عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
سَيَخْرُجُ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَشْرَبُونَ الْقُرْآنَ كَشُرْبِهِمُ اللَّبَنَ.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
سَيَخْرُجُ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَشْرَبُونَ الْقُرْآنَ كَشُرْبِهِمُ اللَّبَنَ.
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ :
أَتَى النَّبِيَّ ﷺ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَدْعُوَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ فَإِنَّهُ مُعْطِيكَ إِحْدَاهُنَّ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ، وَصَبْرًا عَلَى بَلِيَّتِكَ، أَوْ خُرُوجًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَى رَحْمَتِكَ.
عَنْ خِلَادِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
جَاءَنِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ، مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ.
عَنْ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ :
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرَأَيْتُهُ طَيِّبَ النَّفْسِ حَسَنَ الْبِشْرِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا رَأَيْتُكَ أَطْيَبَ نَفْسًا مِنْكَ الْيَوْمَ، فَقَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي وَالْمَلَكُ خَبَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَمَلَائِكَتِي عَشْرًا، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَمَلَائِكَتِي عَشْرًا.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ: أَقْرِئْ عُمَرَ السَّلَامَ وَقُلْ لَهُ: إِنَّ رِضَاهُ حُكْمٌ، وَإِنَّ غَضَبَهُ عِزٌّ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ :
أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: أَقْرِىءْ عُمَرَ السَّلَامَ وَأَعْلِمْهُ أَنَّ غَضَبَهُ عِزٌّ، وَرِضَاهُ عَدْلٌ.
عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ:
قَرَأْتُ آيَةً، وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ خِلَافَهَا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقُلْتُ: أَلَمْ تُقْرِئْنِي آيَةَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: بَلَى. فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَلَمْ تُقْرِئْنِيهَا كَذَا وَكَذَا؟. فَقَالَ: بَلَى، كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ مُجْمِلٌ .قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ، فَضَرَبَ صَدْرِي، فَقَالَ: يَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، إِنِّي أُقْرِئْتُ الْقُرْآنَ، فَقُلْتُ: عَلَى حَرْفَيْنِ، فَقَالَ: عَلَى حَرْفَيْنِ، أَوْ ثَلَاثَةٍ؟. فَقَالَ الْمَلَكُ الَّذِي مَعِي: عَلَى ثَلَاثَةٍ، فَقُلْتُ: عَلَى ثَلَاثَةٍ، حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ، لَيْسَ مِنْهَا إِلَّا شَافٍ كَافٍ، إِنْ قُلْتَ: غَفُورًا رَحِيمًا، أَوْ قُلْتَ: سَمِيعًا عَلِيمًا، أَوْ عَلِيمًا سَمِيعًا، فَاللَّهُ كَذَلِكَ، مَا لَمْ تَخْتِمْ آيَةَ عَذَابٍ بِرَحْمَةٍ، أَوْ آيَةَ رَحْمَةٍ بِعَذَابٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَرَأَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الْفَاتِحَةِ: 1]، فَجَهَرَ بِهَا.
عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ: إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلْ لِحْيَتَكَ.
عَنْ أَبِي رَافِعٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيدُ الْمَسْجِدَ، وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي، فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْبَقِيعِ، فَعَطَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَخَلَّى يَدِي، ثُمَّ قَامَ كَالْمُتَحَيِّرِ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، بِأَبِي وَأُمِّي قُلْتَ شَيْئًا لَمْ أَفْهَمْهُ. قَالَ: نَعَمْ، أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: إِذَا أَنْتَ عَطَسْتَ فَقُلْ: الْحَمْدُ لِلَّهِ كَكَرَمِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَعِزِّ جَلَالِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: صَدَقَ عَبْدِي، صَدَقَ عَبْدِي، صَدَقَ عَبْدِي، مَغْفُورًا لَهُ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ:
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَخَلَعَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ نِعَالَهُمْ، فَخَلَعَ الصَّفُّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ أَيْضًا نِعَالَهُمْ فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ: لِمَ خَلَعْتُمْ نِعَالَكُمْ؟. قَالُوا: خَلَعْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَخَلَعَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيكَ نِعَالَهُمْ فَخَلَعْنَا نِعَالَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَذَكَرَ أَنَّ فِي نَعْلِي قَذَرًا فَخَلَعْتُهُمَا، فَصَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ.