«أبد المودة لمن وادك تكن أثبت».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«أبد المودة لمن وادك تكن أثبت».
«ابتغوا الرفعة عند الله. قالوا: وما هي يا رسول الله؟. قال: تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتحلم عمن جهل عليك».
«أنا مع أمي رائطة بنت سفيان الخزاعية، والنبي ﷺ يبايع النسوة، ويقول: أبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئا، ولا تسرقن، ولا تزنين، ولا تقتلن أولادكن، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن، ولا تعصين في معروف. قالت: فأطرقن، فقال لهن ﷺ: قلن: نعم فيما استطعتن. فكن يقلن، وأقول معهن وأمي تلقنني: قولي أي بنية: نعم، فيما استطعت، فكنت أقول كما يقلن».
«أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، ولا تشربوا، فمن فعل شيئا من ذلك، فأقيم عليه حده فهو كفارة، ومن ستر الله عليه، فحسابه على الله عز وجل، ومن لم يفعل شيئا من ذلك ضمنت له الجنة».
«أن رسول الله ﷺ قال، وحوله عصابة من أصحابه: بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو إلى الله، إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه. فبايعناه على ذلك».
«جاءت أميمة بنت رقيقة، إلى رسول الله ﷺ تبايعه على الإسلام، فقال: أبايعك على أن لا تشركي بالله شيئا، ولا تسرقي ولا تزني، ولا تقتلي ولدك، ولا تأتي ببهتان تفترينه بين يديك ورجليك، ولا تنوحي، ولا تبرجي تبرج الجاهلية الأولى».
«قلت: يا رسول الله، اشترط علي فأنت أعلم بالشرط، قال: أبايعك على أن تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتنصح المسلم، وتبرأ من المشرك».
«ايتوا الدعوة إذا دعيتم».
«قلت: يا رسول الله: نساؤنا ما نأتي منهن، وما نذر؟. قال: ائت حرثك أنى شئت، وأطعمها إذا طعمت، واكسها إذا اكتسيت، ولا تقبح الوجه، ولا تضرب».
«خرج حتى أتى النبي ﷺ، فكان عنده حتى عرفه النبي ﷺ، فلما ارتحل قلت في نفسي: والله لآتين النبي ﷺ حتى أزداد من العلم، فجئت أمشي حتى قمت بين يديه فقلت: ما تأمرني أعمل؟. قال: يا حرملة، ائت المعروف، واجتنب المنكر. ثم رجعت حتى جئت الراحلة، ثم أقبلت حتى قمت مقامي قريبا منه، فقلت: يا رسول الله، ما تأمرني أعمل؟. قال: يا حرملة، ائت المعروف، واجتنب المنكر، وانظر ما يعجب أذنك أن يقول لك القوم إذا قمت من عندهم فأته، وانظر الذي تكره أن يقول لك القوم إذا قمت من عندهم فاجتنبه، فلما رجعت تفكرت، فإذا هما لم يدعا شيئا».
«كنت عند ابن عباس فجاءه رجل فجلس إلى جنبه، فقال له ابن عباس: من أين جئت؟. قال: شربت من زمزم، قال: شربتها كما ينبغي؟. قال: وكيف ينبغي يا ابن عباس؟. قال: تستقبل القبلة، وتسمي الله ثم تشرب، وتتنفس ثلاث مرات، فإذا فرغت حمدت الله تعالى، وتضلع منها؟. فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم».
«آية المنافق ثلاث، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم».