«لا عدوى ولا طيرة، إنما الشؤم في ثلاث: في الفرس، والمرأة، والدار».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«لا عدوى ولا طيرة، إنما الشؤم في ثلاث: في الفرس، والمرأة، والدار».
«خطبنا أبو موسى الأشعري، فقال: يا أيها الناس، اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل، فقام إليه عبد الله بن حزن وقيس بن المضارب، فقالا: والله لتخرجن مما قلت، أو لنأتين عمر، مأذون لنا أو غير مأذون. قال: بل أخرج مما قلت: خطبنا رسول الله ﷺ ذات يوم، فقال: أيها الناس، اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل، فقال له من شاء الله أن يقول: وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله؟. قال: قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلم».
«قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: تعجبون من غيرة سعد، والله لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه العذر من الله، ومن أجل ذلك بعث المبشرين والمنذرين، ولا أحد أحب إليه المدحة من الله، ومن أجل ذلك وعد الله الجنة».
«يا رسول الله إن علي رقبة مؤمنة، فإن كنت ترى هذه مؤمنة أعتقتها، فقال لها رسول الله ﷺ: أتشهدين أن لا إله إلا الله؟. قالت: نعم. قال: أتشهدين أني رسول الله؟. قالت: نعم. قال: أتؤمنين بالبعث بعد الموت؟. قالت: نعم. قال: أعتقها».
«كنت عند النبي ﷺ، وعنده علي، فقال النبي ﷺ: يا علي سيكون في أمتي قوم ينتحلون حبنا أهل البيت لهم نبز يسمون الرافضة فاقتلوهم، فإنهم مشركون».
«جاء رجل إلى رسول الله ﷺ من أهل نجد ثائر الرأس، يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول، حتى دنا، فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله ﷺ: خمس صلوات في اليوم والليلة. فقال: هل علي غيرها؟. قال: لا، إلا أن تطوع. قال رسول الله ﷺ: وصيام رمضان. قال: هل علي غيره؟. قال: لا، إلا أن تطوع. قال: وذكر له رسول الله ﷺ الزكاة، قال: هل علي غيرها؟. قال: لا، إلا أن تطوع. قال: فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص. قال رسول الله ﷺ: أفلح إن صدق».
«بلغ عمر بن الخطاب أن ناسا يأتون الشجرة التي بويع تحتها، قال: فأمر بها فقطعت».
«كذب المنجمون ولو صدقوا».
«كنا مع رسول الله ﷺ بالجحفة، فخرج علينا رسول الله ﷺ فقال: أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأني رسول الله، وأن هذا القرآن جاء من عند الله؟. قلنا: بلى، قال: فإن هذا القرآن طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به؛ فإنكم لن تهلكوا ولن تضلوا بعده أبدا».