«إن جبريل عليه السلام أتاني فقال: إن عفريتا من الجن يكيدك، فإذا أويت إلى فراشك فقل: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} حتى تختم آية الكرسي».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«إن جبريل عليه السلام أتاني فقال: إن عفريتا من الجن يكيدك، فإذا أويت إلى فراشك فقل: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} حتى تختم آية الكرسي».
«أتاني جبريل فقال: إن ربي وربك يقول: كيف رفعت ذكرك؟. قال: والله أعلم، قال: إذا ذكرت ذكرت معي».
«قالت قريش للنبي صلى الله عليه وسلم: ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهبا، ونؤمن بك. قال: وتفعلون؟. قالوا: نعم. قال: فدعا، فأتاه جبريل فقال: إن ربك يقرأ عليك السلام، ويقول: إن شئت أصبح لهم الصفا ذهبا، فمن كفر بعد ذلك منهم عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين، وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة. قال: بل باب التوبة والرحمة».
«اشتكى رسول الله ﷺ حتى ضمر صدغيه، ورئي ذلك عليه، فأتاه جبريل فقال: إن ربك أرسلني إليك لأرقيك، قال: فخذ بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل حاسد أرقيك. قال: فرددها عليه ثلاث مرات قال فبرأ رسول الله ﷺ».
«أن رسول الله ﷺ خرج على أهل الصفة، وقد علت أصواتهم، واستغربوا ضحكا، فأغضبه ذلك، فقال: ما للضحك خلقتم، وأنكر ذلك عليهم، فأتاه جبريل عليه السلام، عن الله جل ذكره، فقال: إن الله يأمرك أن تيسر، ولا تعسر، وتبشر، ولا تنفر، فخرج إليهم رسول الله ﷺ، فبشرهم، وبشر عليهم، وبسط منهم».
«أن النبي ﷺ كان عند أضاة بني غفار. قال: فأتاه جبريل عليه السلام فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك ثم أتاه الثانية فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك. ثم جاءه الثالثة فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك. ثم جاءه الرابعة فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف فأيما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا».
«أتاني جبريل فقال إن الله تعالى يأمرك أن تزوج عثمان أم كلثوم على مثل صداق رقية وعلى مثل صحبتها».
«سيخرج أقوام من أمتي يشربون القرآن كشربهم الماء».
«سيخرج أقوام من أمتي يشربون القرآن كشربهم اللبن».
«أتى النبي ﷺ جبريل عليه السلام، فقال: إن الله يأمرك أن تدعو بهؤلاء الكلمات فإنه معطيك إحداهن: اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك، وصبرا على بليتك، أو خروجا من الدنيا إلى رحمتك».
«جاءني جبريل، فقال لي: يا محمد، مر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية».
«دخلت على رسول الله ﷺ فرأيته طيب النفس حسن البشر، فقلت: يا رسول الله، ما رأيتك أطيب نفسا منك اليوم، فقال: «وما يمنعني والملك خبرني أنه من صلى عليك صليت عليه أنا وملائكتي عشرا، ومن سلم عليك سلمت عليه أنا وملائكتي عشرا».