«أجملوا في طلب الدنيا، فإن كلا ميسر لما خلق له».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«أجملوا في طلب الدنيا، فإن كلا ميسر لما خلق له».
«تُرفَعُ أعمالُهم ـ أي بعضُ الناسِ ـ كالجبال، فيقولون: أيْ ربِّ، ما صنعْنا هذه الحسنات!. فيقولُ اللهُ: هذا بصبرِكم على البلايا. فيقولون: يا ليتَ حياتَنا كانتْ كلّها بلاء».
«اجمعوا، من وجد عودا فليأت به، ومن وجد عظما أو شيئا فليأت به. قال: فما كان إلا ساعة حتى جعلناه رُكاما، فقال النبي ﷺ: أترون هذا، فكذلك تجتمع الذنوب على الرجل منكم كما جمعتم هذا، فليتق الله رجل، فلا يذنب صغيرة ولا كبيرة، فإنها محصاة عليه».
«للمرأة ستران، قيل: وما هما؟. قال: الزوج والقبر. قيل: فأيهما أستر؟. قال: القبر».
«قال الله تعالى: إني لا أتقبل الصلاة إلا ممن تواضع بها لعظمتي ولم يستطل على خلقي ولم يبت مصرا على معصيتي وقطع نهاره في ذكري ورحم المسكين، وابن السبيل والأرملة ورحم المصاب ذلك نوره كنور الشمس أكلؤه بعزتي وأستحفظه ملائكتي وأجعل له في الظلمة نورا وفي الجهالة حلما ومثله في خلقي كمثل الفردوس في الجنة».
«أجلوا الله يغفر لكم. قال ابن ثوبان: يعني: أسلموا».
«كنت من أهل الصفة، فدعا رسول الله ﷺ يوما بقُرص، فكسره في القصعة، وصنع فيها ماء سخنا، ثم صنع فيها وَدَكا، ثم سفسفها، ثم لَبَّقها، ثم صعنبها ثم قال: اذهب فائتني بعشرة أنت عاشرهم فجئت بهم، فقال: كلوا، وكلوا من أسفلها، ولا تأكلوا من أعلاها، فإن البركة تنزل من أعلاها فأكلوا منها حتى شبعوا».
«من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل».
«ألا أخبركم بمن يحرم على النار؟. أو بمن تحرم عليه النار؟. على كل قريب هين سهل».
«استعمل رجلا على الصدقة فقال: يا رسول الله، اختر لي، فقال: اجلس في بيتك».
«ما من عبد يغدو في طلب علم مخافة أن يموت جاهلا أو في إحياء سنة مخافة أن تدرس إلا كان كالغازي الرابح في سبيل الله عز وجل ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه».
«أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله ﷺ، فحمد الله وأثنى عليه، وذكر ووعظ، فذكر في الحديث قصة، فقال: ألا واستوصوا بالنساء خيرا، فإنما هن عوان عندكم، ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا، ألا إن لكم على نساءكم حقا، ولنسائكم عليكم حقا، فأما حقكم على نساءكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن».