كَانَ يُحِبُّ الْخُضْرَةَ، أَوْ قَالَ – كَانَ أَحَبَّ الْأَلْوَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْخُضْرَةُ.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
كَانَ يُحِبُّ الْخُضْرَةَ، أَوْ قَالَ – كَانَ أَحَبَّ الْأَلْوَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْخُضْرَةُ.
إِذَا طَلَعَ النَّجْمُ رُفِعَتِ الْعَاهَةُ عَنْ أَهْلِ كُلِّ بَلَدٍ.
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَأْمُرُ بِالْمُتْعَةِ، وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَنْهَى عَنْهَا، قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ: عَلَى يَدَيَّ دَارَ الْحَدِيثُ، تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَلَمَّا قَامَ عُمَرُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ كَانَ يُحِلُّ لِرَسُولِهِ مَا شَاءَ بِمَا شَاءَ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ قَدْ نَزَلَ مَنَازِلَهُ فَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ، وَأَبِتُّوا نِكَاحَ هَذِهِ النِّسَاءِ، فَلَنْ أُوتَى بِرَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةً إِلَى أَجَلٍ إِلَّا رَجَمْتُهُ بِالْحِجَارَةِ.
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ حُظُوظَهُنَّ مِنَ الْمَسَاجِدِ. فَقُلْتُ: أَمَّا أَنَا فَسَأَمْنَعُ أَهْلِي، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَمْنَعْ أَهْلَهُ. فَالْتَفَتَ أَبِي، فَقَالَ: لَعَنَكَ اللَّهُ، لَعَنَكَ اللَّهُ، لَعَنَكَ اللَّهُ، تَسْمَعُنِي: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ أَنْ لَا يُمْنَعْنَ، وَتَقُولُ: لَأَمْنَعَنَّ أَهْلِي، ثُمَّ بَكَى، وَقَامَ مُغْضَبًا.
تَرْكُ السَّلَامِ عَلَى الضَّرِيرِ خِيَانَةٌ.
تَرْكُ الدُّنْيَا أَمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ وَأَشَدُّ مِنْ حَطْمِ السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَا يَتْرُكُهَا أَحَدٌ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِثْلَ مَا يُعْطِي الشُّهَدَاءَ، وَتَرْكُهَا قِلَّةُ الْأَكْلِ وَالشِّبَعِ، وَبُغْضُ الثَّنَاءِ مِنَ النَّاسِ، فَإِنَّهُ مَنْ أَحَبَّ الثَّنَاءَ مِنَ النَّاسِ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَنَعِيمَهَا، وَمَنْ سَرَّهُ النَّعِيمُ فَلْيَدَعِ الدُّنْيَا وَالثَّنَاءَ مِنَ النَّاسِ.
تُرْفَعُ الْبَرَكَةُ مِنَ الْبَيْتِ إِذَا كَانَتْ فِيهِ الْكُنَاسَةُ.
يَجِيءُ الدَّجَّالُ، حَتَّى يَنْزِلَ فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ تَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ كَافِرٍ وَمُنَافِقٍ.
تَدْرُونَ مَا يَقُولُ الْأَسَدُ فِي زَئِيرِهِ؟. قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَا تُسَلِّطْنِي عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْمَعْرُوفِ.
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا يُصَلِّي بِاللَّيْلِ، فَإِذَا أَصْبَحَ سَرَقَ!. قَالَ: إِنَّهُ سَيَنْهَاهُ مَا تَقُولُ.
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصَّلَاةِ، وَالصِّيَامِ، وَالصَّدَقَةِ؟. قَالُوا: بَلَى. قَالَ: إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ. قَالَ: وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ.
تَدَارَكُوا الْغُمُومَ وَالْهُمُومَ بِالصَّدَقَاتِ، يَكْشِفُ اللَّهُ ضُرَّكُمْ، وَيَنْصُرُكُمْ عَلَى أَعْدَائِكُمْ، وَيُثَبِّتُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ أَقْدَامَكُمْ.