«أبد المودة لمن وادك تكن أثبت».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«أبد المودة لمن وادك تكن أثبت».
«قسم رسول الله ﷺ بيننا تمرا، فأصابني منها خمس أو أربع تمرات، قال: فرأيت الحشفة هي أشد لضرسي. قال: فقال أبو هريرة: إن أبخل الناس من بخل بالسلام، وأعجز الناس من عجز عن الدعاء».
«ابتغوا في مال اليتيم أو في أموال اليتامى، لا تذهبها، ولا تستهلكها الصدقة».
«ابتغوا الساعة التي ترجى في الجمعة بين صلاة العصر إلى غيبوبة الشمس، وهي قدر هذا، يقول: قبضة».
«ابتغوا الرفعة عند الله. قالوا: وما هي يا رسول الله؟. قال: تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتحلم عمن جهل عليك».
«اطلبوا الخير عند حسان الوجوه».
«ابتدروا الأذان، ولا تبتدروا الإمامة».
«ابتاعوا أنفسكم من ربكم أيها الناس، ألا إنه ليس لامرئ شيء، ألا لأعرفن امرأ بخل بحق الله عليه حتى إذا حضره الموت أخذ يدعدع ماله هاهنا وهاهنا، قال: ثم يقول قتادة: ويلك يا ابن آدم كنت بخيلا ممسكا، حتى إذا حضرك الموت أخذت تدعدع مالك وتفرقه، ابن آدم، اتق الله، اتق الله، ولا تجمع إساءتين في مالك إساءة في الحياة، وإساءة عند الموت، انظر قرابتك الذين يحتاجون ولا يرثون، فأوص لهم من مالك بالمعروف».
«ذهبت بعبد الله بن أبي طلحة الأنصاري إلى رسول الله ﷺ حين ولد، ورسول الله ﷺ في عباءة يهنأ بعيرا له، فقال: هل معك تمر؟. فقلت: نعم. فناولته تمرات، فألقاهن في فيه فلاكهن، ثم فغر فا الصبي فمجه في فيه، فجعل الصبي يتلمظه، فقال رسول الله ﷺ : حب الأنصار التمر. وسماه عبد الله».
«جئت رسول الله ﷺ وأبي أمية يوم الفتح، فقلت: يا رسول الله، بايع أبي على الهجرة. فقال رسول الله ﷺ : بل أبايعه على الجهاد، فقد انقطعت الهجرة».
«أنا مع أمي رائطة بنت سفيان الخزاعية، والنبي ﷺ يبايع النسوة، ويقول: أبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئا، ولا تسرقن، ولا تزنين، ولا تقتلن أولادكن، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن، ولا تعصين في معروف. قالت: فأطرقن، فقال لهن ﷺ: قلن: نعم فيما استطعتن. فكن يقلن، وأقول معهن وأمي تلقنني: قولي أي بنية: نعم، فيما استطعت، فكنت أقول كما يقلن».
«أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، ولا تشربوا، فمن فعل شيئا من ذلك، فأقيم عليه حده فهو كفارة، ومن ستر الله عليه، فحسابه على الله عز وجل، ومن لم يفعل شيئا من ذلك ضمنت له الجنة».