«يقول الله عز وجل: ابن آدم صل لي ركعتين أول النهار أكفك آخره».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«يقول الله عز وجل: ابن آدم صل لي ركعتين أول النهار أكفك آخره».
«كنت أنا وأصحابي الذين قدموا معي في السفينة نزولا في بقيع بطحان، والنبي ﷺ بالمدينة، فكان يتناوب ﷺ عند صلاة العشاء كل ليلة نفر منهم، فوافقنا النبي عليه السلام أنا وأصحابي، وله بعض الشغل في بعض أمره، فأعتم بالصلاة حتى ابهار الليل، ثم خرج النبي ﷺ فصلى بهم، فلما قضى صلاته قال لمن حضره: على رسلكم، أبشروا، إن من نعمة الله عليكم، أنه ليس أحد من الناس يصلي هذه الساعة غيركم. أو قال: ما صلى هذه الساعة أحد غيركم. لا يدري أي الكلمتين قال، قال أبو موسى: فرجعنا، ففرحنا بما سمعنا من رسول الله ﷺ».
«صعد رسول الله ﷺ المنبر، فقال: لا أقسم، لا أقسم، لا أقسم، ثم نزل، فقال: أبشروا أبشروا، إنه من صلى الصلوات الخمس، واجتنب الكبائر دخل من أي أبواب الجنة شاء. قال المطلب: سمعت رجلا يسأل عبد الله بن عمرو: أسمعت رسول الله ﷺ يذكرهن؟. قال: نعم: عقوق الوالدين، والشرك بالله، وقتل النفس، وقذف المحصنات، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزحف، وأكل الربا»
«أبردوا بالظهر».
«صلى معاذ بن جبل الأنصاري لأصحابه العشاء فطول عليهم فانصرف رجل منا فصلى. فأخبر معاذ عنه فقال: إنه منافق. فلما بلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله ﷺ فأخبره ما قال معاذ. فقال له النبي ﷺ: أتريد أن تكون فتانا يا معاذ؟!. إذا أممت الناس فاقرأ بالشمس وضحاها، وسبح اسم ربك الأعلى، واقرأ باسم ربك، والليل إذا يغشى».
«كنا نصلي مع رسول الله ﷺ صلاة الظهر بالهاجرة، فقال لنا: أبردوا بالصلاة؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم».
«ابردوا بالصلاة، فإن حر الظهيرة من فيح جهنم».
«أن أبا محذورة أذن بالظهر وعمر بمكة، ورفع صوته حين زالت الشمس، فقال عمر: يا أبا محذورة، أما خفت أن تنشق مريطاؤك؟. قال: أحببت أن أسمعك، فقال عمر رضي الله عنه: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: أبردوا بالصلاة إذا اشتد الحر من فيح جهنم، وإن جهنم تحاجت حتى أكل بعضها بعضا، فاستأذنت الله عز وجل في نفسين فأذن لها، فشدة الحر من فيح جهنم، وشدة الزمهرير من زمهريرها».
«أذن مؤذن رسول الله ﷺ بالظهر فقال النبيﷺ : أبرد أبرد – أو قال انتظر انتظر-. وقال: إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة. قال أبو ذر: حتى رأينا فيء التلول».
«ابتغوا الساعة التي ترجى في الجمعة بين صلاة العصر إلى غيبوبة الشمس، وهي قدر هذا، يقول: قبضة».
«ابتدروا الأذان، ولا تبتدروا الإمامة».
«قلت: يا رسول الله، اشترط علي فأنت أعلم بالشرط، قال: أبايعك على أن تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتنصح المسلم، وتبرأ من المشرك».