من عاد مريضا لم يحضر أجله، فقال عنده سبع مرار: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عافاه الله من ذلك المرض.
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
من عاد مريضا لم يحضر أجله، فقال عنده سبع مرار: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عافاه الله من ذلك المرض.
العين حق، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا.
يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب، هم: الذين لا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون.
«أن أم سلمة استأذنت رسول الله ﷺ في الحجامة، فأمر النبي ﷺ أبا طَيْبَة أن يحجُمها. قال: حسبت أنه قال: كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم».
«من احتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين، كان شفاء من كل داء».
«لددنا النبي ﷺ في مرضه، فقال: لا تلدوني. فقلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: لا يبقى أحد منكم إلا لد، غير العباس، فإنه لم يشهدكم».
«أن جبريل أتى النبي ﷺ فقال: يا محمد، اشتكيت؟. فقال: نعم، قال: باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، باسم الله أرقيك».
«اشتكى رسول الله ﷺ حتى ضمر صدغيه، ورئي ذلك عليه، فأتاه جبريل فقال: إن ربك أرسلني إليك لأرقيك، قال: فخذ بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل حاسد أرقيك. قال: فرددها عليه ثلاث مرات قال فبرأ رسول الله ﷺ».
«إذا اشتكى أحدكم، فليسأل امرأته ثلاثة دراهم أو نحوها، فليشتر بها عسلا، وليأخذ من ماء السماء، فيجمع هنيئا مريئا، وشفاء مباركا».
«أبردوها بالماء، فإنها من فيح جهنم».
«مرضت مرضا أتاني رسول الله ﷺ يعودني، فوضع يده بين ثديي حتى وجدت بردها في فؤادي، فقال: إنك رجل مفؤود ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف، فإنه رجل يتطبب، فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة، فليجأهن بنواهن، ثم ليلدك بهن».
«آيتان هما قرآن وهما يشفيان، وهما مما يحبهما الله عز وجل، الآيتان من آخر البقرة»