«أن رسول الله ﷺ جمع الأنصار فقال: هل فيكم أحد من غيركم؟. قالوا: لا، إلا ابن أخت لنا. فقال رسول الله ﷺ: ابن أخت القوم من أنفسهم وقال مرة: منهم».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«أن رسول الله ﷺ جمع الأنصار فقال: هل فيكم أحد من غيركم؟. قالوا: لا، إلا ابن أخت لنا. فقال رسول الله ﷺ: ابن أخت القوم من أنفسهم وقال مرة: منهم».
«ابن آدم، عندك ما يكفيك، وأنت تطلب ما يطغيك، ابن آدم، لا بقليل تقنع، ولا بكثير تشبع، ابن آدم، إذا أصبحت معافى في جسدك، آمنا في سربك، عندك قوت يومك، فعلى الدنيا العفاء».
«ابن آدم ستون وثلاثمائة مفصل على كل واحد منها في كل يوم صدقة، قال: الكلمة الطيبة يتكلم بها الرجل صدقة، وعون الرجل أخاه على الشيء صدقة، والشربة من الماء يسقيها صدقة، وإماطة الأذى عن الطريق صدقة».
«يقول الله عز وجل: ابن آدم صل لي ركعتين أول النهار أكفك آخره».
«يا ابن آدم اتق ربك وبر والديك وصل رحمك يزد لك في عمرك وييسر لك يسرك ويجنب عسرك ويبسط لك في رزقك، يا ابن آدم أطع ربك تسمى عاقلا، ولا تعص ربك فتسمى جاهلا».
«أبلى وتبقين».
«أتيت رسول الله ﷺ مع أبي وعلي قميص أصفر، قال رسول الله ﷺ: سنه سنه، قال عبد الله: وهي بالحبشية: حسنة. قالت: فذهبت ألعب بخاتم النبوة فزبرني أبي، قال رسول الله ﷺ: دعها ثم قال رسول الله ﷺ: أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي. قال عبد الله: فبقيت حتى ذكر، يعني: من بقائها».
«أبلوا أجسادكم بالجوع والعطش، وأفنوا لحومكم، وأذيبوا شحومكم؛ لتستبدلوا لحوما طيبة محشوة بالمسك والكافور في الجنة».
«جاءت امرأة إلى النبي ﷺ، فقالت: يا رسول الله، أنا وافدة النساء إليك، هذا الجهاد كتبه الله على الرجال، فإن نصبوا أجروا، وإن قتلوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون، ونحن معشر النساء نقوم عليهم، فما لنا من ذلك؟. قال: فقال النبي ﷺ: أبلغي من لقيت من النساء، أن طاعة الزوج واعترافا بحقه يعدل ذلك، وقليل منكن من يفعله».
«أن النبي ﷺ أرسل عتاب بن أسيد إلى أهل مكة: أن أبلغهم عني أربع خصال، أنه لا يصلح شرطان في بيع، ولا بيع وسلف، ولا بيع ما لم تملك، ولا ربح ما لم تضمن».
«أبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغ حاجته، فمن أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها ثبت الله قدميه على الصراط يوم القيامة».
«أبلغوا أهل مكة والمجاورين أن يخلو بين الحجاج وبين الطواف والحجر الأسود ومقام إبراهيم، والصف الأول من عشر تبقى من ذي القعدة إلى يوم الصدر».