قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِدِمْنَةِ قَوْمٍ فِيهَا سَخْلَةٌ مَيْتَةٌ، قَالَ: مَا لِأَهْلِهَا فِيهَا حَاجَةٌ؟. قَالُوا يَانَبِيَّ اللَّهِ لَوْ كَانَ لِأَهْلِهَا فِيهَا حَاجَةٌ مَا نَبَذُوهَا، قَالَ: فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ السَّخْلَةِ عَلَى أَهْلِهَا فَلَا أُلْفِيَنَّهَا أَهْلَكَتْ أَحَدًا مِنْكُمْ.