«لعن رسول الله ﷺ زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسُرُج».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«لعن رسول الله ﷺ زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسُرُج».
«سَمعت ليلة أُسريَ بِي الحقَّ يَقول: يا محمد مُر أمَّتَك أنْ يكرموا ثلاثة: الوالد والعالم وحامل القرآن، يا محمد حذّرهم من أن يغضبوهم أو يهينوهم، فإن غضبي يشتد على مَنْ يُغضبهم، يَا مُحمَّد أهل القرآن هم أهلي جعلتهم عندكم في الدنيا إكرَامًا لأهلها، وَلَولا كون القرآن مَحفوظا في صدورهم لهلكت الدنيا ومن عليها، يَا محمد حملة القرآن لا يعذبون ولا يحاسبون يوم القيامة، يا محمد حامل القرآن اذا مات تبكي عليه سماواتي وأرضي وملائكتي، يَا محمد إنَّ الجنّة تشتاق الى ثلاثةٍ أَنتَ وصاحبيك أبي بكر وعمر وحامل القرآن».
«كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون».
«أن امرأة سألت عائشة عن خضاب الحناء؟. فقالت: لا بأس به، ولكني أكرهه. كان حبيبي ﷺ يكره ريحه».
«من قرأ عند منامه آيات من البقرة لم ينس القرآن: أربع آيات {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} وآية الكرسي وثلاث آيات من آخرها».
«أنه وفد إلى رسول الله ﷺ هو وجماعة من أهل بيته وولده، فاستأذنوا عليه، فدخلوا، فقال: من هؤلاء؟، قيل له: هذا وفد عنزة، فقال: بخ بخ بخ نعم الحي عنزة مبغي عليهم منصورون، مرحبا بقوم شعيب، وأختان موسى، سل يا سلمة عن حاجتك، قال: جئت أسألك عما افترضت علي في الإبل والغنم والعنز، فأخبره، ثم جلس عنده قريبا، ثم استأذنه في الانصراف، فقال له: انصرف، فما غدا أن قام، فقال: اللهم ارزق عنزة كفافا، لا قوتا ولا إسرافا».
«أمرنا أن نخرج الحيض يوم العيدين، وذوات الخدور، فيشهدن جماعة المسلمين ودعوتهم، ويعتزل الحيض عن مصلاهن، قالت امرأة: يا رسول الله، إحدانا ليس لها جلباب؟. قال: لتلبسها صاحبتها من جلبابها».
«أن عمر رضي الله عنه استعمل الشفاء على السوق قال: ولا نعلم امرأة استعملها غير هذه».
«بينا أنا مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو يعس المدينة إذ أعيي فاتكأ على جانب جدار في جوف الليل ، فإذا امرأة تقول لابنتها: قومي إلى ذلك اللبن فامزقيه بالماء، فقالت: يا أمتاه: أوما علمت ما كان من عزمة أمير المؤمنين اليوم؟ قالت: وما كان من عزمته؟ قالت: إنه أمر مناديا فنادى: ألا يشاب اللبن بالماء فقالت لها: يا ابنتاه قومي إلى اللبن فامزقيه بالماء، فإنك بموضع لا يراك عمر ولا منادي عمر، فقالت الصبية: والله ما كنت لأطيعه في الملأ وأعصيه في الخلاء، وعمر يسمع كل ذلك، فقال: يا أسلم، علم الباب واعرف الموضع، ثم مضى في عسسه فلما أصبح قال: يا أسلم، امض إلى الموضع فانظر من القائلة ومن المقول لها، وهل لهم من بعل، فأتيت الموضع فإذا الجارية أيم لا بعل لها وإذا تيك أمها، وإذا ليس لهم رجل، فأتيت عمر بن الخطاب فأخبرته، فدعا عمر ولده فجمعهم فقال: هل فيكم من يحتاج إلى امرأة أزوجه؟ ولو كان بأبيكم حركة إلى النساء ما سبقه منكم أحد إلى هذه الجارية، فقال عبد الله: لي زوجة، وقال عبد الرحمن: لي زوجة، وقال عاصم: يا أبتاه، لا زوجة لي فزوجني، فبعث إلى الجارية فزوجها من عاصم، فولدت لعاصم بنتا، وولدت الابنة بنتا، وولدت الابنة عمر بن عبد العزيز رحمه الله».
«بحسب امرئ أن يدعو، أن يقول: اللهم اغفر لي وارحمني وأدخلني الجنة».
«بحسب أصحابي القتل».
«بجلوا المشايخ فإن تبجيل المشايخ من تبجيل الله».