«لكل شيء آفة وآفة أمتي الأهواء».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«لكل شيء آفة وآفة أمتي الأهواء».
«أتدرون ما المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له، ولا متاع. فقال: إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار».
«أتدرون ما الغيبة؟. قالوا : الله ورسوله أعلم. قال: ذكرك أخاك بما يكره. قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟. قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته».
«أتدرون ما العضه؟. قالوا: الله ورسول أعلم. قال: نقل الحديث من بعض الناس إلى بعض ليفسد بينهم».
«سئل رسول الله ﷺ عن أكثر ما يلج الناس النار؟. فقال: الأجوفان: الفم والفرج. وسئل عن أكثر ما يلج به الجنة؟. فقال رسول الله ﷺ : حسن الخلق».
«يقول الله تعالى يا آدم فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك فيقول: أخرج بعث النار قال: وما بعث النار قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين فعنده يشيب الصغير {وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد} قالوا: يا رسول الله وأينا ذلك الواحد قال: أبشروا فإن منكم رجل ومن يأجوج ومأجوج ألف. ثم قال: والذي نفسي بيده إني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة فكبرنا فقال: أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة فكبرنا فقال: أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة فكبرنا فقال: ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود».
«إن لله عبادا اختصهم بالنعم لمنافع العباد، يقرهم فيها ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم، فحولها إلى غيرهم».
«اتخذوا مع الفقراء أيادي فإن لهم في غد دولة وأي دولة».
«أن رسول الله ﷺ مر بأناس يتجاذبون مهراسا بينهم، فقال : أتحسبون أن الشدة في حمل الحجارة؟. إنما الشدة أن يمتلئ أحدكم غيظا ثم يغلبه».
«أتي النبي ﷺ بنطع من الغنيمة فقيل: يا رسول الله هذا لك تستظل به من الشمس، قال : تحبون أن يستظل نبيكم بنطع من النار».
«توفي رجل بالمدينة، فصلى عليه رسول الله ﷺ، فقال: يا ليته مات في غير مولده، فقال رجل من الناس: لم يا رسول الله؟. فقال رسول الله ﷺ: إن الرجل إذا توفي في غير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره، في الجنة».
«أن غلاما منهم توفي، فوجد عليه أبواه أشد الوجد، فقال حوشب صاحب النبي ﷺ: ألا أخبرك بما سمعت من رسول الله ﷺ يقول في مثل ابنك؟. إن رجلا من أصحابه، كان له ابن قد أدب – أو دب – وكان يأتي مع أبيه إلى النبي ﷺ، ثم إن ابنه توفي، فوجد عليه أبوه قريبا من ستة أيام لا يأتي النبي ﷺ، فقال النبي ﷺ: لا أرى فلانا!. قالوا: يا رسول الله، إن ابنه توفي فوجد عليه، فقال له رسول الله ﷺ: يا فلان أتحب لو أن ابنك عندك الآن كأنشط الصبيان نشاطا؟. أتحب أن ابنك عندك أحد الغلمان جرأة؟. أتحب أن ابنك عندك كهلا كأفضل الكهول أو يقال لك: ادخل الجنة ثواب ما أخذ منك؟».