«اتخذ الله إبراهيم خليلا، وموسى نجيا، واتخذني حبيبا ثم قال: وعزتي وجلالي لأؤثرن حبيبي على خليلي ونجيي».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«اتخذ الله إبراهيم خليلا، وموسى نجيا، واتخذني حبيبا ثم قال: وعزتي وجلالي لأؤثرن حبيبي على خليلي ونجيي».
«أتي النبي ﷺ بنطع من الغنيمة فقيل: يا رسول الله هذا لك تستظل به من الشمس، قال : تحبون أن يستظل نبيكم بنطع من النار».
«أتيت النبي ﷺ يوما، فرأيته متغيرا قال: قلت: بأبي أنت وأمي، ما لي أراك متغيرا؟. قال: ما دخل جوفي ما يدخل جوف ذات كبد منذ ثلاث. قال: فذهبت فإذا يهودي يسقي إبلا له، فسقيت له، على كل دلو تمرة، فجمعت تمرا، فأتيت به النبي ﷺ، فقال: من أين لك يا كعب، فأخبرته، فقال النبي ﷺ: أتحبني يا كعب؟، قلت: بأبي أنت، نعم قال: إن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى معادنه، وإنه سيصيبك بلاء، فأعد له تجفافا. قال: فقده النبي ﷺ، فقال: ما فعل كعب؟، قالوا: مريض، فخرج يمشي حتى دخل عليه، فقال له: أبشر يا كعب، فقالت أمه: هنيئا لك الجنة يا كعب، فقال النبي ﷺ: من هذه المتألية على الله؟. قال: هي أمي يا رسول الله قال: ما يدريك يا أم كعب؟. لعل كعبا قال ما لا ينفعه، أو منع ما لا يغنيه».
«أن أزواج النبي ﷺ كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع، وهو صعيد أفيح، فكان عمر يقول للنبي ﷺ: احجب نساءك. فلم يكن رسول الله ﷺ يفعل. فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبي ﷺ ليلة من الليالي عشاء، وكانت امرأة طويلة، فناداها عمر: ألا قد عرفناك يا سودة؛ حرصا على أن ينزل الحجاب، فأنزل الله آية الحجاب».
«اتبعوني تكونوا بيوتا. أي تشرفوا».
«قلنا: يا رسول الله، كيف علمت أنك نبي؟. قال: ما علمت حتى أعلمت ذلك يا أبا ذر، أتاني ملكان وأنا ببعض بطحاء مكة. فقال أحدهما: أهو هو؟. قال: فزنه برجل فوزنت برجل فرجحته. قال: فزنه بعشرة فوزنني بعشرة فوزنتهم. ثم قال: زنه بمائة فوزنني بمائة فرجحتهم. ثم قال: زنه بألف فوزنني بألف فرجحتهم. ثم قال أحدهما للآخر: لو وزنته بأمته رجحها، ثم قال أحدهما للآخر: شق بطنه فشق بطني فأخرج منه فغم الشيطان وعلق الدم فطرحها، فقال أحدهما للآخر: اغسل بطنه غسل الإناء، واغسل قلبه غسل الملاء، ثم دعا بالسكينة كأنها رهرهة بيضاء فادخلت قلبي، ثم قال أحدهما لصاحبه: خط بطنه فخاط بطني وجعلا الخاتم بين كتفي فما هو إلا وليا عني كأنما أعاين أو فكأنما أعاين الأمر معاينة وزاد ابن معمر في حديثه فجعلوا ينثرون علي من كفة الميزان».
«أتاني ملك لم ينزل إلى الأرض قبلها قط برسالة من ربي، فوضع رجله فوق السماء الدنيا، ورجله في الأرض، تقلها».
«أتاني جبريل في خضر معلق به الدر».
«أن جبريل عليه السلام أتاه في أول ما أوحي إليه، فعلمه الوضوء والصلاة، فلما فرغ من الوضوء، أخذ غرفة من ماء، فنضح بها فرجه».
«بينا أنا قاعد، إذ جاء جبريل عليه السلام فوكزني بين كتفي، فقمت إلى شجرة وفيها مثل وكري الطائر، فقعدت في أحدهما وقعد في الآخر، فسمت وارتفعت حتى ملأت الخافقين، وأنا أقلب طرفي ولو شئت أن أمس السماء، مسست. فالتفت إلى جبريل كأنه حلس لاطئ؛ فعرفت فضل علمه بالله علي، وفتح لي باب من أبواب السماء، ورأيت النور الأعظم، ولد دوني بحجاب رفرفه الدر والياقوت، وأوحى الله عز وجل إلي ما شاء أن يوحي».
«أتاني جبريل عليه السلام، فلم يدخل علي، فقال له النبي ﷺ: ما منعك أن تدخل؟. قال: إنا لا ندخل بيتا فيه صورة ولا بول».
«كنا مع رسول الله بتبوك، فطلعت الشمس بضياء وشعاع ونور لم يرها طلعت فيما مضى بمثله، فأتى جبريل النبي فقال: يا جبريل، مالي أرى الشمس اليوم طلعت بضياء ونور وشعاع لم أرها طلعت فيما مضى؟. قال: إن ذلك أن معاوية بن معاوية الليثي مات بالمدينة اليوم، فبعث الله إليه ألف ملك يصلون عليه، قال: وفيم ذاك؟. قال: قال: كان يكثر قراءة قل هو الله أحد في الليل والنهار، وفي ممشاه، وقيامه وقعوده، فهل لك يا رسول الله أن أقبض لك الأرض فتصلي عليه؟ قال: نعم، فصلى عليه».