شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

الأحاديث النبوية المحققة

ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.

جاري التحميل...
رقم 1867
قدسي~صحيح

عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:

قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ، يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ.

الأخلاق والآدابالجنة والنار+1
• مسند أحمد• سنن الترمذي+1 مصادر أخرى
رقم 1866
مرفوع~ضعيف

عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

مَنْ لَقِيَ اللهَ عز وجل لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ، دَخَلَ الْجَنَّةَ.

التوحيدالعقيدة+1
رقم 1865
مرفوع~ضعيف

يروى عن النبي ﷺ قوله:

الْجِسْرَ أَدَقُّ مِنَ الشَّعْرَةِ، وَأَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ.

الجنة والنار
• صحيح مسلم• الإيمان لابن منده
رقم 1864
مرفوع~ضعيف

عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه، أَنَّهُ قَالَ:

قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا نَجَاةُ هَذَا الْأَمْرِ؟. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ قَبِلَ مِنِّي الْكَلِمَةَ الَّتِي عَرَضْتُ عَلَى عَمِّي فَرَدَّهَا عَلَيَّ فَهِيَ لَهُ نَجَاةٌ.

التوحيدالعقيدة
رقم 1863
مرفوع~حسن لغيره

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ:

كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اسْتَقْبَلَهُ الرَّجُلُ فَصَافَحَهُ لَا يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ يَنْزِعُ.

السيرة والشمائلالأخلاق والآداب
رقم 1862
مرفوع~حسن

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ:

خَرَجْنَا فِي لَيْلَةِ مَطَرٍ، وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ، نَطْلُبُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لِيُصَلِّيَ لَنَا، فَأَدْرَكْنَاهُ، فَقَالَ: أَصَلَّيْتُمْ؟ فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، فَقَالَ: قُلْ، فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ: قُلْ، فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ: قُلْ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَقُولُ؟ قَالَ: قُلْ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي، وَحِينَ تُصْبِحُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.

الأذكار والأدعية
رقم 1861
مرفوع~حسن لغيره

عن عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قال:

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَامَ فِي مِثْلِ مَقَامِي فَقَالَ: لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ ثَالَثُهُمَا الشَّيْطَانُ.

الأخلاق والآدابالترغيب والترهيب
رقم 1860
مرفوع~ضعيف

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

مَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْفَقْرَ، وَلَكِنْ أَخْشَى عَلَيْكُمُ التَّكَاثُرَ، وَمَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْخَطَأَ، وَلَكِنْ أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْعَمْدَ.

الترغيب والترهيب
• مسند أحمد
رقم 1859
مرفوع~ضعيف

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قال رسول الله ﷺ:

إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ الطِّينَ، مَخَافَةَ أَنْ يَقُولَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ.

التاريخ والسيرالعقيدة+2
رقم 1858
مرفوع~منكر

عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

جَعَلَ اللهُ الْخَيْرَ كُلَّهُ فِي الرَّبْعَةِ.

السيرة والشمائل
• زهر الفردوس• دلائل النبوة لأبي نعيم
رقم 1857
مرفوع~صحيح

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ:

حَدَّثَنَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ أَنَّهُمْ كَانُوا يَسِيرُونَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَنَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَانْطَلَقَ بَعْضُهُمْ إِلَى حَبْلٍ مَعَهُ فَأَخَذَهُ، فَفَزِعَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا.

الأخلاق والآدابحقوق المسلم
رقم 1856
مرفوع~مكذوب

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ:

رَاحَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ عَشِيَّةٍ يُرِيدُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَسَلْمَانُ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ أَخَذَتْهُ الرُّحَضَاءُ، يَعْنِي: عَرَقَ الْحُمَّى، يَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ، يَعْنِي: اللُّؤْلُؤَ، ثُمَّ مَسَحَ جَبْهَتَهُ وَقَالَ: لَعَنَ اللَّهُ الْمَلْعُونَ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَطْرَقَ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، مَنْ لَعَنْتَ آنِفًا؟ فَقَالَ ﷺ: إِبْلِيسَ الْخَبِيثَ، عَدُوَّ اللَّهِ، دَخَلَ ذَنَبُهُ فِي دُبُرِهِ، فَبَاضَ سَبْعَ بَيْضَاتٍ، فَهُمْ أَوْلَادُهُ الْمُوَكَّلُونَ بِبَنِي آدَمَ: أَحَدُهُمْ: اسْمُهُ الْمُدْهِشُ، وُكِّلَ بِالْعُلَمَاءِ، يَرُدُّهُمْ إِلَى الْأَهْوَاءِ الْمُخْتَلِفَةِ. وَالثَّانِي: اسْمُهُ حَدِيثٌ، وَهُوَ صَاحِبُ الصَّلَاةِ، فَيُنْسِيهِمُ الذِّكْرَ، وَيَعْبَثُ بِهِمْ بِالْحَصَى، وَيَطْرَحُ عَلَيْهِمُ التَّثَاؤُبَ وَالنُّعَاسَ، حَتَّى يَنَامَ أَحَدُهُمْ، فَيُقَالُ لَهُ: قَدْ نِمْتَ، فَيَقُولُ: لَمْ أَنَمْ، فَيَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ بِغَيْرِ وُضُوءٍ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيَخْرُجَنَّ أَحَدُهُمْ مِنْ صَلَاتِهِ مَا لَهُ شَطْرُهَا، وَلَا رُبُعُهَا، وَلَا عُشْرُهَا، وَوِزْرُهَا أَكْثَرُ مِنْ أَجْرِهَا. وَالثَّالِثُ: اسْمُهُ الزَّلَبَنُونُ، وَهُوَ صَاحِبُ الْأَسْوَاقِ، يَأْمُرُهُمْ بِالتَّطْفِيفِ وَالْكَذِبِ فِي الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ، وَالتَّحْلِيَةِ لِسِلَعِهِ، وَالْمِدْحَةِ لَهَا إِذَا بَاعَهَا، حَتَّى يُنَفِّقَهَا عَنْ نَفْسِهِ. وَالرَّابِعُ: اسْمُهُ بَتْرٌ، وَهُوَ صَاحِبُ قَدِّ الْجُيُوبِ، وَخَمْشِ الْوُجُوهِ، وَالدُّعَاءِ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ عِنْدَ نُزُولِ الْمُصِيبَةِ، حَتَّى يُحْبِطَ أَجْرَ صَاحِبِهَا. وَالْخَامِسُ: اسْمُهُ مَنْشُوطٌ، وَهُوَ صَاحِبُ أَخْبَارِ الْكَذِبِ، وَالنَّمِيمَةِ، وَالْهَمْزِ، وَالْفَخْرِ، حَتَّى يُؤَثِّمَ الْعِبَادَ. وَالسَّادِسُ: اسْمُهُ وَاسِمٌ، وَهُوَ صَاحِبُ الزِّنَا، الَّذِي يَنْفُخُ فِي إِحْلِيلِ الرَّجُلِ وَعَجُزِ الْمَرْأَةِ، حَتَّى يَزْنِيَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِصَاحِبِهِ. وَالسَّابِعُ: اسْمُهُ الْأَعْوَرُ، وَهُوَ صَاحِبُ السَّرِقَةِ، يَقُولُ لِلسَّارِقِ: لِتَسُدَّ بِهَا فَاقَتَكَ، وَتَقْضِيَ بِهَا دَيْنَكَ، وَتَسْتُرَ بِهَا عَوْرَتَكَ، ثُمَّ تَتُوبَ.

عرض 193 - 204 من 2059 نتيجة

161718
• مصنف ابن أبي شيبة• مسند أحمد+1 مصادر أخرى
+1 مصادر أخرى
• مسند أحمد• البحر الزخار+1 مصادر أخرى
• سنن الترمذي• سنن الترمذي+1 مصادر أخرى
• سنن أبي داود• سنن الترمذي+1 مصادر أخرى
• مسند أحمد• سنن الترمذي+1 مصادر أخرى
• المستدرك على الصحيحين
+1 مصادر أخرى
• مسند أبي داود الطيالسي• مسند أحمد+1 مصادر أخرى
+1 مصادر أخرى
• مسند ابن أبي شيبة• مسند أحمد+1 مصادر أخرى
العقيدةالترغيب والترهيب
• الغنية لطالبي طريق الحق• الكامل في ضعفاء الرجال+1 مصادر أخرى