«ائتني بدواة وكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا. ثم ولانا قفاه، ثم أقبل علينا فقال: يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر».
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«ائتني بدواة وكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا. ثم ولانا قفاه، ثم أقبل علينا فقال: يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر».
«طفنا مع أبي عقال، في مطر، فلما قضينا طوافنا، أتينا خلف المقام، فقال: طفت مع أنس بن مالك في مطر، فلما قضينا الطواف، أتينا المقام، فصلينا ركعتين، فقال لنا أنس: ائتنفوا العمل، فقد غفر لكم، هكذا قال لنا رسول الله ﷺ، وطفنا معه في مطر».
«أن رسول الله ﷺ رأى في أصحابه تأخرا فقال لهم: تقدموا فائتموا بي، وليأتم بكم من بعدكم. لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله».
«ائتزروا كما رأيت الملائكة تأتزر عند ربها إلى أنصاف سوقها».
«ائتدموا ولو بالماء».
«ائتدموا من هذه الشجرة، يعني: الزيت، واكتحلوا بهذا الإثمد، فإنه مجلاة للبصر، ومن عرض عليه طيب فليصب منه».
«ائتدموا بالزيت، وادهنوا به، فإنه من شجرة مباركة».
«إكرام الميت دفنه».
«بعثني رسول الله ﷺ يوم عاشوراء، فقال: ائت قومك فمرهم أن يصوموا هذا اليوم. قال: يا رسول الله، ما أراني آتيهم حتى يطعموا، قال: مر من طعم منهم أن يصوم بقية يومه».
«جئت إلى رسول الله ﷺ أريد النساء، فقال رسول الله ﷺ: ائت فلانا فانظر إلى ما بهم، فإنه أثبت للود، فإن رضيتها أنكحتك. فأتاهم فسلم عليهم، فقال: أرسلني رسول الله ﷺ، أمرك أن يروك إياي؟. قلت: نعم، فكشفت عن خدرها وقالت: انظر، فتزوجتها، فما تزوجت شيئا قط أحب إلي منها، ولقد تزوجت ستين امرأة».
«قلت: يا رسول الله: نساؤنا ما نأتي منهن، وما نذر؟. قال: ائت حرثك أنى شئت، وأطعمها إذا طعمت، واكسها إذا اكتسيت، ولا تقبح الوجه، ولا تضرب».
«خرج حتى أتى النبي ﷺ، فكان عنده حتى عرفه النبي ﷺ، فلما ارتحل قلت في نفسي: والله لآتين النبي ﷺ حتى أزداد من العلم، فجئت أمشي حتى قمت بين يديه فقلت: ما تأمرني أعمل؟. قال: يا حرملة، ائت المعروف، واجتنب المنكر. ثم رجعت حتى جئت الراحلة، ثم أقبلت حتى قمت مقامي قريبا منه، فقلت: يا رسول الله، ما تأمرني أعمل؟. قال: يا حرملة، ائت المعروف، واجتنب المنكر، وانظر ما يعجب أذنك أن يقول لك القوم إذا قمت من عندهم فأته، وانظر الذي تكره أن يقول لك القوم إذا قمت من عندهم فاجتنبه، فلما رجعت تفكرت، فإذا هما لم يدعا شيئا».