اتَّجِرُوا فِي أَمْوَالِ الْيَتَامَى، لَا تَأْكُلُهَا الزَّكَاةُ.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
اتَّجِرُوا فِي أَمْوَالِ الْيَتَامَى، لَا تَأْكُلُهَا الزَّكَاةُ.
أَهْلَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَدِمْنَا مَكَّةَ لِأَرْبَعٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نَحِلَّهَا وَنَجْعَلَهَا عُمْرَةً، فَأَحْلَلْنَا الْحِلَّ كُلَّهُ، فَطُفْنَا بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ حَتَّى، إِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ أَمَرَنَا فَأَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: خَرَجْنَا مِنْ أَرْضِنَا، حَتَّى إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مِنًى إِلَّا أَرْبَعٌ، نَخْرُجُ وَمَذَاكِيرُنَا تَقْطُرُ مَنِيًّا؟. فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: أَتَّتهِمُونِي وَأَنَا أَمِينُ أَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلِ الْأَرْضِ؟. أَمَا إِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا كَانَ الْهَدْيُ إِلَّا مِنْ مَكَّةَ.
أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ كُنَّ يَخْرُجْنَ بِاللَّيْلِ إِذَا تَبَرَّزْنَ إِلَى الْمَنَاصِعِ، وَهُوَ صَعِيدٌ أَفْيَحُ، فَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: احْجُبْ نِسَاءَكَ. فَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُ. فَخَرَجَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي عِشَاءً، وَكَانَتِ امْرَأَةً طَوِيلَةً، فَنَادَاهَا عُمَرُ: أَلَا قَدْ عَرَفْنَاكِ يَا سَوْدَةُ؛ حِرْصًا عَلَى أَنْ يَنْزِلَ الْحِجَابُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ الْحِجَابِ.
أَنَّهُ كَانَ فِي الرِّبَاطِ، فَفَزِعُوا إِلَى السَّاحِلِ، ثُمَّ قِيلَ: لَا بَأْسَ، فَانْصَرَفَ النَّاسُ وَبَقِيَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَاقِفًا، فَمَرَّ بِهِ إِنْسَانٌ، فَقَالَ: مَا يُوقِفُكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟. فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَوْقِفُ سَاعَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ عِنْدَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ.
كَانَ إِذَا أَنِسَ مِنْ أَصْحَابِهِ غَفْلَةً، أَوْ غِرَّةً، نَادَى فِيهِمْ بِصَوْتٍ رَفِيعٍ: أَتَتْكُمُ الْمَنِيَّةُ رَاتِبَةً لَازِمَةً، إِمَّا بِشَقَاوَةٍ وَإِمَّا بِسَعَادَةٍ.
أَتَتْكُمُ الْقُرَيْعَاءُ، قُلْنَا: وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟. قَالَ: فِتْنَةٌ يَكُونُ فِيهَا مِثْلُ الْبَيْضَةِ.
أَتَتْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ أَحَدُكُمْ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ. قُلْتُ: فَكَيْفَ نَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟. قَالَ: تَكْسِرُ يَدَكَ. قُلْتُ فَإِنِ انْجَبَرَتْ؟. قَالَ: تَكْسِرُ الْأُخْرَى. قُلْتُ: فَإِنِ انْجَبَرَتْ؟. قَالَ: تَكْسِرُ رِجْلَكَ. قُلْتُ: فَإِنِ انْجَبَرَتْ؟. قَالَ: تَكْسِرُ الْأُخْرَى. قُلْتُ: حَتَّى مَتَى؟. قَالَ: تَأْتِيكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ.
نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى عِصَابَةٍ قَدْ أَقْبَلَتْ، فَقَالَ: أَتَتْكُمُ الْأَزْدُ أَحْسَنَ النَّاسِ وُجُوهًا، وَأَعْذَبَهُ أَفْوَاهًا، وَأَصْدَقَهُ لِقَاءً. وَنَظَرَ إِلَى كَبْكَبَةٍ قَدْ أَقْبَلَتْ، فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ؟. قَالُوا: هَذِهِ بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اللَّهُمَّ اجْبُرْ كَسِيرَهُمْ وَآوِ طَرِيدَهُمْ، وَلَا تُرِنِي مِنْهُمْ سَائِلًا.
أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَصَدَّقَ بِلَحْمٍ مُنْتِنٍ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: أَتَتَصَدَّقِينَ بِمَا لَا تَأْكُلِينَ.
اتَّبِعُونِي تَكُونُوا بُيُوتًا. أَيْ تَشَرَّفُوا.
اتَّبِعُوا وَلَا تَبْتَدِعُوا، فَقَدْ كُفِيتُمْ، كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ.
اتَّبِعُوا الْعُلَمَاءَ فَإِنَّهُمْ سُرُجُ الدُّنْيَا وَمَصَابِيحُ الْآخِرَةِ.