«أن جبريل عليه السلام أتاه في أول ما أوحي إليه، فعلمه الوضوء والصلاة، فلما فرغ من الوضوء، أخذ غرفة من ماء، فنضح بها فرجه».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«أن جبريل عليه السلام أتاه في أول ما أوحي إليه، فعلمه الوضوء والصلاة، فلما فرغ من الوضوء، أخذ غرفة من ماء، فنضح بها فرجه».
«أن النبي ﷺ دخل الخلاء، فوضعت له وضوءا قال: من وضع هذا؟. فأخبر. فقال: اللهم فقهه في الدين».
«رقيت مع أبي هريرة على ظهر المسجد فتوضأ، فقال: إني سمعت النبي ﷺ يقول: إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل».
«لا تقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ. قال رجل من حضرموت: ما الحدث يا أبا هريرة؟. قال: فساء أو ضراط».
«أتاني جبريل، فقال: إذا توضأت فخلل لحيتك».
«صلى بنا رسول الله ﷺ فخلع نعليه وهو في الصلاة فخلع الصف الذي يليه نعالهم، فخلع الصف الذين يلونهم أيضا نعالهم فلما انصرف النبي ﷺ قال: لم خلعتم نعالكم؟. قالوا: خلعت يا رسول الله فخلع الصف الذي يليك نعالهم فخلعنا نعالنا، فقال رسول الله ﷺ: أتاني جبريل عليه السلام فذكر أن في نعلي قذرا فخلعتهما، فصلوا في نعالكم».
«تخلف عنا النبي ﷺ في سفرة سافرناها، فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: ويل للأعقاب من النار. مرتين أو ثلاثا».
«قال: قال رسول الله ﷺ: لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه».
«إذا أتى أحدكم الغائط فليكرم قبلة الله، ولا يستقبل القبلة، واتقوا مجالس اللعن: الظل، والماء، وقارعة الطريق، واستخمروا الريح، واستشبوا على سوقكم، وأعدوا النبل، يعني الحجارة».
«اتبعت النبي ﷺ وخرج لحاجته، فكان لا يلتفت، فدنوت منه فقال: ابغني أحجارا أستنفض بها أو نحوه ولا تأتني بعظم ولا روث. فأتيته بأحجار بطرف ثيابي، فوضعتها إلى جنبه وأعرضت عنه، فلما قضى أتبعه بهن».
«أبعدوا الآبار إذا ذهبتم الغائط، وأعدوا النبل – يعني الحجارة التي يتمسح بها – واتقوا الملاعن: لا يتغوط أحدكم تحت شجرة ينزل تحتها أحد، ولا عند ماء يشرب منه، فيدعون الله عليكم».
«قال النبي ﷺ لهن في غسل ابنته: ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها».