«حذرت رسول الله ﷺ فقالت: إن قريشا قد اجتمعت تريد بياتك الليلة. قال المسور: فتحول رسول الله، ﷺ، عن فراشه وبات عليه علي بن أبي طالب».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«حذرت رسول الله ﷺ فقالت: إن قريشا قد اجتمعت تريد بياتك الليلة. قال المسور: فتحول رسول الله، ﷺ، عن فراشه وبات عليه علي بن أبي طالب».
«أن أم سلمة استأذنت رسول الله ﷺ في الحجامة، فأمر النبي ﷺ أبا طَيْبَة أن يحجُمها. قال: حسبت أنه قال: كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم».
«اتقوا الله في الضعيفين، المملوك والمرأة».
«لما خلف رسول الله ﷺ نساءه بالمدينة خلفهن في فارع، وفيهن صفية بنت عبد المطلب، وخلف فيهن حسان بن ثابت، وأقبل رجل من المشركين ليدخل عليهن، فقالت صفية لحسان: عندك الرجل، فجبن حسان وأبى عليه، فتناولت صفية السيف فضربت به المشرك حتى قتلته، فأخبر بذلك رسول الله ﷺ «فضرب لصفية بسهم كما كان يضرب للرجال».
«أنها استأذنت النبي ﷺ أن تغزو معه فقال: لا. فقالت: يا رسول الله إنى أداوى الجريح وأقوم على المريض. قالت: فقال رسول الله: اجلسي، لا يتحدث الناس أن محمدا يغزو بامرأة».
«يا أيها الناس، اتقوا الله، فإنكم إن اتقيتم الله يشبعكم من زيت الشام، وقمح الشام».
«قدم رجلان معي من قومي قال: فأتينا إلى النبي ﷺ، فخطبا، وتكلما، فجعلا يعرضان بالعمل، فتغير وجه النبي ﷺ، أو رئي في وجهه، فقال النبي ﷺ: إن أخونكم عندي من يطلبه، فعليكما بتقوى الله عز وجل. قال: فما استعان بهما على شيء».
«مر النبي ﷺ بأناس من اليهود قد صاموا يوم عاشوراء، فقال: ما هذا من الصوم؟. قالوا: هذا اليوم الذي نجى الله موسى وبني إسرائيل من الغرق وغرق فيه فرعون، وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي، فصام نوح وموسى شكرا لله. فقال النبي ﷺ: أنا أحق بموسى، وأحق بصوم هذا اليوم فأمر أصحابه بالصوم».
«اتقوا اللعانين. قالوا: وما اللعانان يا رسول الله؟. قال: الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم».
«اتقوا هذا القدر؛ فإنه شعبة من النصرانية».
«الظلم ظلمات يوم القيامة».
«خطبنا أبو موسى الأشعري، فقال: يا أيها الناس، اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل، فقام إليه عبد الله بن حزن وقيس بن المضارب، فقالا: والله لتخرجن مما قلت، أو لنأتين عمر، مأذون لنا أو غير مأذون. قال: بل أخرج مما قلت: خطبنا رسول الله ﷺ ذات يوم، فقال: أيها الناس، اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل، فقال له من شاء الله أن يقول: وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله؟. قال: قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلم».