شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

الأحاديث النبوية المحققة

ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.

جاري التحميل...
رقم 1523ليس بحديث

كَانَ أَحَدُ صَحَابِهِ عَلَى فِرَاشِ الْمَوْتِ، فَنَطَقَ بِثَلَاثِ كَلِمَاتٍ: ‌لَيْتَهُ ‌كَانَ ‌جَدِيدًا، وَيَذْهَبُ فِي غَفْوَةٍ، وَيُفِيقُ وَهُوَ يَقُولُ: لَيْتَهُ كَانَ بَعِيدًا، وَيَذْهَبُ فِي غَفْوَةٍ وَيُفِيقُ وَهُوَ يَقُولُ: لَيْتَهُ كَانَ كَامِلًا. وَبَعْدَهَا فَاضَتْ رُوحُهُ. ذَهَبَ الصَّحَابَةُ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ لِيَسْأَلُوهُ عَنْ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ فِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ كَانَ يَمْشِي، وَكَانَ مَعَهُ ثَوْبٌ قَدِيمٌ، فَوَجَدَ مِسْكِينًا يَشْتَكِي مِنْ شِدَّةِ الْبَرْدِ فَأَعْطَاهُ الثَّوْبَ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، وَرَأَى قَصْرًا مِنْ قُصُورِ الْجَنَّةِ، فَقَالَتْ لَهُ مَلَائِكَةُ الْمَوْتِ: هَذَا قَصْرُكَ. فَقَالَ: لِأَيِّ عَمَلٍ عَمِلْتُهُ؟؟ فَقَالُوا لَهُ: لِأَنَّكَ تَصَدَّقْتَ ذَاتَ لَيْلَةٍ عَلَى مِسْكِينٍ بِثَوْبٍ. فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّهُ كَانَ بَالِيًا فَمَا بَالُنَا لَوْ كَانَ جَدِيدًا، ‌لَيْتَهُ ‌كَانَ ‌جَدِيدًا. وَكَانَ فِي يَوْمٍ ذَاهِبًا لِلْمَسْجِدِ، فَرَأَى مُقْعَدًا يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ لِلْمَسْجِدِ، فَحَمَلَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، وَرَأَى قَصْرًا مِنْ قُصُورِ الْجَنَّةِ، قَالَتْ لَهُ مَلَائِكَةُ الْمَوْتِ: هَذَا قَصْرُكَ. فَقَالَ: لِأَيِّ عَمَلٍ عَمِلْتُهُ؟؟ فَقَالُوا لَهُ: لِأَنَّكَ حَمَلْتَ مُقْعَدًا لِيُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ. فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّ الْمَسْجِدَ كَانَ قَرِيبًا، فَمَا بَالُنَا لَوْ كَانَ بَعِيدًا، لَيْتَهُ كَانَ بَعِيدًا. وَفِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ كَانَ يَمْشِي، وَكَانَ مَعَهُ بَعْضُ رَغِيفٍ، فَوَجَدَ مِسْكِينًا جَائِعًا فَأَعْطَاهُ جُزْءًا مِنْهُ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ وَرَأَى قَصْرًا مِنْ قُصُورِ الْجَنَّةِ، فَقَالَتْ لَهُ مَلَائِكَةُ الْمَوْتِ: هَذَا قَصْرُكَ، فَقَالَ لِأَيِّ عَمَلٍ عَمِلْتُهُ؟؟ فَقَالُوا لَهُ: لِأَنَّكَ تَصَدَّقْتَ بِبَعْضِ رَغِيفٍ لِمِسْكِينٍ. فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّهُ كَانَ بَعْضَ رَغِيفٍ، فَمَا بَالُنَا لَوْ كَانَ كَامِلًا، لَيْتَهُ كَانَ كَامِلًا.

