«قلت: يا رسول الله، أرأيت آدم، أنبي كان؟. قال: نعم، كان نبيا رسولا، كلمه الله قبلا، قال له: {يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة} [البقرة: 35]».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«قلت: يا رسول الله، أرأيت آدم، أنبي كان؟. قال: نعم، كان نبيا رسولا، كلمه الله قبلا، قال له: {يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة} [البقرة: 35]».
«آدم في السماء الدنيا تعرض عليه أعمال ذريته، ويوسف في السماء الثانية، وابنا الخالة: يحيى وعيسى في السماء الثالثة، وإدريس في السماء الرابعة، وهارون في السماء الخامسة، وموسى في السماء السادسة، وإبراهيم في السماء السابعة».
«آخر من يدخل الجنة رجل، فهو يمشي مرة، ويكبو مرة، وتسفعه النار مرة، فإذا ما جاوزها التفت إليها، فقال: تبارك الذي نجاني منك، لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين، فترفع له شجرة فيقول: أي رب، أدنني من هذه الشجرة، فلأستظل بظلها وأشرب من مائها!. فيقول الله عز وجل: يا ابن آدم، لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها، فيقول: لا، يا رب، ويعاهده أن لا يسأله غيرها، وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها، ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى، فيقول: أي رب، أدنني من هذه لأشرب من مائها وأستظل بظلها، لا أسألك غيرها، فيقول: يا ابن آدم، ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟. فيقول: لعلي إن أدنيتك منها تسألني غيرها؟. فيعاهده أن لا يسأله غيرها، وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها، ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هي أحسن من الأوليين، فيقول: أي رب، أدنني من هذه لأستظل بظلها وأشرب من مائها، لا أسألك غيرها، فيقول: يا ابن آدم، ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟. قال: بلى يا رب، هذه لا أسألك غيرها، وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليها، فيدنيه منها، فإذا أدناه منها فيسمع أصوات أهل الجنة، فيقول: أي رب، أدخلنيها، فيقول: يا ابن آدم، ما يصريني منك؟. أيرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها معها؟. قال: يا رب، أتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟. فضحك ابن مسعود فقال: ألا تسألوني مم أضحك؟. فقالوا: مم تضحك؟. قال: هكذا ضحك رسول الله ﷺ، فقالوا: مم تضحك يا رسول الله؟. قال: من ضحك رب العالمين حين قال: أتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟. فيقول: إني لا أستهزئ منك، ولكني على ما أشاء قادر».
«آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة، فيقول أهل الجنة: عند جهينة الخبر اليقين، سلوه هل بقي من الخلائق أحد».
«إن آخر رجلين يخرجان من النار يقول الله لأحدهما: يا ابن آدم ما أعددت لهذا اليوم؟ هل عملت خيرا قط؟. هل رجوتني؟. فيقول: لا أي رب، فيؤمر به إلى النار، فهو أشد أهل النار حسرة، ويقول للآخر: يا ابن آدم، ماذا أعددت لهذا اليوم؟. هل عملت خيرا قط؟. أورجوتني؟. فيقول: لا يا رب. إلا أني كنت أرجوك. قال: فيرفع له شجرة، فيقول: أي رب، أقرني تحت هذه الشجرة، فأستظل بظلها، وآكل من ثمرها، وأشرب من مائها، ويعاهده أن لا يسأله غيرها، فيقره تحتها، ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى، وأغدق ماء، فيقول: أي رب، أقرني تحتها، لا أسألك غيرها، فأستظل بظلها، وآكل من ثمرها، وأشرب من مائها. فيقول: يا ابن آدم، ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟. فيقول: أي رب، هذه لا أسألك غيرها، ويعاهده أن لا يسأله غيرها، فيقره تحتها، ثم ترفع له شجرة، عند باب الجنة هي أحسن من الأولتين، وأغدق ماء. فيقول: أي رب هذه أقرني تحتها، فيدنيه منها، ويعاهده أن لا يسأله غيرها، فيسمع أصوات أهل الجنة، فلا يتمالك. فيقول: أي رب الجنة، أي رب أدخلني الجنة، فيقول الله عز وجل: سل وتمنه، فيسأله ويتمنى مقدار ثلاثة أيام من أيام الدنيا، ويلقنه الله ما لا علم له به، فيسأل ويتمنى، فإذا فرغ قال: لك ما سألت. قال أبو سعيد: ومثله معه. وقال أبو هريرة: وعشرة أمثاله معه . قال أحدهما لصاحبه: حدث بما سمعت، وأحدث بما سمعت».
«إن آخر من يحشر من هذه الأمة رجلان من قريش».
«إن آخر من يحشر راعيان من مزينة، يريدان المدينة، ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحوشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما».
«آخر ما تكلم به إبراهيم صلوات الله عليه حين ألقي في النار: حسبي الله ونعم الوكيل»
«آخر ما أدرك الناس من كلام النبوة إذا لم تستح فافعل ما شئت».
«آخر قرية من قرى الإسلام خرابا المدينة».
«لما كان يوم صفين واشتدت الحرب دعا عمار بشربة لبن فشربها، وقال: إن رسول الله ﷺ قال لي: إن آخر شربة تشربها من الدنيا شربة لبن».
«آخر سورة نزلت كاملة براءة، وآخر سورة نزلت خاتمة سورة النساء :{يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة}».