«استأذن الأسود بن وهب على رسول الله ﷺ، فبسط له رسول الله ﷺ رداءه، فقال :اجلس يا خال، فإن الخال والد قالت: وما سمعت رسول الله ﷺ يدعوه باسمه إلا يا خال».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«استأذن الأسود بن وهب على رسول الله ﷺ، فبسط له رسول الله ﷺ رداءه، فقال :اجلس يا خال، فإن الخال والد قالت: وما سمعت رسول الله ﷺ يدعوه باسمه إلا يا خال».
«إن كانت أحب أسماء علي رضي الله عنه إليه لأبو تراب، وإن كان ليفرح أن يدعى بها وما سماه أبو تراب إلا النبي ﷺ غاضب يوما فاطمة، فخرج فاضطجع إلى الجدار إلى المسجد، فجاءه النبي ﷺ يتبعه، فقال: هو ذا مضطجع في الجدار، فجاءه النبي ﷺ وامتلأ ظهره ترابا، فجعل النبي ﷺ يمسح التراب عن ظهره، ويقول: اجلس يا أبا تراب».
«يا ربيعة، ألا تتزوج؟. قال: فقلت: لا والله يا رسول الله، ما أريد أن أتزوج، ما عندي ما يقيم المرأة وما أحب أن يشغلني عنك شيء، قال: فأعرض عني، ثم قال لي بعد ذلك: يا ربيعة، ألا تتزوج؟. قال: فقلت: لا والله يا رسول الله، ما أريد أن أتزوج، وما عندي ما يقيم المرأة وما أحب أن يشغلني عنك شيء، فأعرض عني، قال: ثم راجعت نفسي فقلت: والله يا رسول الله أنت أعلم بما يصلحني في الدنيا والآخرة، قال: وأنا أقول في نفسي: لئن قال لي الثالثة لأقولن: نعم، قال: فقال لي الثالثة: يا ربيعة ألا تتزوج؟. قال: فقلت: بلى يا رسول الله، مرني بما شئت أو بما أحببت قال: انطلق إلى آل فلان، إلى حي من الأنصار، فيهم تراخي عن رسول الله ﷺ، فقل لهم: إن رسول الله ﷺ يقرئكم السلام، ويأمركم أن تزوجوا ربيعة فلانة – امرأة منهم -، قال: فأتيتهم فقلت لهم ذلك قالوا: مرحبا برسول الله ﷺ، وبرسول رسول الله ﷺ، والله لا يرجع رسول رسول الله ﷺ إلا بحاجته، قال: فأكرموني وزوجوني وألطفوني، ولم يسألوني البينة، فرجعت حزينا، فقال رسول الله ﷺ: ما بالك؟. فقلت: يا رسول الله أتيت قوما كراما فزوجوني وأكرموني وألطفوني ولم يسألوني البينة، فمن أين لي الصداق؟ فقال رسول الله ﷺ لبريدة الأسلمي: يا بريدة، اجمعوا له وزن نواة من ذهب. قال: فجمعوا له وزن نواة من ذهب قال: فقال النبي ﷺ:اذهب بهذا إليهم، وقل هذا صداقها» فذهبت به إليهم، فقلت: هذا صداقها، قال: فقالوا: كثير طيب، فقبلوا ورضوا به، قال: فقلت: من أين أولم؟ قال: فقال: يا بريدة اجمعوا له في شاة. قال: فجمعوا له في كبش سمين، قال: وقال النبي ﷺ: اذهب إلى عائشة فقل: انظري إلى المكتل الذي فيه الطعام فابعثي به قال: فأتيت عائشة رضي الله عنها فقلت لها ذاك، فقالت: ها هو ذاك المكتل فيه سبعة آصع من شعير، والله إن أصبح لنا طعام غيره قال: فأخذته فجئت به إلى النبي ﷺ فقال: اذهب بها إليهم فقل: ليصلح هذا عندكم خبزا. قال: فذهبت به وبالكبش، فقال: فقبلوا الطعام، وقالوا: اكفونا أنتم الكبش، قال: وجاء ناس من أسلم فذبحوا، وسلخوا وطبخوا، قال: فأصبح عندنا خبز ولحم، فأولمت، ودعوت رسول الله ﷺ قال: وأعطاني رسول الله ﷺ أرضا، وأعطى أبا بكر أرضا، فاختلفنا في عذق نخلة، قال: وجاءت الدنيا فقال أبو بكر: هذه في حدي وقلت: لا بل هي في حدي. قال: فقال لي أبو بكر كلمة كرهتها وندم عليها، قال: فقال لي: يا ربيعة قل لي مثل ما قلت لك، حتى تكون قصاصا، قال: فقلت: لا والله ما أنا بقائل لك إلا خيرا، قال: والله لتقولن لي كما قلت لك، حتى تكون قصاصا، وإلا استعديت برسول الله ﷺ. قال: فقلت: لا والله ما أنا بقائل لك إلا خيرا، قال: فرفض أبو بكر الأرض، وأتى النبي ﷺ فجعلت أتلوه، فقال أناس من أسلم: يرحم الله أبا بكر هو الذي قال ما قال، ويستعدي عليك، قال: فقلت: أتدرون من هذا؟ هذا أبو بكر هذا ثاني اثنين، هذا ذو شيبة المسلمين، إياكم لا يلتفت فيراكم تنصروني عليه، فيغضب فيأتي رسول الله ﷺ، فيغضب لغضبه، فيغضب الله لغضبهما فيهلك ربيعة، قال: فرجعوا عني، وانطلقت أتلوه حتى أتى النبي ﷺ، فقص الذي كان، قال: فقال رسول الله ﷺ: يا ربيعة ما لك والصديق؟. قال: فقلت مثل ما قال كان كذا وكذا، فقال لي: قل: مثل ما قلت لك فأبيت أن أقول له، فقال رسول الله ﷺ: أجل، فلا تقل له مثل ما قال، ولكن قل: يغفر الله لك يا أبا بكر قال: فولى الصديق رضي الله عنه وهو يبكي».