الترغيب والترهيبالزهد والرقائق
رقم 1522ليس بحديث

جَاءَتِ امْرَأَهٌ عَقِيمٌ إِلَي مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَطَلَبَتْ مِنْهُ أَنْ يَدْعُوَ لَهَا، فَدَعَي لَهَا، فَقَالَ لَهُ اللَّهُ: إِنِّي كَتَبْتُهَا عَقِيمًا، ثُمَّ جَاءَتْهُ بَعْدَ مُدَّةٍ تَحْمِلُ طِفْلًا، فَسَأَلَهَا فَقَالَتِ: ابْنِي فَرَجَعَ مُوسَى، وَسَأَلَ رَبَّهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ : كُلَّمَا كَتَبْتُهَا عَقِيمًا قَالَتْ : يَا رَحِيمُ فَسَبَقَتْ رَحْمَتِي قُدْرَتِي.

الزهد والرقائق
رقم 1521منكر

إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ، فَإِنَّ ‌صَلَاتَكُمْ ‌مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ، وَقَدْ أَرَمْتَ، قَالَ: يَقُولُونَ: بَلِيتَ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ.

الأذكار والأدعية
• مصنف ابن أبي شيبة• مسند أحمد
رقم 1520لا أصل له

أَهْدَى النَّبِيُّ ﷺ سَيْفًا لِأَبِي دُجَانَةَ مَنْقُوشًا عَلَيْهِ: فِي الْجُبْنِ عَارٌ ، وَفِي الْإِقْدَامِ مَكْرُمَةٌ وَالْمَرْءُ بِالْجُبْنِ لَا يَنْجُو مِنَ الْقَدَرِ.

السيرة والشمائلفضائل الصحابة
• صحيح مسلم• شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية
رقم 1519ليس بحديث

أَوْصَى بِسَابِعِ جَارٍ.

الأخلاق والآدابحقوق المسلم
• مسند أبي يعلى• مجمع الزوائد ومنبع الفوائد+1 مصادر أخرى
رقم 1518منكر

دَخَلْتُ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ وَهُوَ يَتَفَلَّى فِي الْمَسْجِدِ، وَيَدْفِنُ الْقَمْلَ فِي الْحَصَى، فَقُلْتُ: يَا أَبَا أُمَامَةَ إِنَّ رَجُلًا حَدَّثَنِي عَنْكَ أَنَّكَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ تَوَضَّأَ، فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ غَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ، ثُمَّ قَامَ إِلَى صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَا ‌مَشَتْ ‌إِلَيْهِ ‌رِجْلَاهُ، وَقَبَضَتْ عَلَيْهِ يَدَاهُ، وَسَمِعَتْ إِلَيْهِ أُذُنَاهُ، وَنَظَرَتْ إِلَيْهِ عَيْنَاهُ، وَحَدَّثَ بِهِ نَفْسُهُ مِنْ سُوءٍ. فَقَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ مَا لَا أُحْصِيهِ.

الطهارة
• مسند أحمد
رقم 1517صحيح

ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ‌كَتَبَ ‌الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ.

الأخلاق والآدابالضحايا+1
رقم 1516ضعيف

مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُ ‌الْمَقْعَدَ ‌الْمُقَرَّبَ ‌عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي.

الأخلاق والآداب
• مسند أحمد• السنة لابن أبي عاصم+1 مصادر أخرى
رقم 1515ضعيف

نَهَى عَنْ ‌بَيْعِ ‌الْعُرْبَانِ.

