«أمتي في المدن».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«أمتي في المدن».
«الخير باق في أمتي إلى يوم القيامة».
«انتدب الله لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي، أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة، أو أدخله الجنة، ولولا أن أشق على أمتي ما قعدت خلف سرية، ولوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل».
«من أدام النظر في المصحف متع ببصره ما بقي في الدنيا».
«لا يزال في أمتي سبعة لا يدعون الله في شيء إلا استجاب لهم، بهم تنصرون، وبهم تمطرون، قال: وحسبت أنه قال: وبهم يدفع عنكم».
«جئت جابر بن عبد الله الأنصاري في فتيان من قريش، فدخلنا عليه بعد أن كف بصره، فوجدنا حبلا معلقا في السقف وأقراصا مطروحة بين يديه أو خبزا، فكلما استطعم مسكين قام جابر إلى قرص منها وأخذ الحبل حتى يأتي المسكين فيعطيه ثم يرجع بالحبل حتى يقعد، فقلت له: عافاك الله نحن إذا جاء المسكين أعطيناه. فقال: إني احتسب المشي في هذا. ثم قال: ألا أخبركم شيئا سمعته من رسول الله ﷺ؟. قالوا بلى، قال سمعته يقول: إن قريشا أهل أمانة لا يبغيهم العثرات أحد إلا أكبه الله عز وجل لمنخريه».
«دخل علي رسول الله ﷺ، فرأى كسرة ملقاة، فمشى إليها فمسحها، وقال: يا عائشة أحسني جوار نعم الله، فإنها قلما نفرت عن أهل بيت فكادت أن ترجع إليهم».
«اجمع لي قومك -يعني قريشا-، فجمعهم في المسجد، قال: فخرج عليهم رسول الله ﷺ عليه وسلم فقال: هل فيكم أحد من غيركم؟، قالوا: لا، إلا ابن أخت، أو حليف، أو مولى، فقال النبي ﷺ: ابن أختنا منا، وحلفاؤنا منا، وموالينا منا، ثم أمرهم بتقوى الله، وأوصاهم، ثم قال: ألا إنما أوليائي منكم المتقون، ثم رفع يديه فقال: اللهم إن قريشا أهل أمانة، فمن أرادها، أو بغاها العواثر كبه الله في النار لمنخره».
«جمع رسول الله ﷺ قريشا، فقال: هل فيكم من غيركم؟. قالوا: لا إلا ابن أختنا وحليفنا ومولانا. فقال: ابن أختكم منكم، وحليفكم منكم، ومولاكم منكم، إن قريشا أهل صدق وأمانة، فمن بغى لها العواثر، أكبه الله في النار لوجهه».
«أبعد الناس من الإسلام العباد الروم».
«رأيت رسول الله ﷺ يوم حنين وقف على رجل من ثقيف مقتول فقال: أبعدك الله، فإنك كنت تبغض قريشا».
«كنا على باب الزهري إذ سمع جلبة فقال ما هذا يا وليد؟. فنظرت فإذا رأس زيد بن علي يطاف به بيد اللعابين، فأخبرته فبكا الزهري ثم قال: أهلك أهل هذا البيت العجلة. قلت: ويملكون؟. قال نعم حدثني علي بن الحسين عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: لفاطمة أبشري المهدي منك».