«إن أكثر منافقي أمتي قراؤها».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«إن أكثر منافقي أمتي قراؤها».
«ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله} إلا أربعُ سنين».
«جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجرا؟. قال: أن تصدق وأنت صحيح شحيح، تخشى الفقر وتأمل الغنى، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان».
«جاء ثلاثة نفر إلى النبي ﷺ، فقال أحدهم: يا رسول الله، كانت لي مائة دينار، فتصدقت منها بعشرة دنانير. وقال الآخر: يا رسول الله، كان لي عشرة دنانير، فتصدقت منها بدينار. وقال الآخر: يا رسول الله، كان لي دينار، فتصدقت بعشره. قال: فقال رسول الله ﷺ: كلكم في الأجر سواء، كلكم تصدق بعشر ماله».
«اللهم كبرت سني، ووهن عظمي، فاقبضني إليك، قال: فبينا أنا يوما في مسجد دمشق، إذا فتى شاب من أجمل الرجال، وعليه دُواج أخضر، فقال: ما هذا الذي تدعو به؟. فقلت: كيف أدعو يا ابن أخي؟. قال: قل: اللهم أحسن العمل، وبلغ الأجل، قلت: من أنت يرحمك الله؟. قال: أنا ريبائيل الذي يسل الحزن من قلوب المؤمنين».
«تصافحوا فإن المصافحة تذهب بالشحناء، وتهادوا فإن الهدية تذهب بالغل».
«تعافُوا تَسقُط الضغائن بينكم».
«إن رسول الله ﷺ قال: لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد. فقلت: أما أنا فسأمنع أهلي، فمن شاء فليمنع أهله. فالتفت أبي، فقال: لعنك الله، لعنك الله، لعنك الله، تسمعني: أن رسول الله ﷺ أمر أن لا يمنعن، وتقول: لأمنعن أهلي، ثم بكى، وقام مغضبا».
«ترك الدنيا أمَرُّ من الصبر وأشد من حَطم السيوف في سبيل الله، ولا يتركها أحد إلا أعطاه الله مثل ما يعطي الشهداء، وتركها قلة الأكل والشبع، وبغض الثناء من الناس، فإنه من أحب الثناء من الناس أحب الدنيا ونعيمها، ومن سره النعيم فليدع الدنيا والثناء من الناس».
«جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إن فلانا يصلي بالليل، فإذا أصبح سرق!. قال: إنه سينهاه ما تقول».
«تخللوا، فإنه نظافة، والنظافة تدعو إلى الإيمان، والإيمان مع صاحبه في الجنة».
«إني لأقشعر من الشاب ليست له امرأة، ولو أعلم أنه ليس عيشي من الدنيا إلا ثلاثة أيام لأحببت أن أتزوج فيهن».