«يا رسول الله، إنا لنجد للقرآن منك ما لا نجده من أنفسنا إذا نحن خلونا، فقال: أجل، أنا أقرأه لبطن، وأنتم تقرأون الظهر، قالوا: يا رسول الله وما البطن من الظهر؟. قال: «قرأه أتدبره وأعمل بما فيه، وتقرءونه أنتم هكذا، وأشار بيده فأمرها هكذا».
«يا أبا بكر انتظر بها القضاء. فذكر ذلك أبو بكر لعمر، فقال له عمر: ردك يا أبا بكر. ثم إن أبا بكر قال لعمر: اخطب فاطمة إلى النبي ﷺ، فخطبها فقال له مثل ما قال لأبى بكر: انتظر بها القضاء. فجاء عمر إلى أبي بكر فأخبره، فقال له: ردك يا عمر. ثم إن أهل علي قالوا لعلي: اخطب فاطمة إلى رسول الله ﷺ. فقال: بعد أبي بكر وعمر؟ فذكروا له قرابته من النبي ﷺ، فخطبها فزوجه النبي ﷺ، فباع علي بعيرا له وبعض متاعه فبلغ أربعمائة وثمانين. فقال له النبي ﷺ: اجعل ثلثين في الطيب وثلثا في المتاع».
«حين بعثه إلى هرقل فلما رجع أعطاه رسول الله ﷺ قبطية فقال: اجعل صَديعها قميصا وأعط صاحبتك صديعا تختمر به. فلما ولى قال: مرها تجعل تحتها شيئا لئلا يصف».
«اجتمعوا في مساجدكم، فإذا اجتمع قوم فليؤذنوني. قال: فاجتمعنا أول الناس، فأتيناه، فجاء يمشي معنا حتى جلس إلينا، فتكلم متكلم منا، فقال: الحمد لله الذي ليس للحمد دونه مقصر، وليس وراءه منفذ، ونحوا من هذا، فغضب رسول الله ﷺ، فقام، فتلاومنا، ولام بعضنا بعضا، فقلنا: خصنا الله به أن أتانا أول الناس، وأن فعل وفعل. قال: فأتيناه، فوجدناه في مسجد بني فلان، فكلمناه، فأقبل يمشي معنا، حتى جلس في مجلسه الذي كان فيه أو قريبا منه، ثم قال: إن الحمد لله، ما شاء الله جعل بين يديه، وما شاء جعل خلفه، وإن من البيان سحرا ثم أقبل علينا فأمرنا، وكلمنا، وعلمنا».
«يكون لهذه الأمة اثنا عشر قيما لا يضرهم من خذلهم. ثم همس رسول الله ﷺ بكلمة لم أسمعها، فقلت لأبي: ما الكلمة التي همس بها النبي ﷺ؟. قال: كلهم من قريش».
«أن رسول الله ﷺ كان على حراء، ومعه أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم، قال: اثبت حراء، فإنما عليك نبي، أو صديق، أو شهيد، وذكر سعيد أنه كان معهم».
«أن النبي ﷺ صعد أحدا، وأبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم، فقال: اثبت أحد، فإنما عليك نبي وصديق، وشهيدان».
«أتيت بمقاليد الدنيا على فرس أبلق، عليه قطيفة من سندس».
«بينما هو يحدث القوم وكان فيه مزاح بينا، يضحكهم فطعنه النبي ﷺ في خاصرته بعود، فقال: أصبرني. قال: اصطبر قال: إن عليك قميصا وليس علي قميص، فرفع النبي ﷺ عن قميصه، فاحتضنه وجعل يقبل كشحه، قال: إنما أردت هذا يا رسول الله».