عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِهِ، وَلَا يَتَّبِعِ الْمَسَاجِدَ.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِهِ، وَلَا يَتَّبِعِ الْمَسَاجِدَ.
عَنْ مُعَاذِ بْنِ زُهْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ :
كَانَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ، وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ.
عَنْ مَرْوَانَ قَالَ:
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقْبِضُ عَلَى لِحْيَتِهِ، فَيَقْطَعُ مَا زَادَتْ عَلَى الْكَفِّ، وَقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ: ذَهَبَ الظَّمَأُ، وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ، وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي فَطُفْتُ شَرْقَ الْأَرْضِ وَغَرْبَهَا وَسَهْلَهَا وَجَبَلَهَا فَلَمْ أَجِدْ حَيًّا خَيْرًا مِنَ الْعَرَبِ ثُمَّ أَمَرَنِي فَطُفْتُ فِي الْعَرَبِ فَلَمْ أَجِدْ حَيًّا خَيْرًا مِنْ مُضَرَ ثُمَّ أَمَرَنِي فَطُفْتُ فِي مُضَرَ فَلَمْ أَجِدْ حَيًّا خَيْرًا مِنْ كِنَانَةَ ثُمَّ أَمَرَنِي فَطُفْتُ فِي كِنَانَةَ فَلَمْ أَجِدْ حَيًّا خَيْرًا مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ أَمَرَنِي فَطُفْتُ فِي قُرَيْشٍ فَلَمْ أَجِدْ حَيًّا خَيْرًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أَخْتَارَ فِي أَنْفُسِهِمْ فَلَمْ أَجِدْ نَفْسًا خَيْرًا مِنْ نَفْسِكَ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، يَبْلُغُ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، فَقُضِيَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرَّهُ.
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ :
إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ أَتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ الْأُمَّةَ مَفْتُونَةٌ بَعْدَكَ. فَقَالَ لَهُ: فَمَا الْمَخْرَجُ يَا جِبْرِيلُ؟. قَالَ: كِتَابُ اللَّهِ، فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، وَهُوَ قَوْلٌ فَصْلٌ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ لَا يَلِيهِ مِنْ جَبَّارٍ فَيَعْمَلَ بِغَيْرِهِ إِلَّا قَصَمَهُ اللَّهُ، وَلَا يَبْتَغِي عِلْمًا سِوَاهُ إِلَّا أَضَلَّهُ اللَّهُ، وَلَا يَخْلُقُ عَنْ رَدٍّ، وَهُوَ الَّذِي لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ، مَنْ يَقُلْ بِهِ يَصْدُقْ، وَمَنْ يَحْكُمْ بِهِ يَعْدِلْ، وَمَنْ يَعْمَلْ بِهِ يُؤْجَرْ، وَمَنْ يَقْسِمْ بِهِ يُقْسِطْ.
عَنِ السَّائِبِ بْنِ خَلَّادٍ :
أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: كُنْ عَجَّاجًا ثَجَّاجًا.
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ الْإِسْلَامُ عَشَرَةُ أَسْهُمٍ وَخَابَ مَنْ لَا سَهْمَ لَهُ. أَوَّلُهُمَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَالثَّانِي الصَّلَاةُ وَهِيَ الطُّهْرُ وَالثَّالِثُ الزَّكَاةُ وَهِيَ الْفِطْرَةُ وَالرَّابِعُ الصَّوْمُ وَهُوَ الْجُنَّةُ وَالْخَامِسُ الْحَجُّ وَهُوَ الشَّرِيعَةُ وَالسَّادِسُ الْجِهَادُ وَهُوَ الْغَزْوُ وَالسَّابِعُ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَهُوَ الْوَفَاءُ وَالثَّامِنُ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَهُوَ الْحُجَّةُ وَالتَّاسِعُ الْجَمَاعَةُ وَهِيَ الْأُلْفَةُ وَالْعَاشِرُ الطَّاعَةُ وَهِيَ الْعِصْمَةُ.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، اشْتَكَيْتَ؟. فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنٍ حَاسِدٍ اللَّهُ يَشْفِيكَ، بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، قَالَ :
اسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي أَمْرٍ أَرَادَهُ، فَقَالَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ: ادْعُوا لِي مُعَاوِيَةَ، فَلَمَّا وَقَفَ عَلَيْهِ قَالَ: أَشْهِدُوهُ أَمْرَكُمْ، أَحْضِرُوهُ أَمْرَكُمْ، فَإِنَّهُ قَوِيٌّ أَمِينٌ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ اسْتَوْصِ مُعَاوِيَةَ، فَإِنَّهُ أَمِينٌ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ، وَنِعْمَ الْأَمِينُ هُوَ.
عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ :
أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: الرَّجُلَ الَّذِي يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَجِدُ الشَّيْءَ فِي الصَّلَاةِ. فَقَالَ: لَا يَنْفَتِلُ أَوْ: لَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحَ.