«أتي النبي ﷺ بطعام، فقالت له عائشة: لو أكلت يا نبي الله، وأنت متكئ كان أهون عليك، فأصغى بجبهته حتى كاد يمس الأرض بها، قال: بل آكل كما يأكل العبد، وأنا جالس كما يجلس العبد، وإنما أنا عبد. وكان النبي ﷺ يجلس محتفزا».
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«أتي النبي ﷺ بطعام، فقالت له عائشة: لو أكلت يا نبي الله، وأنت متكئ كان أهون عليك، فأصغى بجبهته حتى كاد يمس الأرض بها، قال: بل آكل كما يأكل العبد، وأنا جالس كما يجلس العبد، وإنما أنا عبد. وكان النبي ﷺ يجلس محتفزا».
«يا عائشة، لو شئت لسارت معى جبال الذهب، جاءنى ملك إن حجزته لتساوى الكعبة، فقال: إن ربك يقرأ عليك السلام، ويقول لك: إن شئت نبيا عبدا، وإن شئت نبيا ملكا، قال: فنظرت إلى جبريل، قال: فأشار إلي أن ضع نفسك، قال: فقلت: نبيا عبدا، قالت: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك، لا يأكل متكئا، يقول: آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد».
«آكل كما يأكل العبد فوالذى نفسى بيده لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرا كأسا».
«آكل الربا، وموكله، وكاتبه، وشاهده إذا علموا به، والواشمة والمستوشمة، ولاوي الصدقة، والمتعدي فيها، ومدمن الخمر، والمرتد أعرابيا بعد هجرته، ملعونون على لسان محمد ﷺ يوم القيامة».
«آفة الكذب النسيان».
«آفة العلم النسيان، وإضاعته أن تحدث به غير أهله».
«آفة الظرف الصلف وآفة الشجاعة البغى وآفة السماحة المن وآفة الجمال الخيلاء وآفة العبادة الفترة وآفة الحديث الكذب وآفة العلم النسيان وآفة الحلم السفه وآفة الحسب الفخر وآفة الجود السرف وآفة الدين الهوى».
«آفة الدين ثلاثة: فقيه فاجر، وإمام جائر، ومجتهد جاهل».
«لا فقر أشد من الجهل، ولا مال أعود من العقل، ولا وحدة أوحش من العجب، ولا استظهار أوفق من المشاورة، ولا عقل كالتدبير، ولا حسب كحسن الخلق، ولا ورع كالكف، ولا عبادة كالتفكر، ولا إيمان كالحياء والصبر، وآفة الحديث الكذب، وآفة العلم النسيان، وآفة الحلم السفه، وآفة العبادة الفترة، وآفة الظرف الصلف، وآفة الشجاعة البغي، وآفة السماحة المن، وآفة الجمال الخيلاء، وآفة الحسب الفخر. يا بني، لا تستخفن برجل تراه أبدا، فإن كان خيرا منك فاحسب أنه أبوك، وإن كان مثلك فهو أخوك، وإن كان أصغر منك فاحسب أنه ابنك».
«قلت: يا رسول الله، أرأيت آدم، أنبي كان؟. قال: نعم، كان نبيا رسولا، كلمه الله قبلا، قال له: {يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة} [البقرة: 35]».
«آدم في السماء الدنيا تعرض عليه أعمال ذريته، ويوسف في السماء الثانية، وابنا الخالة: يحيى وعيسى في السماء الثالثة، وإدريس في السماء الرابعة، وهارون في السماء الخامسة، وموسى في السماء السادسة، وإبراهيم في السماء السابعة».
«آخر من يدخل الجنة رجل، فهو يمشي مرة، ويكبو مرة، وتسفعه النار مرة، فإذا ما جاوزها التفت إليها، فقال: تبارك الذي نجاني منك، لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين، فترفع له شجرة فيقول: أي رب، أدنني من هذه الشجرة، فلأستظل بظلها وأشرب من مائها!. فيقول الله عز وجل: يا ابن آدم، لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها، فيقول: لا، يا رب، ويعاهده أن لا يسأله غيرها، وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها، ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى، فيقول: أي رب، أدنني من هذه لأشرب من مائها وأستظل بظلها، لا أسألك غيرها، فيقول: يا ابن آدم، ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟. فيقول: لعلي إن أدنيتك منها تسألني غيرها؟. فيعاهده أن لا يسأله غيرها، وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها، ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هي أحسن من الأوليين، فيقول: أي رب، أدنني من هذه لأستظل بظلها وأشرب من مائها، لا أسألك غيرها، فيقول: يا ابن آدم، ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟. قال: بلى يا رب، هذه لا أسألك غيرها، وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليها، فيدنيه منها، فإذا أدناه منها فيسمع أصوات أهل الجنة، فيقول: أي رب، أدخلنيها، فيقول: يا ابن آدم، ما يصريني منك؟. أيرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها معها؟. قال: يا رب، أتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟. فضحك ابن مسعود فقال: ألا تسألوني مم أضحك؟. فقالوا: مم تضحك؟. قال: هكذا ضحك رسول الله ﷺ، فقالوا: مم تضحك يا رسول الله؟. قال: من ضحك رب العالمين حين قال: أتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟. فيقول: إني لا أستهزئ منك، ولكني على ما أشاء قادر».