«ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط: {قل أعوذ برب الفلق}، و{قل أعوذ برب الناس}».
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط: {قل أعوذ برب الفلق}، و{قل أعوذ برب الناس}».
«آمين درجة في الجنة»
«آمين خاتم رب العالمين، على عباده المؤمنين».
«لما قدم من اليمن حين بعثه رسول الله ﷺ قدم وفي يده خاتم من ورق نقشه محمد رسول الله، فقال له رسول الله ﷺ : يا معاذ ، ما هذا الخاتم؟، فقال: يا رسول الله، إني كنت أكتب كتبا إلى الناس فأفرق أن يزاد فيها وينقص منها، واتخذت خاتما أختم به، فقال رسول الله ﷺ : ما نقشه؟، فقال معاذ: محمد رسول الله عليه السلام ، فقال: آمن كل شيء من معاذ حتى خاتمه ثم أخذه رسول الله عليه السلام ، فتختمه».
«أنشد النبي ﷺ شعر أمية بن أبي الصلت، فقال ﷺ: آمن شعره وكفر قلبه».
«يا رسول الله، مرني بعمل يدخلني الجنة، قال: آمن بالله، وقل خيرا يكتب لك، ولا تقل شرا فيكتب عليك. قال: وإنا لنؤاخذ بما نتكلم به؟. فقال النبي ﷺ: وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم».
«تستأمر اليتيمة في نفسها، وصمتها إقرارها».
«أنه خطب إلى نسيب له ابنته، قال: فكان هوى أم المرأة في ابن عمر، وكان هوى أبيها في يتيم له، قال: فزوجها الأب يتيمه ذلك، فجاءت إلى النبي ﷺ، فذكرت ذلك له، فقال النبي ﷺ: أمروا النساء في بناتهن».
«الثيب تعرب عن نفسها، والبكر رضاها صمتها».
«خطب النبي ﷺ النساء ذات يوم فوعظهن وأمرهن بتقوى الله والطاعة لأزواجهن، وقال: إن منكن من تدخل الجنة، وجمع بين أصابعه، ومنكن حطب جهنم، وفرق بين أصابعه، فقالت الماردة أو الماردية: يا رسول الله، ولم ذاك؟. قال: تكفرن العشير، وتكثرن اللعن، وتسوفن الخير».
«وأنا آمركم بخمس أمرني الله عز وجل بهن: الجماعة، والسمع والطاعة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله – فمن فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام أو الإيمان من عنقه – أو الإيمان من رأسه – إلا أن يراجع، ومن دعا دعوى جاهلية فهو من جثا جهنم، قيل: يا رسول الله، وإن صام وصلى؟. قال: وإن صام وصلى، تداعوا بدعوى الله الذي سماكم بها المسلمين المؤمنين عباد الله». [مسند أبي داود الطيالسي (2/ 481)].
«كان رسول الله ﷺ : يأمرنا بحفظ فروجنا وألسنتنا، وقال: إنهما يوردانكن، ولا يصدرانكن».