البيوع والمعاملات
• موطأ مالك - رواية يحيى• مسند أحمد+1 مصادر أخرى
رقم 1514مكذوب

يَا عَلِيُّ، لَا تَجْلِسْ بَيْنَ النِّيَامِ، وَلَا تَنَامْ بَيْنَ الْجَالِسِينَ، وَلَا تَضَعْ يَدَكَ عَلَى خَدِّكَ، وَلَا تُشَبِّكْ أَصَابِعَكَ، وَلَا تَنْهَشِ الْخُبْزَ مِثْلَ اللَّحْمِ، وَلَا تَأْكُلِ الطِّينَ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى الْمِرْآةِ لَيْلًا، وَلَا تَلْبَسِ الْقَمِيصَ مَقْلُوبَأَ، وَلَا تَنْفُخْ فِي الطَّعَامِ الْحَارِّ، وَلَا فِي قَدَحِ الْمَاءِ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى مَا يَخْرُجُ مِنْكَ، وَلَا تَتَثَاءَبْ إِلَّا وَيَدُكَ عَلَى فَمِكَ، وَلَا تَشُمَّ طَعَامَكَ، وَلَا تُكَبِّرْ لُقْمَتَكَ، وَلَا تَأْكُلْ فِي الظُّلْمَةِ. يَا عَلِيُّ، مَنْ صَلَّى عَلَيَّ بَعْدَ غَسْلِ الْقَدَمَيْنِ عِنْدَ الْوُضُوءِ عَشْرَ مَرَّاتٍ، فَرَّجَ اللهُ هَمَّهُ وَغَمَّهُ، وَاسْتَجَابَ دَعْوَتَهُ، وَأَيْضًا مَنْ قَرَأَ بَعْدَ الْوُضُوءِ مُبَاشَرَةً إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، يَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِكُلِّ طَهَارَةٍ عِبَادَةَ خَمْسِينَ سَنَةً. يَا عَلِيُّ، مَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ وَاحِدًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً: اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي الْمَوْتِ وَمَا قَبْلَهُ، وَمَا بَعْدَهُ، لَمْ يُحَاسِبْهُ اللهُ تَعَالَى، لَا تَلْتَهُونَ بِالدُّنْيَا، كُلُّ شَيْءٍ ذَاهِبٌ إِلَّا الْعَمَلَ الصَّالِحَ. يَا عَلِيُّ، عَلَيْكَ بِقِرَاءَةِ سُورَةِ يس، مَنْ قَرَأَهَا جَائِعٌ إِلَّا يَشْبَعُ، وَلَا عَطْشَانُ إِلَّا رُوِيَ، وَلَا عُرْيَانُ إِلَّا كَسَاهُ اللهُ، وَلَا عَازِبٌ إِلَّا تَزَوَّجَ، وَلَا خَائِفٌ إِلَّا أَمَّنَهُ اللهُ، وَلَا مَرِيضٌ إِلَّا بَرِئَ، وَلَا مَسْجُونٌ إِلَّا خَلَّصَهُ اللهُ مِنْ سِجْنِهِ، وَلَا مُسَافِرٌ إِلَّا أَعَانَهُ اللهُ عَلَى سَفَرِهِ، وَلَا قُرِئَتْ عَلَى مَيِّتٍ إِلَّا وَخَفَّفَ اللهُ عَنْهُ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْعَذَابَ وَالْعِقَابَ.

الأخلاق والآداب
رقم 1513ليس بحديث

اللَّهُمَّ ‌أَحْيِنِي ‌فَقِيرًا، وَأَمِتْنِي فَقِيرًا، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْفُقَرَاءِ.

