«أتاني جبريل بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادة لأمتي ورحمة، ورجس على الكافر».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«أتاني جبريل بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادة لأمتي ورحمة، ورجس على الكافر».
«خرج رسول الله ﷺ فإذا بأبي طلحة فقام إليه فتلقاه، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، إني لأرى السرور في وجهك قال: ” أجل، إنه أتاني جبريل عليه السلام آنفا ، فقال: يا محمد من صلى عليك مرة، أو قال: واحدة كتب الله عز وجل له بها عشر حسنات، ومحا عنه بها عشر سيئات، ورفع له بها عشر درجات. قال ابن حبيب: ولا أعلم إلا قال: وصلت عليه الملائكة عشر مرات».
«أتيت رسول الله ﷺ وهو يتهلل وجهه مستبشرا فقلت: أي رسول الله إنك لعلى حال ما رأيتك على مثلها قال: ” وما يمنعني أتاني جبريل عليه السلام آنفا فقال: بشر أمتك أنه من صلى عليك صلاة كتب له بها عشر حسنات وكفر عنه بها عشر سيئات ورفع له بها عشر درجات ورد الله عليه مثل قوله وعرضت عليه يوم القيامة».
«أن رسول الله ﷺ جاء ذات يوم والبشر يرى في وجهه، فقال: إنه جاءني جبرئيل، فقال: أما يرضيك يا محمد، أن لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا، ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرا».
«أتاني ربي عز وجل الليلة في أحسن صورة – أحسبه يعني في النوم – فقال: يا محمد، هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟. قال: قلت: لا. قال النبي ﷺ: فوضع يده بين كتفي، حتى وجدت بردها بين ثديي – أو قال: نحري – فعلمت ما في السماوات وما في الأرض، ثم قال: يا محمد، هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: نعم، يختصمون في الكفارات والدرجات. قال: وما الكفارات والدرجات؟. قال: المكث في المساجد بعد الصلوات، والمشي على الأقدام إلى الجمعات، وإبلاغ الوضوء في المكاره، ومن فعل ذلك عاش بخير، ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه، وقل يا محمد إذا صليت: اللهم إني أسألك الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة، أن تقبضني إليك غير مفتون، قال: والدرجات: بذل الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام».
«حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أتاني البارحة رجلان فاكتنفاني فانطلقا بي حتى أتيا بي على رجل في يده كلاب يدخله في في رجل فيشق شدقه حتى يبلغ لحييه فيعود فيأخذ فيه فقلت: من هذا؟ قال: هم الذين يسعون بالنميمة».
«أتاني آت من عند ربي، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، وهي لمن مات لا يشرك بالله شيئا».
«أصبح رسول الله ﷺ يوما طيب النفس، يرى في وجهه البشر، قالوا: يا رسول الله، أصبحت اليوم طيب النفس، يرى في وجهك البشر قال: أجل أتاني آت من ربي عز وجل، فقال: من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بها عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، ورد عليه مثلها».
«من اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا، وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين؛ كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن، فإنه يرجع بقيراط».
«جاء رجل إلى رسول الله ﷺ من أهل نجد ثائر الرأس، يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول، حتى دنا، فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله ﷺ: خمس صلوات في اليوم والليلة. فقال: هل علي غيرها؟. قال: لا، إلا أن تطوع. قال رسول الله ﷺ: وصيام رمضان. قال: هل علي غيره؟. قال: لا، إلا أن تطوع. قال: وذكر له رسول الله ﷺ الزكاة، قال: هل علي غيرها؟. قال: لا، إلا أن تطوع. قال: فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص. قال رسول الله ﷺ: أفلح إن صدق».
«إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة، وشيء من الدلجة».
«قد كان أبو بكر بعث إلى الرجال فأتاه فأوصاه بوصيته، ثم أرسله إلى أهل اليمامة، وهو يرى أنه على الصدق حين أجابه قالا: قال أبو هريرة: جلست مع النبي ﷺ في رهط معنا الرجال بن عنفوة، فقال: إن فيكم لرجلا ضرسه في النار أعظم من أحد».