«يجيء الريح الذي يقبض الله فيها نفس كل مؤمن، ثم طلوع الشمس من مغربها، وهي الآية التي ذكرها الله في كتابه».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«يجيء الريح الذي يقبض الله فيها نفس كل مؤمن، ثم طلوع الشمس من مغربها، وهي الآية التي ذكرها الله في كتابه».
«تبلغ المساكن إِهابَ أو يِهابَ».
«تأتيكم من بعدي أربع فتن، فالرابعة منها الصماء العمياء المُطْبِقَة، تُعْرَك الأمة فيها بالبلاء عَرك الأديم، حتى ينكر فيها المعروف، ويعرف فيها المنكر، تموت فيها قلوبهم كما تموت أبدانهم».
«كان رجال من الأعراب جفاة يأتون النبي ﷺ فيسألونه متى الساعة، فكان ينظر إلى أصغرهم فيقول: إن يعش هذا لا يُدرِكْه الهرَم حتى تقوم عليكم ساعتكم».
«يكون قوم يَخضِبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام، لا يَريحون رائحة الجنة».
«يا جبريل أتضيع أمتي الصلاة؟. فيقول جبريل: يا محمد، يأتي اقوام من أمتك يبيعون دينهم بعرض من الدنيا قليل»
«بعثني الله تعالى حين أسري بي إلى يأجوج ومأجوج فدعوتهم إلى دين الله وإلى عبادته، فأبوا أن يجيبوني، فهم في النار مع من عصى من ولد آدم وولد إبليس».
«لا تقوم الساعة حتى يتحول خيار أهل العراق إلى الشام، ويتحول شرار أهل الشام إلى العراق. وقال رسول الله ﷺ: عليكم بالشام».
«قلت: يا رسول الله، إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه، فهل من وراء هذا الخير شر؟. قال: نعم. قلت: هل وراء ذلك الشر خير؟ قال: نعم. قلت: فهل وراء ذلك الخير شر؟. قال: نعم. قلت: كيف؟. قال: يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس. قال: قلت: كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال: تسمع وتطيع للأمير، وإن ضرب ظهرك، وأخذ مالك، فاسمع وأطع».
«غدوتُ على ابن عباس ذات يوم، فقال: ما نمتُ الليلة حتى أصبحتُ. قلت: لمَ؟. قال: قالوا: طلع الكوكب ذو الذنب، فخشيت أن يكون الدخان قد طرق، فما نمت حتى أصبحتُ».
«لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة، تشبث الناس بالتي تليها، وأولهن نقضا الحكم، وآخرهن الصلاة».
«ينزل الدجال في هذه السبخة بمر قناة، فيكون أكثر من يخرج إليه النساء، حتى إن الرجل ليرجع إلى حميمه، وإلى أمه، وابنته، وأخته، وعمته، فيوثقها رباطا، مخافة أن تخرج إليه، ثم يسلط الله المسلمين عليه، فيقتلونه ويقتلون شيعته، حتى إن اليهودي ليختبئ تحت الشجرة أو الحجر، فيقول الحجر أو الشجرة للمسلم: هذا يهودي تحتي، فاقتله».