«آمين خاتم رب العالمين، على عباده المؤمنين».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«آمين خاتم رب العالمين، على عباده المؤمنين».
«يا رسول الله، مرني بعمل يدخلني الجنة، قال: آمن بالله، وقل خيرا يكتب لك، ولا تقل شرا فيكتب عليك. قال: وإنا لنؤاخذ بما نتكلم به؟. فقال النبي ﷺ: وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم».
«خطب النبي ﷺ النساء ذات يوم فوعظهن وأمرهن بتقوى الله والطاعة لأزواجهن، وقال: إن منكن من تدخل الجنة، وجمع بين أصابعه، ومنكن حطب جهنم، وفرق بين أصابعه، فقالت الماردة أو الماردية: يا رسول الله، ولم ذاك؟. قال: تكفرن العشير، وتكثرن اللعن، وتسوفن الخير».
«وأنا آمركم بخمس أمرني الله عز وجل بهن: الجماعة، والسمع والطاعة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله – فمن فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام أو الإيمان من عنقه – أو الإيمان من رأسه – إلا أن يراجع، ومن دعا دعوى جاهلية فهو من جثا جهنم، قيل: يا رسول الله، وإن صام وصلى؟. قال: وإن صام وصلى، تداعوا بدعوى الله الذي سماكم بها المسلمين المؤمنين عباد الله». [مسند أبي داود الطيالسي (2/ 481)].
«كان رسول الله ﷺ : يأمرنا بحفظ فروجنا وألسنتنا، وقال: إنهما يوردانكن، ولا يصدرانكن».
«آمركم بثلاث، وأنهاكم عن ثلاث، آمركم: أن تعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئا، وتعتصموا بحبل الله جميعا ولا تتفرقوا، وتطيعوا لمن ولاه الله أمركم، وأنهاكم عن: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال».
«استعيذوا بالله من طمع يهدي إلى طبع، ومن طمع يهدي إلى غير مطمع، ومن طمع حيث لا طمع».
«خرج علينا رسول الله ﷺ، ونحن نذكر الفقر ونتخوفه، فقال: آلفقر تخافون؟. والذي نفسي بيده، لتصبن عليكم الدنيا صبا، حتى لا يزيغ قلب أحدكم إزاغة إلا هيه، وايم الله، لقد تركتكم على مثل البيضاء، ليلها ونهارها سواء».
«إن رسول الله ﷺ قام في أصحابه فقال: الفقر تخافون أو العوز أو تهمكم الدنيا؟. فإن الله فاتح لكم أرض فارس والروم، وتصب عليكم الدنيا صبا، حتى لا يزيغكم بعدي إن أزاغكم إلا هي».
«سئل النبي ﷺ: من آل محمد؟. فقال: كل تقي، وقال: وتلا رسول الله ﷺ :{إن أولياؤه إلا المتقون} [الأنفال: 34]».
«آخر من يدخل الجنة رجل، فهو يمشي مرة، ويكبو مرة، وتسفعه النار مرة، فإذا ما جاوزها التفت إليها، فقال: تبارك الذي نجاني منك، لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين، فترفع له شجرة فيقول: أي رب، أدنني من هذه الشجرة، فلأستظل بظلها وأشرب من مائها!. فيقول الله عز وجل: يا ابن آدم، لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها، فيقول: لا، يا رب، ويعاهده أن لا يسأله غيرها، وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها، ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى، فيقول: أي رب، أدنني من هذه لأشرب من مائها وأستظل بظلها، لا أسألك غيرها، فيقول: يا ابن آدم، ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟. فيقول: لعلي إن أدنيتك منها تسألني غيرها؟. فيعاهده أن لا يسأله غيرها، وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها، ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هي أحسن من الأوليين، فيقول: أي رب، أدنني من هذه لأستظل بظلها وأشرب من مائها، لا أسألك غيرها، فيقول: يا ابن آدم، ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟. قال: بلى يا رب، هذه لا أسألك غيرها، وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليها، فيدنيه منها، فإذا أدناه منها فيسمع أصوات أهل الجنة، فيقول: أي رب، أدخلنيها، فيقول: يا ابن آدم، ما يصريني منك؟. أيرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها معها؟. قال: يا رب، أتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟. فضحك ابن مسعود فقال: ألا تسألوني مم أضحك؟. فقالوا: مم تضحك؟. قال: هكذا ضحك رسول الله ﷺ، فقالوا: مم تضحك يا رسول الله؟. قال: من ضحك رب العالمين حين قال: أتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟. فيقول: إني لا أستهزئ منك، ولكني على ما أشاء قادر».
«إن آخر رجل يدخل الجنة رجل يتقلب على الصراط ظهرا لبطن، كالغلام يضربه أبوه وهو يفر منه يعجز عنه عمله أن يسعى فيقول: يا رب بلغ بي الجنة، ونجني من النار، فيوحي الله تعالى إليه: عبدي إن أنا نجيتك من النار، وأدخلتك الجنة، أتعترف لي بذنوبك وخطاياك؟. فيقول العبد: نعم، يا رب، وعزتك وجلالك لئن تنجيني من النار لأعترفن لك بذنوبي وخطاياي. فيجوز الجسر، ويقول العبد فيما بينه وبين نفسه: لئن اعترفت له بذنوبي وخطاياي ليردني إلى النار، فيوحي الله إليه: عبدي، اعترف لي بذنوبك وخطاياك، أغفرها لك وأدخلك الجنة. فيقول العبد: لا، وعزتك ما أذنبت ذنبا قط، ولا أخطأت خطيئة قط. فيوحي الله إليه: عبدي إن لي عليك بينة، فيلتفت العبد يمينا وشمالا فلا يرى أحدا، فيقول: يا رب، أرني بينتك، فيستنطق الله جلده بالمحقرات، فإذا رأى ذلك العبد، يقول: يا رب، عندي وعزتك العظائم المضمرات، فيوحي الله عز وجل إليه عبدي: أنا أعرف بها منك، اعترف لي بها، أغفرها لك، وأدخلك الجنة، فيعترف العبد بذنوبه، فيدخل الجنة، ثم ضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه يقول: هذا أدنى أهل الجنة منزلة، فكيف بالذي فوقه؟».