عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ لَا يُنْزِلُونَ الضَّيْفَ.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ لَا يُنْزِلُونَ الضَّيْفَ.
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ :
لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يُضِيفُ.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
يَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ شَغَلَهُ الْقُرْآنُ عَنْ ذِكْرِي وَمَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِيَ السَّائِلِينَ، وَفَضْلُ كَلَامِ اللَّهِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ.
دَخَلَ مَلَكُ الْمَوْتِ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ دَاوُودَ، فَنَهَضَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَقَالَ : أَهْلًا بِأَخِي وَحَبِيبِي مَلَكِ الْمَوْتِ، أَجِئْتَنِي قَابِضًا أَمْ زَائِرًا؟. قَالَ لَا جِئْتُ أُعَلِّمُكَ بِأَمْرِ هَذَا الشَّابِّ الَّذِي فِي مَجْلِسِكَ بَقِيَ مِنْ عُمْرِهِ عَشَرَةُ أَيَّامٍ، وَالشَّابُّ عُمْرُهُ عِشْرُينَ سَنَةً يَأْتِي لِيُجَالِسَ نَبِيَّ اللَّهِ، فَاغْتَمَّ نَبِيُّ اللَّهِ دَاوُودُ، وَأَخَذَ يُرَاقِبُ هَذَا الشَّابَّ، وَمَضَتِ الْأَيَّامُ الْعَشْرُ وَلَمْ يَأْتِهِ الْمَوْتُ لِهَذَا الشَّابِّ، وَإِذْ بِمَلَكِ الْمَوْتِ يَدْخُلُ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ، فَنَهَضَ وَقَالَ : أَهْلًا بِأَخِي وَحَبِيبِي مَلَكِ الْمَوْتِ أَجِئْتَنِي قَابِضًا أَمْ زَائِرًا؟. قَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ : لَا جِئْتُ أُعَلِّمُكَ بِأَمْرِ هَذَا الشَّابِّ الَّذِي خَرَجَ مِنْ مَجْلِسِكَ، قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ : بَلَى يَا مَلَكَ الْمَوْتِ، قُلْتَ : لِي عَشَرَةُ أَيَّامٍ وَإِلَى الْيَوْمِ سِتَّةَ عَشَرَة يَوْمًا، قَالَ : أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أَقْبِضَ رُوحَهُ، فَمَشَيْتُ شَرْقًا وَغَرْبًا، فَلَمْ أَجِدْ لَهُ لُقْمَةً يَأْكُلُهَا، وَلَا جُرْعَةَ مَاءٍ يَسْتَاغُهَا، وَمَ ابَقِيَ لَهُ إِلَّا أَنْفَاسًا مَعْدُودَةً ، هُوَ يَمْشِي وَأَنَا أَمْشِي بِجَانِبِهِ ، فَمَرَّ بِهِ فَقِيرٌ، وَقَالَ : أَعْطِنِي بِاللَّهِ عَلَيْكَ، فَمَدَّ يَدَهُ فِي جَيْبِهِ، وَأَخْرَجَ سِتَّةَ دَنَانِيرَ، وَأَعْطَاهَا لِلْفَقِيرِ، فَقَالَ الْفَقِيرُ : أَطَالَ اللَّهُ فِي عُمْرِكَ، وَجَعَلَكَ رَفِيقَ دَاوُودَ فِي الْجَنَّةِ، فَنَادَى رَبُّ الْعِزَّةِ تَعَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ لَا تَقْبِضْ، قَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ: رَبِّي لَمْ يَكُنْ لَهُ لُقْمَةٌ يَأْكُلُهَا، وَلَا جُرْعَةُ مَاءٍ يَسْتَاغُهَا وَمَابَقِيَ لَهُ إِلَّا انْفَاسٌ مَعْدُودَةٌ؟. قَالَ اللَّهُ : أَمَا رَأَيْتَ مَا أَعْطَى الْفَقِيرَ؟. قَالَ : بَلَى . أَمَا سَمِعْتَ دُعَاءَ الْفَقِيرِ؟. قَالَ : بَلَى . قَالَ : اذْهَبْ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ، وَقُلِ السَّلَامُ يَقْرَؤُكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُ لَكَ أَنَّ اللَّهَ أَعْطَاهُ بِسِتَّةِ دَنَانِيرَ سِتِّينَ عَامًا، وَلَا يَمُوتُ إِلَّا وَلَهُ مِنَ الْعُمْرِ ثَمَانُونَ عَامًا، وَهُوَ رَفِيقُكَ يَا دَاوُودُ فِي الْجَنَّةِ.
كَانَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ تَقُولُ :
دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي زَوْجًا يَصُبُّ الْحُبَّ عَلَيَّ صَبًّا، وَ عَابِدًا لِلَّهِ، فَرَزَقَهَا اللَّهُ بِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَحَدِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ. وَنُقِلَ عَنْهَا السَّلَفُ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ إِذَا رَآنِي تَهَلَّلَ وَإِذَا سَمِعَ صَوْتِي تَبَسَّمَ، وَكُنْتُ إِذَا بَكَيْتُ بَكَى، وَلَا يَنَامُ حَتَّى يَطْمَئِنَّ عَلَى دِفْئِي فِي فِرَاشِي، وَمَا تَرَكَ صَلَاةً إِلَّا وَدَعَا لِي فِيهَا قَبْلَ نَفْسِهِ، وَكُنْتُ إِذَا مَرِضْتُ جَاوَزَنِي فِي الْأَلَمِ وَ كَأَنَّ الْعِلَّةَ فِي جَسَدِهِ، وَلَا يَهْنَأُ لَهُ بَالٌ حَتَّى يُجْلِسَنِي بِجَانِبِهِ، وَكَانَ إِذَا آكُلُ يَسْبِقُنِي بِاللُّقْمَةِ إِلَى فَمِي فَيُطْعِمُنِي بِيَدِهِ، كُنْتُ فَخَارَهُ وَعِزَّهُ فِي سِرِّهِ وَ عَلَنِهِ.
قَالَ أَحَدُ الصَّاحِبَةِ لِامْرَأَتِهِ :
أَنْتَ طَالِقٌ إِلَى حِينٍ، ثُمَّ لَمَّا هَدَأَ وَأَرَادَ رَدَّهَا اسْتَحَى أَنْ يُكَلِّمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، فَكَلَّمَ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَجَابَ الصِّدِّيقُ: يَا رَجُلُ مَوْعِدُ رَدِّهَا يَوْمُ الْقِيَامَةِ، أَلَمْ تَقْرَأْ قَوْلَهُ سُبْحَانَهُ: ﴿فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾. وَالْحِينُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ. فَذَهَبَ الرَّجُلُ إِلَى ابْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَجَابَهُ بِقَوْلِهِ: الْمَسْأَلَةُ أَقْرَبُ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً﴾. وَأَخْبَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْحِينَ هُوَ الْمُدَّةُ الَّتِي قَضَاهَا آدَمُ وَهُوَ مُنْجَدِلٌ فِي طِينَةٍ. قَالَ الرَّجُلُ: كَمْ؟ قَالَ ابْنُ الْخَطَّابِ: أَرْبَعُونَ سَنَةً. فَقَطَعَ الرَّجُلُ فَرْحَتَهُ وَذَهَبَ إِلَى ابْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَجَابَهُ: هَوِّنْ عَلَيْكَ، فَإِنَّ الْأَمْرَ أَهْوَنُ، لِأَنَّ اللَّهَ قَالَ عَنِ الْأَرْضِ: ﴿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾ فَالْحِينُ هُنَا سَنَةٌ زِرَاعِيَّةٌ. فَرِحَ الرَّجُلُ وَأَرَادَ تَصْدِيقَ النَّبِيِّ عَلَى حُكْمِ عُثْمَانَ بِأَنْ تَكُونَ الْمُدَّةُ فَقَطْ سَنَةً، فَذَهَبَ إِلَيْهِ مُـسْرِعاً وَالْتَقَى عَلَى بَابِهِ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: اسْتَأْذِنْ لِي لِأُحَدِّثَ النَّبِيَّ. فَقَالَ: وَمَا بَالُكَ الْيَوْمَ مُنْشَرِحاً؟ فَقَصَّ عَلَيْهِ الْخَبَرَ وَقَالَ: الْحِينُ عِنْدَ الْأَوَّلِ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَعِنْدَ الثَّانِي أَرْبَعُونَ سَنَةً، وَعِنْدَ الثَّالِثِ سَنَةٌ وَاحِدَةٌ، فَأَجَابَهُ بِسُؤَالٍ: مَتَى طَلَّقْتَهَا؟ قَالَ: بِالْأَمْسِ. فَقَالَ لَهُ: رُدَّهَا الْيَوْمَ وَلَا تَثْرِيبَ عَلَيْكَ. فَغَرَّ الرَّجُلُ فَاهُ، وَقَالَ: كَيْفَ يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ: أَلَمْ يَقُلْ رَبُّنَا: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾. فَالْحِينُ قَدْ يَكُونُ يَوْماً، وَقَدْ يَكُونُ لَيْلَةً، وَأَنْتَ قَضَيْتَ الْيَوْمَ وَاللَّيْلَةَ. فَجَرَى الرَّجُلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِﷺ؛ فَجَمَعَ النَّبِيُّ الْأَرْبَعَةَ وَاسْتَمَعَ إِلَى رَأْيِ كُلٍّ مِنْهُمْ وَقَالَ لِكُلِّ وَاحِدٍ: صَدَقْتَ؛ وَالرَّجُلُ عَيْنَاهُ تَدُورُ بَيْنَهُمْ فِي تَرَقُّبٍ وَخَوْفٍ. فَإِذَا بِالنَّبِيِّ يَبْتَسِمُ لَهُ وَيَقُولُ: خُذْ بِرَأْيِ عَلِيٍّ فَهُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكَ.
عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ :
أَنَّ مِسْكِينًا سَأَلَهَا وَهِيَ صَائِمَةٌ، وَلَيْسَ فِي بَيْتِهَا إِلَّا رَغِيفٌ، فَقَالَتْ لِمَوْلَاةٍ لَهَا: أَعْطِيهِ إِيَّاهُ، فَقَالَتْ: لَيْسَ لَكِ مَا تُفْطِرِينَ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: أَعْطِيهِ إِيَّاهُ، قَالَتْ: فَفَعَلَتْ، قَالَتْ: فَلَمَّا أَمْسَيْنَا أَهْدَى لَنَا أَهْلُ بَيْتٍ أَوْ إِنْسَانٌ مَا كَانَ يُهْدِي لَنَا شَاةً وَكَفَنَهَا، فَدَعَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَتْ: كُلِي مِنْ هَذَا، هَذَا خَيْرٌ مِنْ قُرْصِكِ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تُخَلِّفُ زَوْجَهَا فِي بَيْتِهِ بِخَيْرٍ إِلَّا وَكَانَ لَهَا مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ مَالِهِ.
عَنِ امْرَأَةٍ مِنْهُمْ عَنْ عَائِشَةَ :
أَنَّهَا شَوَّفَتْ جَارِيَةً وَطَافَتْ بِهَا وَقَالَتْ: لَعَلَّنَا نَصْطَادُ بِهَا شَبَابَ قُرَيْشٍ.
عَنْ يُسَيْرَةَ وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ قَالَتْ :
قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ : عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّقْدِيسِ وَاعْقِدْنَ بِالْأَنَامِلِ، فَإِنَّهُنَّ مَسْئُولَاتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ، وَلَا تَغْفُلْنَ فَتَنْسِينَ الرَّحْمَةَ.
قَالَ ﷺ :
خَصْلَتَانِ لَيْسَ فَوْقَهُمَا شَيْءٌ مِنَ الشَّرِّ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَالضُّرُّ لِعِبَادِ اللَّهِ، وَخَصْلَتَانِ لَيْسَ فَوْقَهُمَا شَيْءٌ مِنَ الْبِرِّ: الْإِيمَانُ بِاللَّهِ، وَالنَّفْعُ لِعِبَادِ اللَّهِ.
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
لَا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا، إِلَّا قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ: لَا تُؤْذِيهِ قَاتَلَكِ اللَّهُ، فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكِ دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا.