«أحب شيء إلى الله الغرباء. قيل: ومن الغرباء؟. قال: الفرارون بدينهم؛ يبعثهم الله عز وجل يوم القيامة مع عيسى ابن مريم عليه السلام».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«أحب شيء إلى الله الغرباء. قيل: ومن الغرباء؟. قال: الفرارون بدينهم؛ يبعثهم الله عز وجل يوم القيامة مع عيسى ابن مريم عليه السلام».
«يا رسول الله، أي شيء أحب عند الله في الإسلام؟. قال: الصلاة لوقتها، ومن ترك الصلاة فلا دين له، والصلاة عماد الدين».
«أذيبوا طعامكم بذكر الله والصلاة، ولا تناموا عليه فتقسوا قلوبكم».
«خير بيوتكم بيت فيه يتيم مكرم».
«أحب اللهو إلى الله إجراء الخيل والرمي بالنبل ولعبكم مع أزواجكم».
«أحب الأعمال إلى الله عز وجل من أطعم مسكينا من جوع، أو دفع عنه مغرما، أو كشف عنه كربا».
«قال رجل: يا رسول الله، أي العمل أحب إلى الله؟. قال: الحال المرتحل. قال: وما الحال المرتحل؟. قال: الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره، كلما حل ارتحل».
«إن أحب أسمائكم إلى الله، عبد الله وعبد الرحمن».
«يا صاحب الذنب لا تأمنن منى سوء عاقبته، ولما يتبع الذنب أعظم من الذنب إذا عملته، فإن قلة حيائك ممن على اليمين وعلى الشمال وأنت على الذنب أعظم من الذنب الذي عملته، وضحكك وأنت لا تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب، وفرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب، وحزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب إذا ظفرت به، وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك وأنت على الذنب ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب إذا عملته. ويحك هل تدري ما كان ذنب أيوب عليه السلام فابتلاه الله تعالى بالبلاء في جسده، وذهاب ماله؟. إنما كان ذنب أيوب عليه السلام أنه استعان به مسكين على ظلم يدرؤه عنه فلم يعنه، ولم يأمر بمعروف وينه الظالم عن ظلم هذا المسكين فابتلاه الله عز وجل».
«أجيفوا أبوابكم وأكفؤوا آنيتكم، وأوكوا أسقيتكم، وأطفئوا سرجكم؛ فإنه لم يؤذن لهم بالتسور عليكم».
«سأل النبي ﷺ عن الوتر فقال: أحب أن أوتر نصف الليل؛ إن الله عز وجل يهبط من السماء العليا إلى السماء الدنيا فيقول: هل من سائل؟. هل من مستغفر؟. هل من داع؟. حتى إذا طلع الفجر ارتفع».
«لما دخل عمر رضي الله عنه الشام حمد الله وأثنى عليه، ووعظ وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر، ثم قال: إن رسول الله ﷺ قام فينا خطيبا، فأمر بتقوى الله، وصلة الرحم، وإصلاح ذات البين، وقال: عليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة، وإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، لا يخلون رجل بامرأة؛ فإن الشيطان ثالثهما، ومن ساءته سيئته وسرته حسنته فهو أمارة المسلم المؤمن، وأمارة المنافق الذي لا تسوءه سيئته ولا تسره حسنته، وإن عمل خيرا لم يرج من الله في ذلك ثوابا، وإن عمل شرا لم يخف من الله في ذلك الشر عقوبة، وأجملوا في طلب الدنيا؛ فإن الله قد تكفل بارزاقكم، وكل ميسر له عمله الذي كان عاملا، استعينوا الله على أعمالكم؛ فإنه يمحو ما يشاء ويثبت، وعنده أم الكتاب. صلى الله على نبينا محمد وآله وعليه السلام ورحمة الله والسلام عليكم هذه خطبة عمر بن الخطاب على أهل الشام أثرها عن رسول الله ﷺ».