«إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت».
«إذا أتى أحدكم الغائط فليكرم قبلة الله، ولا يستقبل القبلة، واتقوا مجالس اللعن: الظل، والماء، وقارعة الطريق، واستخمروا الريح، واستشبوا على سوقكم، وأعدوا النبل، يعني الحجارة».
«دخل علي رسول الله ﷺ، فرأى كسرة ملقاة، فمشى إليها فمسحها، وقال: يا عائشة أحسني جوار نعم الله، فإنها قلما نفرت عن أهل بيت فكادت أن ترجع إليهم».
«أحسنوا جوار نعم الله، لا تنفروها، فقلما زالت عن قوم فعادت إليهم».
«ابن سمية تقتله الفئة الباغية، قاتله وسالبه في النار».
«أسمعت رسول الله ﷺ ينهى عن النفخ في الشراب؟. فقال: نعم. قال: فقال رجل: فإني لا أروى يا رسول الله من نفس واحد؟ قال: فأبن القدح عن فيك، ثم تنفس. قال: إني أرى القذى فيه؟. قال: فأهرقه».
«ابن السبيل أول شارب يعني من زمزم».
«ابن السبيل أحق بالماء والظل من التانئ عليه».
«كان فلان رديف رسول الله ﷺ يوم عرفة، قال: فجعل الفتى يلاحظ النساء، وينظر إليهن، قال: وجعل رسول الله ﷺ يصرف وجهه بيده من خلفه مرارا، قال: وجعل الفتى يلاحظ إليهن، قال: فقال له رسول الله ﷺ: ابن أخي، إن هذا يوم من ملك فيه سمعه، وبصره، ولسانه، غفر له».
«اجمع لي قومك -يعني قريشا-، فجمعهم في المسجد، قال: فخرج عليهم رسول الله ﷺ عليه وسلم فقال: هل فيكم أحد من غيركم؟، قالوا: لا، إلا ابن أخت، أو حليف، أو مولى، فقال النبي ﷺ: ابن أختنا منا، وحلفاؤنا منا، وموالينا منا، ثم أمرهم بتقوى الله، وأوصاهم، ثم قال: ألا إنما أوليائي منكم المتقون، ثم رفع يديه فقال: اللهم إن قريشا أهل أمانة، فمن أرادها، أو بغاها العواثر كبه الله في النار لمنخره».
«جمع رسول الله ﷺ قريشا، فقال: هل فيكم من غيركم؟. قالوا: لا إلا ابن أختنا وحليفنا ومولانا. فقال: ابن أختكم منكم، وحليفكم منكم، ومولاكم منكم، إن قريشا أهل صدق وأمانة، فمن بغى لها العواثر، أكبه الله في النار لوجهه».
«ابن أخت القوم منهم».