قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
لَعَنَ اللَّهُ الْكَذِبَ وَلَوْ كَانَ مُزَاحًا.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
لَعَنَ اللَّهُ الْكَذِبَ وَلَوْ كَانَ مُزَاحًا.
عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، يَعْدِلْنَ بِصَلَاةِ السَّحَرِ.
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
أَلَا إِنَّ النَّارَ خُلِقَتْ لِلسُّفَهَاءِ، وَهِيَ لِلنِّسَاءِ إِلَّا الَّتِي أَطَاعَتْ قَيِّمَهَا.
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
وَإِنَّ النِّسَاءَ هُنَّ السُّفَهَاءُ إِلَّا الَّتِي أَطَاعَتْ قَيِّمَهَا.
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
عِنْدَمَا تَدْعُونَ لِمَيِّتٍ فَإِنَّ دُعَائَكُمْ يَكُونُ كَالضَّوْءِ فِي قَبْرِهِ، وَيَسْأَلُ مَاهَذَا الضَّوْءُ فَيُقَالُ لَهُ هَذِهِ دَعْوَةُ فُلَانٍ لَكَ فَيَسْعَدُ بِهَا.
عَنْ أَنَسٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :
مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَمُوتُ مِنْهُمْ مَيِّتٌ فَيَتَصَدَّقُونَ عَنْهُ بَعْدَ مَوْتِهِ، إِلَّا أَهْدَاهَا إِلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى طَبَقٍ مِنْ نُورٍ، ثُمَّ يَقِفُ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ، فَيَقُولُ: يَا صَاحِبَ الْقَبْرِ الْعَمِيقِ، هَذِهِ هَدِيَّةٌ أَهْدَاهَا إِلَيْكَ أَهْلُكَ فَاقْبَلْهَا، فَيَدْخُلُ عَلَيْهِ، فَيَفْرَحُ بِهَا وَيَسْتَبْشِرُ، وَيَحْزَنُ جِيرَانُهُ الَّذِينَ لَا يُهْدَى إِلَيْهِمْ بِشَيْءٍ.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :
سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَيُّ النَّاسِ أَعْظَمُ حَقًّا عَلَى الْمَرْأَةِ؟ قَالَ: زَوْجُهَا. قُلْتُ: فَأَيُّ النَّاسِ أَعْظَمُ حَقًّا عَلَى الرَّجُلِ؟ قَالَ: أُمُّهُ.
عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ الْأَعْرَابِيِّ. قَالَ :
كَانَ الْحَسَنُ ابْنًا لِجَارِيَةِ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، فَبَعَثَتْ أُمُّ سَلَمَةَ جَارِيَتَهَا فِي حَاجَتِهَا فَبَكَى الْحَسَنُ بُكَاءً شَدِيدًا فَرَقَّتْ عَلَيْهِ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا، فَأَخَذَتْهُ فَوَضَعَتْهُ فِي حِجْرِهَا فَأَلْقَمَتْهُ ثَدْيَهَا فَدَرَّ عَلَيْهِ فَشَرِبَ مِنْهُ، فَكَانَ يُقَالُ إِنَّ الْمَبْلَغَ الَّذِي بَلَغَهُ الْحَسَنُ مِنَ الْحِكْمَةِ مِنْ ذَلِكَ اللَّبَنِ الَّذِي شَرِبَهُ مِنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ.
عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
أُمَّتِي هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِي الْآخِرَةِ، عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الْفِتَنُ وَالزَّلَازِلُ وَالْقَتْلُ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَمْنَعَانِكَ مَخْرَجَ السُّوءِ، وَإِذَا دَخَلْتَ مَنْزِلَكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَمْنَعَانِكَ مَدْخَلَ السُّوءِ.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، لَوْ تَعْلَمْنَ حَقَّ أَزْوَاجِكُنَّ عَلَيْكُنَّ لَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ مِنْكُنَّ تَمْسَحُ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِ زَوْجِهَا بِنَحْرِ وَجْهِهَا.
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
إِذَا شَرِبَ الْعَبْدُ الْمَاءَ عَلَى شِبْهِ الْمُسْكِرِ، كَانَ ذَلِكَ عَلَيْهِ حَرَامًا.