عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
لِلدَّاخِلِ دَهْشَةٌ فَتَلَقَّوْهُ بِالْمَرْحَبَا.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
لِلدَّاخِلِ دَهْشَةٌ فَتَلَقَّوْهُ بِالْمَرْحَبَا.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
بَاكِرُوا طَلَبَ الرِّزْقِ وَالْحَوَائِجِ، فَإِنَّ الْغُدُوَّ بَرَكَةٌ وَنَجَاحٌ.
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
بَاكِرُوا بِالصَّدَقَةِ، فَإِنَّ الْبَلَاءَ لَا يَتَخَطَّاهَا.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
بَاطِنُ الْأُذُنَيْنِ مِنَ الْوَجْهِ، وَظَاهِرُهُمَا مِنَ الرَّأْسِ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَسْوَدِ قَالَ :
خَرَجْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفْدَ سَدُوسَ فَقَدِمْنَا عَلَيْهِ، وَمَعَنَا تَمْرٌ جُذَامِيٌّ مُهْدِيَّةٌ إِلَيْهِ، رَجَعْنَا بِهِ مِنَ الْبَرُورِ – بَرُورِ بَنِي عُمَيْرٍ – فَنَثَرْنَا التَّمْرَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى نِطَعٍ فَأَخَذَ بِكَفِّهِ فَقَالَ: أَيُّ تَمْرٍ هَذَا؟. قَالَ: قُلْنَا: هَذَا الْجُذَامِيُّ، قَالَ: بَارَكَ اللَّهُ فِي الْجُذَامِيِّ وَفِي حَدِيقَةٍ خَرَجَ مِنْهَا هَذَا، وَجَنَّةٍ خَرَجَ مِنْهَا هَذَا.
نَامَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي حِضْنِ أُمِّهِ مَارِيَةَ، وَكَانَ عُمْرُهُ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا، وَالْمَوْتُ يُرَفْرِفُ بِأَجْنِحَتِهِ عَلَيْهِ، وَالرَّسُولُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَيَقُولُ لَهُ: يَا إِبْرَاهِيمُ، أَنَا لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، وَمَاتَ إِبْرَاهِيمُ وَهُوَ آخِرُ أَوْلَادِهِ، فَحَمَلَهُ الْأَبُ الرَّحِيمُ، وَوَضَعَهُ تَحْتَ أَطْبَاقِ التُّرَابِ، وَقَالَ لَهُ: يَا إِبْرَاهِيمُ، إِذَا جَاءَتْكَ الْمَلَائِكَةُ، فَقُلْ لَهُمْ: اللَّهُ رَبِّي، وَرَسُولُ اللَّهِ أَبِي، وَالْإِسْلَامُ دِينِي، فَنَظَرَ الرَّسُولُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ خَلْفَهُ، فَسَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُنَهْنِهُ بِقَلْبٍ صَدِيعٍ، فَقَالَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ يَا عُمَرُ؟ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ابْنُكَ لَمْ يَبْلُغِ الْحُلُمَ، وَلَمْ يَجْرِ عَلَيْهِ الْقَلَمُ، وَلَيْسَ فِي حَاجَةٍ إِلَى تَلْقِينٍ، فَمَاذَا يَفْعَلُ ابْنُ الْخَطَّابِ، وَقَدْ بَلَغَ الْحُلُمَ، وَجَرَى عَلَيْهِ الْقَلَمُ، وَلَا يَجِدُ مُلَقِّنًا مِثْلَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! وَإِذَا بِالْإِجَابَةِ تَنْزِلُ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ جَلَّ جَلَالُهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى رَدًّا عَلَى سُؤَالِ عُمَرَ: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ [إِبْرَاهِيمَ: 27].
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
ثَلَاثٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ، وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: وَعِزَّتِي، لَأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
بَادِرُوا بِأَبْنَائِكُمْ الْكُنَى لَا تَلْزَمُهُمُ الْأَلْقَابُ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ :
بَادِرُوا الصُّبْحَ بِالْوِتْرِ.
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ:
إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ يُكْثِرُ ذِكْرَ الصَّلَاةِ فِي الْقُرْآنِ: {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الْمَاعُونِ: 5]. وَ{عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ} [الْمَعَارِجِ: 23]. وَ{عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} [الْمَعَارِجِ: 34]. فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: عَلَى مَوَاقِيتِهَا. قَالُوا: مَا كُنَّا نَرَى ذَلِكَ إِلَّا عَلَى التَّرْكِ. قَالَ: ذَاكَ الْكُفْرُ.
عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
يَا زُبَيْرُ، إِنَّ مَفَاتِيحَ الرِّزْقِ بِإِزَاءِ الْعَرْشِ، يُنَزِّلُ اللَّهُ لِلْعِبَادِ أَرْزَاقَهُمْ عَلَى قَدْرِ نَفَقَاتِهِمْ، فَمَنْ كَثَّرَ كُثِّرَ لَهُ، وَمَنْ قَلَّلَ قُلِّلَ لَهُ.
عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
بَابُ أُمَّتِي الَّذِي يَدْخُلُونَ مِنْهُ الْجَنَّةَ عَرْضُهُ مَسِيرَةُ الرَّاكِبِ الْمُجَوِّدِ ثَلَاثًا، ثُمَّ إِنَّهُمْ لَيُضْغَطُونَ عَلَيْهِ حَتَّى تَكَادَ مَنَاكِبُهُمْ تَزُولُ.