شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

الأحاديث النبوية المحققة

ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.

جاري التحميل...
رقم 1517صحيح

ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ‌كَتَبَ ‌الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ.

الأخلاق والآدابالضحايا+1
• مسند أبي داود الطيالسي• مسند أحمد+1 مصادر أخرى
رقم 1516ضعيف

مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُ ‌الْمَقْعَدَ ‌الْمُقَرَّبَ ‌عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي.

الأخلاق والآداب
• مسند أحمد• السنة لابن أبي عاصم+1 مصادر أخرى
رقم 1515ضعيف

نَهَى عَنْ ‌بَيْعِ ‌الْعُرْبَانِ.

البيوع والمعاملات
• موطأ مالك - رواية يحيى• مسند أحمد+1 مصادر أخرى
رقم 1514مكذوب

يَا عَلِيُّ، لَا تَجْلِسْ بَيْنَ النِّيَامِ، وَلَا تَنَامْ بَيْنَ الْجَالِسِينَ، وَلَا تَضَعْ يَدَكَ عَلَى خَدِّكَ، وَلَا تُشَبِّكْ أَصَابِعَكَ، وَلَا تَنْهَشِ الْخُبْزَ مِثْلَ اللَّحْمِ، وَلَا تَأْكُلِ الطِّينَ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى الْمِرْآةِ لَيْلًا، وَلَا تَلْبَسِ الْقَمِيصَ مَقْلُوبَأَ، وَلَا تَنْفُخْ فِي الطَّعَامِ الْحَارِّ، وَلَا فِي قَدَحِ الْمَاءِ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى مَا يَخْرُجُ مِنْكَ، وَلَا تَتَثَاءَبْ إِلَّا وَيَدُكَ عَلَى فَمِكَ، وَلَا تَشُمَّ طَعَامَكَ، وَلَا تُكَبِّرْ لُقْمَتَكَ، وَلَا تَأْكُلْ فِي الظُّلْمَةِ. يَا عَلِيُّ، مَنْ صَلَّى عَلَيَّ بَعْدَ غَسْلِ الْقَدَمَيْنِ عِنْدَ الْوُضُوءِ عَشْرَ مَرَّاتٍ، فَرَّجَ اللهُ هَمَّهُ وَغَمَّهُ، وَاسْتَجَابَ دَعْوَتَهُ، وَأَيْضًا مَنْ قَرَأَ بَعْدَ الْوُضُوءِ مُبَاشَرَةً إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، يَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِكُلِّ طَهَارَةٍ عِبَادَةَ خَمْسِينَ سَنَةً. يَا عَلِيُّ، مَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ وَاحِدًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً: اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي الْمَوْتِ وَمَا قَبْلَهُ، وَمَا بَعْدَهُ، لَمْ يُحَاسِبْهُ اللهُ تَعَالَى، لَا تَلْتَهُونَ بِالدُّنْيَا، كُلُّ شَيْءٍ ذَاهِبٌ إِلَّا الْعَمَلَ الصَّالِحَ. يَا عَلِيُّ، عَلَيْكَ بِقِرَاءَةِ سُورَةِ يس، مَنْ قَرَأَهَا جَائِعٌ إِلَّا يَشْبَعُ، وَلَا عَطْشَانُ إِلَّا رُوِيَ، وَلَا عُرْيَانُ إِلَّا كَسَاهُ اللهُ، وَلَا عَازِبٌ إِلَّا تَزَوَّجَ، وَلَا خَائِفٌ إِلَّا أَمَّنَهُ اللهُ، وَلَا مَرِيضٌ إِلَّا بَرِئَ، وَلَا مَسْجُونٌ إِلَّا خَلَّصَهُ اللهُ مِنْ سِجْنِهِ، وَلَا مُسَافِرٌ إِلَّا أَعَانَهُ اللهُ عَلَى سَفَرِهِ، وَلَا قُرِئَتْ عَلَى مَيِّتٍ إِلَّا وَخَفَّفَ اللهُ عَنْهُ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْعَذَابَ وَالْعِقَابَ.

الأخلاق والآداب
رقم 1513ليس بحديث

اللَّهُمَّ ‌أَحْيِنِي ‌فَقِيرًا، وَأَمِتْنِي فَقِيرًا، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْفُقَرَاءِ.

السيرة والشمائلالزهد والرقائق
رقم 1512مكذوب

كَانَ عَلَيْنَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ أَمِيرًا بِالْبَصْرَةِ، فَوَجَّهَنِي فِي بَعْثِهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ، فَضَرَبْتُ عَلَيْهِ الْبَابَ، فَخَرَجَ إِلَيَّ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟. فَقُلْتُ: أَنَا ضَبَّةُ بْنُ مِحْصَنٍ الْعَنَزِيُّ. قَالَ: فَأَدْخَلَنِي مَنْزِلَهُ، وَقَدَّمَ إِلَيَّ طَعَامًا، فَأَكَلْتُ ثُمَّ ذَكَرْتُ لَهُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، فَبَكَى. فَقُلْتُ لَهُ: أَنْتَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي بَكْرٍ. فَازْدَادَ بُكَاءً لِذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ وَهُوَ يَبْكِي: وَاللَّهِ! لَلَيْلَةٌ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَيَوْمٌ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ وَآلِ عُمَرَ، هَلْ لَكَ أَنْ أُحَدِّثَكَ بِيَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ؟. فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ: أَمَّا اللَّيْلَةُ؛ فَإِنَّهُ لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ هَارِبًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ خَرَجَ لَيْلًا، فَاتَّبَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَجَعَلَ مَرَّةً يَمْشِي أَمَامَهُ وَمَرَّةً خَلْفَهُ، وَمَرَّةً عَنْ يَمِينِهِ، وَمَرَّةً عَنْ يَسَارِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: مَا هَذَا يَا أَبَا بَكْرٍ؟! مَا أَعْرِفُ هَذَا مِنْ فِعَالِكَ!. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَذْكُرُ الرَّصَدَ فَأَكُونُ مِنْ أَمَامِكَ، وَأَذْكُرُ الطَّلَبَ فَأَكُونُ خَلْفَكَ، وَمَرَّةً عَنْ يَمِينِكَ وَمَرَّةً عَنْ يَسَارِكَ، لَا آمَنُ عَلَيْكَ. قَالَ: فَمَشَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةً كُلَّهُ حَتَّى أَدْغَلَ الطَّرِيقَ أَطْرَافُ أَصَابِعِهِ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ حَمَلَهُ عَلَى عَاتِقِهِ، وَجَعَلَ يَشْتَدُّ بِهِ حَتَّى أَتَى بِهِ فَمَ الْغَارِ، فَأَنْزَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ؛ لَا تَدْخُلُهُ حَتَّى أَدْخُلَهُ أَنَا قَبْلَكَ، فَإِنْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ نَزَلَ بِي دُونَكَ. قَالَ: فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، فَقَالَ لَهُ: اجْلِسْ؛ فَإِنَّ فِي الْغَارِ خَرْقًا أَسُدُّهُ، وَكَانَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ فَمَزَّقَهُ، وَجَعَلَ يَسُدُّ بِهِ خَرْقًا خَرْقًا، فَبَقِيَ جُحْرَانِ، فَأَخَذَ النَّبِيَّ ﷺ، فَحَمَلَهُ، فَأَدْخَلَهُ الْغَارَ ثُمَّ أَلْقَمَ قَدَمَيْهِ الْجُحْرَيْنِ، فَجَعَلَ الْأَفَاعِي وَالْحَيَّاتِ ‌يَضْرِبْنَهُ ‌وَيَلْسَعْنَهُ إِلَى الصَّبَاحِ، وَجَعَلَ هُوَ يَتَقَلَّى مِنْ شِدَّةِ الْأَلَمِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَعْلَمُ بِذَلِكَ، وَيَقُولُ لَهُ: يَا أَبَا بَكْرٍ! {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التَّوْبَةِ: 40]؛ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى رَسُولِهِ السَّكِينَةَ وَالطُّمَأْنِينَةَ لِأَبِي بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ؛ فَهَذِهِ لَيْلَتُهُ. وَأَمَّا يَوْمُهُ؛ فَلَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ ارْتَدَّتِ الْعَرَبُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نُصَلِّي وَلَا نُزَكِّي، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: نُزَكِّي وَلَا نُصَلِّي، فَأَتَيْتُهُ لَا آلُوهُ نُصْحًا، فَقُلْتُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ! ارْفُقْ بِالنَّاسِ. وَقَالَ غَيْرِي ذَلِكَ؛ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ وَارْتَفَعَ الْوَحْيُ، وَوَاللَّهِ! لَوْ مَنَعُونِي عِقَالًا مِمَّا كَانُوا يُعْطُونَ النَّبِيَّ ﷺ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ. قَالَ: فَقَاتَلْنَا مَعَهُ، فَكَانَ وَاللَّهِ رَشِيدَ الْأَمْرِ؛ فَهَذَا يَوْمُهُ.

رقم 1511لا أصل له

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَقِيَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ لِحُذَيْفَةَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حُذَيْفَةُ؟. قَالَ: أَصْبَحْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أُحِبُّ الْفِتْنَةَ، وَأَكْرَهُ الْحَقَّ، وَأَقُولُ بِمَا لَمْ يُخْلَقْ، وَأَشْهَدُ بِمَا لَمْ أَرَ، وَأُصَلِّي بِلَا وُضُوءٍ، وَلِي فِي الْأَرْضِ مَا لَيْسَ لِلَّهِ فِي السَّمَاءِ. فَغَضِبَ عُمَرُ لِذَلِكَ غَضَبًا شَدِيدًا، وَهَمَّ إِنْ يَبْطِشَ بِهِ، ثُمَّ تَذَكَّرَ صُحْبَتَهُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَمْسَكَ، فَهُوَ كَذَلِكَ إِذْ مَرَّ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَرَأَى الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: مَا أَغْضَبَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ. فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا يَغْضِبُكَ ذَلِكَ، أَمَّا قَوْلُهُ: إِنَّهُ يُحِبُّ الْفِتْنَةَ، فَهُوَ تَأْوِيلُ قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ}. أَمَّا قَوْلُهُ: يَكْرَهُ الْحَقَّ، فَالْحَقُّ هُوَ الْمَوْتُ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ وَلَا مَحِيصَ عَنْهُ. وَأَمَّا قَوْلُهُ: يَقُولُ بِمَا لَمْ يُخْلَقْ: الْقُرْآنُ، فَهُوَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ. وَأَمَّا قَوْلُهُ: يَشْهَدُ بِمَا لَمْ يَرَ، فَإِنَّهُ يُصَدِّقُ بِاللَّهِ وَلَمْ يَرَهُ. وَأَمَّا قَوْلُهُ: يُصَلِّي بِغَيْرِ وُضُوءٍ، فَانَّهُ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِغَيْرِ وُضُوءٍ. وَأَمَّا قَوْلُهُ: إِنَّ لَهُ فِي الْأَرْضِ مَا لَيْسَ لِلَّهِ فِي السَّمَاءِ، فَإِنَّ لَهُ زَوْجَةً وَبَنِينَ، وَلَيْسَ لِلَّهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ. فَقَالَ عُمَرُ: لِلَّهِ دَرُّكَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ، لَقَدْ كَشَفْتَ عَنِّي هَمًّا عَظِيمًا.

التاريخ والسير
رقم 1510لا أصل له

كَانَتْ إِذَا تَصَدَّقَتْ بِدِرْهَمٍ طَيَّبَتْهُ، فَسَأَلَهَا النَّبِيُّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ؟. فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ دِرْهَمِي مُطَيَّبًا لِأَنَّهُ يَقَعُ فِي يَدِ اللَّهِ قَبْلَ يَدِ السَّائِلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَقَدْ وَفَّقَكِ اللَّهُ يَا عَائِشَةُ.

الزكاة والصدقات
• نزهة المجالس ومنتخب النفائس• الإبانة الكبرى - ابن بطة+1 مصادر أخرى
رقم 1509ليس بحديث

وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأَرْزُقَنَّ مَنْ لَا حِيلَةَ لَهُ، حَتَّى يَتَحَيَّرَ أَصْحَابُ الْحِيَلِ.

العقيدةالتوحيد
رقم 1508ليس بحديث

إِذَا ابْتُلِيتُمْ فَاسْتَتِرُوا.

الأخلاق والآدابالترغيب والترهيب
رقم 1507ليس بحديث

لَا تَجْعَلُوا ‌آخِرَ ‌طَعَامِكُمْ ‌مَاءً.

الأخلاق والآدابالأطعمة والأشربة
رقم 1506ليس بحديث

لَعَنَ اللَّهُ مَنْ شَبَّهَ الْإِنْسَانَ بِالْحَيَوَانِ.

الأخلاق والآدابحقوق المسلم

عرض 205 - 216 من 1721 نتيجة

171819
السيرة والشمائلالتاريخ والسير+1
• المجالسة وجواهر العلم• دلائل النبوة - البيهقي+1 مصادر أخرى
فضائل الصحابة
• بحر الدموع• التغابن: 15+1 مصادر أخرى