«بحسب امرئ أن يدعو، أن يقول: اللهم اغفر لي وارحمني وأدخلني الجنة».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«بحسب امرئ أن يدعو، أن يقول: اللهم اغفر لي وارحمني وأدخلني الجنة».
«بحسب أصحابي القتل».
«بجلوا المشايخ فإن تبجيل المشايخ من تبجيل الله».
«بت الليلة أقرأ على الجن، رفقاء بالحَجون».
«دخل رسول الله ﷺ على خديجة، وهي في مرضها الذي توفيت فيه، فقال لها: «بالكره مني ما الذي أرى منك يا خديجة وقد يجعل الله في الكره خيرا كثيرا، أما علمت أن الله زوجني معك في الجنة مريم بنت عمران وكلثم أخت موسى وآسية امرأة فرعون؟. قالت: وقد فعل الله ذلك يا رسول الله؟. قال: نعم.قالت: بالرفاء والبنين».
«للداخل دهشة فتلقوه بالمرحبا».
«باكروا طلب الرزق والحوائج، فإن الغدو بركة ونجاح».
«باكروا بالصدقة، فإن البلاء لا يتخطاها».
«باطن الأذنين من الوجه، وظاهرهما من الرأس».
«خرجنا إلى رسول الله ﷺ وفد سدوس فقدمنا عليه، ومعنا تمر جذامي مهدية إليه، رجعنا به من البرور – برور بني عمير – فنثرنا التمر بين يدي رسول الله ﷺ على نطع فأخذ بكفه فقال: أي تمر هذا؟. قال: قلنا: هذا الجذامي، قال: بارك الله في الجذامي وفي حديقة خرج منها هذا، وجنة خرج منها هذا».
«نام إبراهيم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام في حضن أمِّه مارية، وكان عمره ستة عشر شهرًا، والموت يُرفرف بأجنحته عليه، والرسول عليه الصلاة والسلام ينظر إليه، ويقول له: يا إبراهيم، أنا لا أملك لك من الله شيئًا، ومات إبراهيم وهو آخِر أولاده، فحمله الأب الرحيم، ووضعه تحت أطباق التراب، وقال له: يا إبراهيم، إذا جاءتك الملائكة، فقل لهم: الله ربي، ورسول الله أبي، والإسلام دِيني، فنظر الرسول عليه الصلاة والسلام خلفه، فسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُنهنه بقلب صديع، فقال له: ما يبكيك يا عمر؟ فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله، ابنك لم يبلغ الحُلُم، ولم يجر عليه القلم، وليس في حاجة إلى تلقين، فماذا يفعل ابن الخطاب، وقد بلغ الحُلُم، وجرى عليه القلم، ولا يجد ملقنًا مثلك يا رسول الله؟! وإذا بالإجابة تنزل من رب العالمين جل جلاله بقوله تعالى ردًّا على سؤال عمر: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ [إبراهيم: 27]».
«ثلاث لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم تحمل على الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب عز وجل: وعزتي، لأنصرنك ولو بعد حين».