كثيرة الجرذان، ولا تبقى بها أسقية الأدم، فقال نبي الله ﷺ : وإن أكلتها الجرذان، وإن أكلتها الجرذان، وإن أكلتها الجرذان. قال: وقال نبي الله ﷺ لأشج عبد القيس: إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم، والأناة».
«قدم وفد عبد القيس على رسول الله ﷺ فقالوا: إنا من هذا الحي من ربيعة، ولسنا نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بشيء نأخذه عنك وندعو إليه من وراءنا، فقال: آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع: الإيمان بالله. ثم فسرها لهم: شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن تؤدوا إلي خمس ما غنمتم، وأنهى عن الدباء، والحنتم، والمقير، والنقير».
«استعيذوا بالله من طمع يهدي إلى طبع، ومن طمع يهدي إلى غير مطمع، ومن طمع حيث لا طمع».
«أمرني خليلي ﷺ بسبع: أمرني بحب المساكين، والدنو منهم، وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني، ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت، وأمرني أن لا أسأل أحدا شيئا، وأمرني أن أقول بالحق وإن كان مرا، وأمرني أن لا أخاف في الله لومة لائم، وأمرني أن أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنهن من كنز تحت العرش».
«أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ فسأله عن أفضل الأعمال؟. فقال رسول الله ﷺ : الصلاة، ثم قال: مه؟. قال: الصلاة، ثم قال: مه؟. قال: الصلاة ثلاث مرات، قال: فلما غلب عليه، قال رسول الله ﷺ : الجهاد في سبيل الله، قال الرجل: فإن لي والدين. قال رسول الله ﷺ : آمرك بالوالدين خيرا، قال: والذي بعثك بالحق نبيا لأجاهدن ولأتركنهما؟. قال رسول الله ﷺ: أنت أعلم».
«خرج علينا رسول الله ﷺ، ونحن نذكر الفقر ونتخوفه، فقال: آلفقر تخافون؟. والذي نفسي بيده، لتصبن عليكم الدنيا صبا، حتى لا يزيغ قلب أحدكم إزاغة إلا هيه، وايم الله، لقد تركتكم على مثل البيضاء، ليلها ونهارها سواء».
«إن رسول الله ﷺ قام في أصحابه فقال: الفقر تخافون أو العوز أو تهمكم الدنيا؟. فإن الله فاتح لكم أرض فارس والروم، وتصب عليكم الدنيا صبا، حتى لا يزيغكم بعدي إن أزاغكم إلا هي».
«سئل النبي ﷺ: من آل محمد؟. فقال: كل تقي، وقال: وتلا رسول الله ﷺ :{إن أولياؤه إلا المتقون} [الأنفال: 34]».
«آل القرآن آل الله».
«أتي رسول الله ﷺ بطعام فقلت ألا تأكل جعلني الله فداك متكئا فإنه أهون عليك فأصغى برأسه حتى كاد تمس جبهته الأرض قال لا بل آكل كما يأكل العبد وأنا جالس قالت عائشة فما رأيت رسول الله ﷺ قط أكل طعاما متكئا حتى مات ﷺ».