السيرة والشمائلالزهد والرقائق
رقم 1512مكذوب

كَانَ عَلَيْنَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ أَمِيرًا بِالْبَصْرَةِ، فَوَجَّهَنِي فِي بَعْثِهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ، فَضَرَبْتُ عَلَيْهِ الْبَابَ، فَخَرَجَ إِلَيَّ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟. فَقُلْتُ: أَنَا ضَبَّةُ بْنُ مِحْصَنٍ الْعَنَزِيُّ. قَالَ: فَأَدْخَلَنِي مَنْزِلَهُ، وَقَدَّمَ إِلَيَّ طَعَامًا، فَأَكَلْتُ ثُمَّ ذَكَرْتُ لَهُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، فَبَكَى. فَقُلْتُ لَهُ: أَنْتَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي بَكْرٍ. فَازْدَادَ بُكَاءً لِذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ وَهُوَ يَبْكِي: وَاللَّهِ! لَلَيْلَةٌ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَيَوْمٌ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ وَآلِ عُمَرَ، هَلْ لَكَ أَنْ أُحَدِّثَكَ بِيَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ؟. فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ: أَمَّا اللَّيْلَةُ؛ فَإِنَّهُ لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ هَارِبًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ خَرَجَ لَيْلًا، فَاتَّبَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَجَعَلَ مَرَّةً يَمْشِي أَمَامَهُ وَمَرَّةً خَلْفَهُ، وَمَرَّةً عَنْ يَمِينِهِ، وَمَرَّةً عَنْ يَسَارِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: مَا هَذَا يَا أَبَا بَكْرٍ؟! مَا أَعْرِفُ هَذَا مِنْ فِعَالِكَ!. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَذْكُرُ الرَّصَدَ فَأَكُونُ مِنْ أَمَامِكَ، وَأَذْكُرُ الطَّلَبَ فَأَكُونُ خَلْفَكَ، وَمَرَّةً عَنْ يَمِينِكَ وَمَرَّةً عَنْ يَسَارِكَ، لَا آمَنُ عَلَيْكَ. قَالَ: فَمَشَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةً كُلَّهُ حَتَّى أَدْغَلَ الطَّرِيقَ أَطْرَافُ أَصَابِعِهِ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ حَمَلَهُ عَلَى عَاتِقِهِ، وَجَعَلَ يَشْتَدُّ بِهِ حَتَّى أَتَى بِهِ فَمَ الْغَارِ، فَأَنْزَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ؛ لَا تَدْخُلُهُ حَتَّى أَدْخُلَهُ أَنَا قَبْلَكَ، فَإِنْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ نَزَلَ بِي دُونَكَ. قَالَ: فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، فَقَالَ لَهُ: اجْلِسْ؛ فَإِنَّ فِي الْغَارِ خَرْقًا أَسُدُّهُ، وَكَانَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ فَمَزَّقَهُ، وَجَعَلَ يَسُدُّ بِهِ خَرْقًا خَرْقًا، فَبَقِيَ جُحْرَانِ، فَأَخَذَ النَّبِيَّ ﷺ، فَحَمَلَهُ، فَأَدْخَلَهُ الْغَارَ ثُمَّ أَلْقَمَ قَدَمَيْهِ الْجُحْرَيْنِ، فَجَعَلَ الْأَفَاعِي وَالْحَيَّاتِ ‌يَضْرِبْنَهُ ‌وَيَلْسَعْنَهُ إِلَى الصَّبَاحِ، وَجَعَلَ هُوَ يَتَقَلَّى مِنْ شِدَّةِ الْأَلَمِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَعْلَمُ بِذَلِكَ، وَيَقُولُ لَهُ: يَا أَبَا بَكْرٍ! {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التَّوْبَةِ: 40]؛ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى رَسُولِهِ السَّكِينَةَ وَالطُّمَأْنِينَةَ لِأَبِي بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ؛ فَهَذِهِ لَيْلَتُهُ. وَأَمَّا يَوْمُهُ؛ فَلَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ ارْتَدَّتِ الْعَرَبُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نُصَلِّي وَلَا نُزَكِّي، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: نُزَكِّي وَلَا نُصَلِّي، فَأَتَيْتُهُ لَا آلُوهُ نُصْحًا، فَقُلْتُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ! ارْفُقْ بِالنَّاسِ. وَقَالَ غَيْرِي ذَلِكَ؛ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ وَارْتَفَعَ الْوَحْيُ، وَوَاللَّهِ! لَوْ مَنَعُونِي عِقَالًا مِمَّا كَانُوا يُعْطُونَ النَّبِيَّ ﷺ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ. قَالَ: فَقَاتَلْنَا مَعَهُ، فَكَانَ وَاللَّهِ رَشِيدَ الْأَمْرِ؛ فَهَذَا يَوْمُهُ.

عرض 121 - 132 من 1643 نتيجة

101112
+1 مصادر أخرى
• المعجم الكبير للطبراني
+1 مصادر أخرى
• مسند أبي داود الطيالسي
• مسند أحمد
+1 مصادر أخرى
السيرة والشمائلالتاريخ والسير+1
• المجالسة وجواهر العلم• دلائل النبوة - البيهقي+1 مصادر أخرى