«تركت فيكم واعظين ناطقا وصامتا فالناطق القرآن والصامت الموت».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«تركت فيكم واعظين ناطقا وصامتا فالناطق القرآن والصامت الموت».
«إذا غسلت المرأة ثياب زوجها كتب الله لها ألفي حسنة، وغفر لها ألفي سيئة، واستغفر لها كل شيء طلعت عليه الشمس، ورفع لها ألفي درجة».
«جاء رجل إلى عمر رضي الله عنه ليشكو إليه خلق زوجته، فوقف ببابه ينتظره فسمع امرأته تستطيل عليه بلسانها وهو ساكت لا يرد عليها فانصرف قائلا: إذا كان هذا حال أمير المؤمنين فكيف حالي؟!. فخرج عمر فرآه موليا فناداه ما حاجتك؟. فقال: يا أمير المؤمنين جئت أشكو إليك خلق زوجتي واستطالتها علي فسمعت زوجتك كذلك فرجعت وقلت: إذا كان هذا حال أمير المؤمنين مع زوجته فكيف حالي؟!. فقال له عمر: يا أخي إني احتملتها لحقوق لها علي، إنها طباخة لطعامي خبازة لخبزي، غسالة لثيابي، مرضعة لولدي، وليس ذلك بواجب عليها ويسكن قلبي بها عن الحرام، فأنا أحتملها لذلك، فقال الرجل: يا أمير المومنين وكذلك زوجتي. قال: فاحتملها يا أخي فإنما هي مدة يسيرة».
«شدي خمارك، فوالله انكشافك اشد عليا من ما أنا فيه».
«بينا عمر بن الخطاب يعس ذات ليلة إذا امرأة تقول: هل من سبيل إلى خمر فأشربها، أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج؟. فلما أصبح سأل عنه، فإذا هو من بنى سليم فأرسل إليه فأتاه فإذا هو من أحسن الناس شعرا وأصبحهم وجها، فأمره عمر أن يطم شعره ففعل، فخرجت جبهته فازداد حسنا، فأمره عمر أن يعتم ففعل، فازداد حسنا، فقال عمر: لا والذى نفسى بيده لا تجامعنى بأرض أنا بها! فأمر له بما يصلحه وسيره إلى البصرة».
«علموا أولادكم تجارة ولا تعلمهم الإجارة».
«أي من زوجاتك تحب أكثر؟ فأجاب: أنت يا عائشة، فقالت: إذًا أخرج عليهن وأخبرهن جميعا، فضحك، وأعطاها تمرة وقال لها: في الليل أجمعهن وأخبرهن، ولا تخبري أحدا أني أعطيتك تمرة. وانصرف، ومر على كل واحدة من زوجاته، وسألها عن أحوالها، وأعطى كل واحدة منهن تمرة، وأخبرها أن لا تخبر أحدا، وفي الليل اجتمعن وسألته عائشة: أي من زوجاتك تحب أكثر؟. فابتسم النبي وقال: صاحبة التمرة، فهي من أحبها أكثر، فابتسمن وفرحن بداخلهن وكل واحدة فرحت لحب رسول الله لها».
«يا عائشة، كنت فقيرا فأغناني الله بك».
«أفضل الأعمال يوم القيامة إيمان لا شك فيه، وغزو لا غلول فيه، وحج مبرور قال أبو هريرة: حج مبرور يكفر خطايا تلك السنة».
«أقبلت يهود إلى النبي ﷺ، فقالوا: يا أبا القاسم، أخبرنا عن الرعد ما هو؟. قال: ملك من الملائكة موكل بالسحاب، معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب حيث شاء الله. فقالوا: فما هذا الصوت الذي نسمع؟. قال: زجرة بالسحاب إذا زجره حتى ينتهي إلى حيث أمر. قالوا: صدقت، فقالوا: فأخبرنا عما حرم إسرائيل على نفسه؟. قال: اشتكى عرق النسا، فلم يجد شيئا يلائمه إلا لحوم الإبل وألبانها؛ فلذلك حرمها. قالوا: صدقت».
«أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله».
«أن رسول الله ﷺ مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال رسول الله ﷺ: دعه فإن الحياء من الإيمان».