«من قال جزى الله عنا محمدا ما هو أهله أتعب سبعين ملكا ألف صباح».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«من قال جزى الله عنا محمدا ما هو أهله أتعب سبعين ملكا ألف صباح».
«أجيفوا أبوابكم وأكفؤوا آنيتكم، وأوكوا أسقيتكم، وأطفئوا سرجكم؛ فإنه لم يؤذن لهم بالتسور عليكم».
«سأل النبي ﷺ عن الوتر فقال: أحب أن أوتر نصف الليل؛ إن الله عز وجل يهبط من السماء العليا إلى السماء الدنيا فيقول: هل من سائل؟. هل من مستغفر؟. هل من داع؟. حتى إذا طلع الفجر ارتفع».
«أجملوا في طلب الدنيا، فإن كلا ميسر لما خلق له».
«ولد الزنا شر الثلاثة. وقال أبو هريرة: لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من أن أعتق ولد زنية».
«ذهبت أنا وأخي، إلى رسول الله ﷺ، قلت: يا رسول الله، إن أمنا كانت في الجاهلية تقري الضيف، وتصل الرحم، هل ينفعها عملها ذلك شيئا؟، قال: لا. قال: فإنها وأدت أختا لها في الجاهلية لم تبلغ الحنث؟. فقال رسول الله ﷺ: الموءودة والوائدة في النار، إلا أن تدرك الوائدة الإسلام».
«أن رجلا قال للنبي ﷺ: ما شاء الله وشئت. فقال له النبي ﷺ: أجعلتني والله عدلا؟. بل ما شاء الله وحده».
«حين بعثه إلى هرقل فلما رجع أعطاه رسول الله ﷺ قبطية فقال: اجعل صَديعها قميصا وأعط صاحبتك صديعا تختمر به. فلما ولى قال: مرها تجعل تحتها شيئا لئلا يصف».
«أن قوما شكوا إلى رسول الله ﷺ قحط المطر، قال: فقال: اجثوا على الركب ثم قولوا: يا رب، يا رب. قال: ففعلوا، فسقوا حتى أحبوا أن يكشف عنهم».
«اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله، وما هن؟. قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات».
«اجتمعوا في مساجدكم، فإذا اجتمع قوم فليؤذنوني. قال: فاجتمعنا أول الناس، فأتيناه، فجاء يمشي معنا حتى جلس إلينا، فتكلم متكلم منا، فقال: الحمد لله الذي ليس للحمد دونه مقصر، وليس وراءه منفذ، ونحوا من هذا، فغضب رسول الله ﷺ، فقام، فتلاومنا، ولام بعضنا بعضا، فقلنا: خصنا الله به أن أتانا أول الناس، وأن فعل وفعل. قال: فأتيناه، فوجدناه في مسجد بني فلان، فكلمناه، فأقبل يمشي معنا، حتى جلس في مجلسه الذي كان فيه أو قريبا منه، ثم قال: إن الحمد لله، ما شاء الله جعل بين يديه، وما شاء جعل خلفه، وإن من البيان سحرا ثم أقبل علينا فأمرنا، وكلمنا، وعلمنا».
«اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت».