شُدِّي خِمَارَكِ، فَوَاللَّهِ انْكِشَافُكِ أشَدُّ عَلَيَّ مِنْ مَا أَنَا فِيهِ.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
شُدِّي خِمَارَكِ، فَوَاللَّهِ انْكِشَافُكِ أشَدُّ عَلَيَّ مِنْ مَا أَنَا فِيهِ.
بَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَعُسُّ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِذَا امْرَأَةٌ تَقُولُ: هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى خَمْرٍ فَأَشْرَبَهَا، أَمْ هَلْ سَبِيلٌ إِلَى نَصْرِ بْنِ حَجَّاجٍ؟. فَلَمَّا أَصْبَحَ سَأَلَ عَنْهُ، فَإِذَا هُوَ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَتَاهُ فَإِذَا هُوَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ شَعَرًا وَأَصْبَحِهِمْ وَجْهًا، فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يَطِمَّ شَعْرَهُ فَفَعَلَ، فَخَرَجَتْ جَبْهَتُهُ فَازْدَادَ حُسْنًا، فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يَعْتَمَّ فَفَعَلَ، فَازْدَادَ حُسْنًا، فَقَالَ عُمَرُ: لَا وَالَّذِي نَفْسِى بِيَدِهِ لَا تُجَامِعُنِي بِأَرْضٍ أَنَا بِهَا! فَأَمَرَ لَهُ بِمَا يُصْلِحُهُ وَسَيَّرَهُ إِلَى الْبَصْرَةِ.
عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ تِجَارَةً وَلَا تُعَلِّمْهُمُ الْإِجَارَةَ.
أَيُّ مِنْ زَوْجَاتِكَ تُحِبُّ أَكْثَرَ؟ فَأَجَابَ: أَنْتِ يَا عَائِشَةُ، فَقَالَتْ: إِذًا أَخْرُجُ عَلَيْهِنَّ وَأُخْبِرُهُنَّ جَمِيعًا، فَضَحِكَ، وَأَعْطَاهَا تَمْرَةً وَقَالَ لَهَا: فِي اللَّيْلِ أَجْمَعُهُنَّ وَأُخْبِرُهُنَّ، وَلَا تُخْبِرِي أَحَدًا أَنِّي أَعْطَيْتُكِ تَمْرَةً. وَانْصَرَفَ، وَمَرَّ عَلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْ زَوْجَاتِهِ، وَسَأَلَهَا عَنْ أَحْوَالِهَا، وَأَعْطَى كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ تَمْرَةً، وَأَخْبَرَهَا أَنْ لَا تُخْبِرَ أَحَدًا، وَفِي اللَّيْلِ اجْتَمَعْنَ وَسَأَلَتْهُ عَائِشَةُ: أَيُّ مِنْ زَوْجَاتِكَ تُحِبُّ أَكْثَرَ؟. فَابْتَسَمَ النَّبِيُّ وَقَالَ: صَاحِبَةُ التَّمْرَةِ، فَهِيَ مَنْ أُحِبُّهَا أَكْثَرَ، فَابْتَسَمْنَ وَفَرِحْنَ بِدَاخِلِهِنَّ وَكُلُّ وَاحِدَةٍ فَرِحَتْ لِحُبِّ رَسُولِ اللَّهِ لَهَا.
يَا عَائِشَةُ، كُنْتُ فَقِيرًا فَأَغْنَانِي اللَّهُ بِكِ.
أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ، وَغَزْوٌ لَا غُلُولَ فِيهِ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: حَجٌّ مَبْرُورٌ يُكَفِّرُ خَطَايَا تِلْكَ السَّنَةِ.
أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالُوا: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، أَخْبِرْنَا عَنِ الرَّعْدِ مَا هُوَ؟. قَالَ: مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ، مَعَهُ مَخَارِيقُ مِنْ نَارٍ يَسُوقُ بِهَا السَّحَابَ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ. فَقَالُوا: فَمَا هَذَا الصَّوْتُ الَّذِي نَسْمَعُ؟. قَالَ: زَجْرَةٌ بِالسَّحَابِ إِذَا زَجَرَهُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى حَيْثُ أُمِرَ. قَالُوا: صَدَقْتَ، فَقَالُوا: فَأَخْبِرْنَا عَمَّا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ؟. قَالَ: اشْتَكَى عِرْقَ النَّسَا، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُلَائِمُهُ إِلَّا لُحُومَ الْإِبِلِ وَأَلْبَانَهَا؛ فَلِذَلِكَ حَرَّمَهَا. قَالُوا: صَدَقْتَ.
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الْإِسْلَامِ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ.
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ، رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ، مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثَّدْيَ، وَمِنْهَا مَا دُونَ ذَلِكَ، وَعُرِضَ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ. قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟. قَالَ: الدِّينُ.
يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ. فَيَخْرُجُونَ مِنْهَا قَدِ اسْوَدُّوا، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرِ الْحَيَا أَوِ الْحَيَاةِ – شَكَّ مَالِكٌ – فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي جَانِبِ السَّيْلِ، أَلَمْ تَرَ أَنَّهَا تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً. قَالَ وُهَيْبٌ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو: الْحَيَاةُ، وَقَالَ: خَرْدَلٍ مِنْ خَيْرٍ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَمَرَهُمْ أَمَرَهُمْ مِنَ الْأَعْمَالِ بِمَا يُطِيقُونَ، قَالُوا: إِنَّا لَسْنَا كَهَيْئَتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، فَيَغْضَبُ حَتَّى يُعْرَفَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: إِنَّ أَتْقَاكُمْ وَأَعْلَمَكُمْ بِاللَّهِ أَنَا.