إِنَّ أَعْظَمَ النِّكَاحِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُ مَؤُونَةً.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
إِنَّ أَعْظَمَ النِّكَاحِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُ مَؤُونَةً.
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ سُفَهَاءُ يُقَدِّمُونَ شِرَارَ النَّاسِ، وَيُظْهِرُونَ بِخِيَارِهِمْ، وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ، فَلَا يَكُونَنَّ عَرِيفًا، وَلَا شُرْطِيًّا، وَلَا جَابِيًا، وَلَا خَازِنًا.
وُلِدَ النَّبِيُّ ﷺ مَخْتُونًا مَسْرُورًا.
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَتَوَضَّأَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي، وَبَارِكْ لِي فِي رِزْقِي . قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، لَقَدْ سَمِعْتُكَ تَدْعُو بِكَذَا وَكَذَا. قَالَ: وَهَلْ تَرَكْنَ مِنْ شَيْءٍ؟.
هَلْ كَانَ يُكْثِرُ ذِكْرَ الْمَوْتِ؟. قَالُوا: لَا. قَالَ: فَهَلْ كَانَ يَدَعُ كَثِيرًا مِمَّا يَشْتَهِي؟. قَالُوا: لَا. قَالَ: مَا بَلَغَ صَاحِبُكُمْ كَثِيرًا مِمَّا تَذْهَبُونَ إِلَيْهِ.
لَعَنَ اللَّهُ الْكَذِبَ وَلَوْ كَانَ مُزَاحًا.
أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، يَعْدِلْنَ بِصَلَاةِ السَّحَرِ.
أَلَا إِنَّ النَّارَ خُلِقَتْ لِلسُّفَهَاءِ، وَهِيَ لِلنِّسَاءِ إِلَّا الَّتِي أَطَاعَتْ قَيِّمَهَا.
وَإِنَّ النِّسَاءَ هُنَّ السُّفَهَاءُ إِلَّا الَّتِي أَطَاعَتْ قَيِّمَهَا.
عِنْدَمَا تَدْعُونَ لِمَيِّتٍ فَإِنَّ دُعَائَكُمْ يَكُونُ كَالضَّوْءِ فِي قَبْرِهِ، وَيَسْأَلُ مَاهَذَا الضَّوْءُ فَيُقَالُ لَهُ هَذِهِ دَعْوَةُ فُلَانٍ لَكَ فَيَسْعَدُ بِهَا.
مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَمُوتُ مِنْهُمْ مَيِّتٌ فَيَتَصَدَّقُونَ عَنْهُ بَعْدَ مَوْتِهِ، إِلَّا أَهْدَاهَا إِلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى طَبَقٍ مِنْ نُورٍ، ثُمَّ يَقِفُ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ، فَيَقُولُ: يَا صَاحِبَ الْقَبْرِ الْعَمِيقِ، هَذِهِ هَدِيَّةٌ أَهْدَاهَا إِلَيْكَ أَهْلُكَ فَاقْبَلْهَا، فَيَدْخُلُ عَلَيْهِ، فَيَفْرَحُ بِهَا وَيَسْتَبْشِرُ، وَيَحْزَنُ جِيرَانُهُ الَّذِينَ لَا يُهْدَى إِلَيْهِمْ بِشَيْءٍ.
سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَيُّ النَّاسِ أَعْظَمُ حَقًّا عَلَى الْمَرْأَةِ؟ قَالَ: زَوْجُهَا. قُلْتُ: فَأَيُّ النَّاسِ أَعْظَمُ حَقًّا عَلَى الرَّجُلِ؟ قَالَ: أُمُّهُ.