شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

الأحاديث النبوية المحققة

ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.

جاري التحميل...
رقم 215
مرفوع~ضعيف

عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

جِئْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ فِي فِتْيَانٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ بَعْدَ أَنْ كُفَّ بَصَرُهُ، فَوَجَدْنَا حَبْلًا مُعَلَّقًا فِي السَّقْفِ وَأَقْرَاصًا مَطْرُوحَةً بَيْنَ يَدَيْهِ أَوْ خُبْزًا، فَكُلَّمَا اسْتَطْعَمَ مِسْكِينٌ قَامَ جَابِرٌ إِلَى قُرْصٍ مِنْهَا وَأَخَذَ الْحَبْلَ حَتَّى يَأْتِيَ الْمِسْكِينَ فَيُعْطِيَهُ ثُمَّ يَرْجِعَ بِالْحَبْلِ حَتَّى يَقْعُدَ، فَقُلْتُ لَهُ: عَافَاكَ اللَّهُ نَحْنُ إِذَا جَاءَ الْمِسْكِينُ أَعْطَيْنَاهُ. فَقَالَ: إِنِّي أحْتَسِبُ الْمَشْيَ فِي هَذَا. ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟. قَالُوا بَلَى، قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ أَمَانَةٍ لَا ‌يَبْغِيهِمُ ‌الْعَثَرَاتِ أَحَدٌ إِلَّا أَكَبَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْخِرَيْهِ.

الفضائلالزهد والرقائق
• تاريخ دمشق لابن عساكر
رقم 214
مرفوع~ضعيف

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ رضي الله عنه قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ:

«إِنِّي رَأيْتُ البارِحَةَ عَجَباً رَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أمَّتِي قَدِ احْتَوشَتْهُ ملَائِكَة العَذابِ فَجاءَهُ وُضُوءُهُ فاستنقذه من ذلك ورأيت رجلا من أمتي قدْ بُسِطَ عَلَيْهِ عَذابُ القَبْرِ فَجاءَتْهُ صلَاتُهُ فاسْتَنْقَذَتْهُ مِنْ ذلكَ ورَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي احْتَوَشَتْهُ الشَّياطِينُ فجاءَهُ ذِكْرُ الله فَخَلّصَهُ مِنْهُمْ وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي يَلْهَثُ عَطَشاً فَجاءَهُ صِيامُ رَمَضَانَ فَسَقاهُ وَرَأيْتُ رَجلاً مِنْ أمَّتِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ظُلْمَةٌ ومِنْ خَلفِهِ ظُلْمَةٌ وعَنْ يَمِينِهِ ظُلْمَةٌ وعَنْ شِمالِهِ ظُلْمَةٌ ومِنْ فَوْقِهِ ظُلْمَةٌ ومِنْ تَحْتِهِ ظُلْمَةٌ فَجاءَتْهُ حَجَّتُهُ وعُمْرَتُهُ فاسْتَخْرَجاهُ مِنَ الظُّلْمَةِ ورَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي جاءَهُ مَلَكُ الموْتِ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ فَجاءَهُ بِرُّهُ لِوَالِدَيْهِ فَرَدَّهُ عَنْهُ وَرَأَيْت رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي يُكلّمُ المُؤْمِنِينَ وَلَا يُكَلّمونَهُ فَجاءَتْهُ صِلَةُ الرَّحمِ فَقالَتْ: إِن هَذَا كانَ واصِلاً لِرَحِمهِ فَكلّمَهُمْ وكَلَّمُوهُ وصارَ مَعَهُمْ ورَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أمتي يأتي النبيين وهم حلق حِلَقٌ كُلّما مَرَّ على حَلْقَةٍ طُرِدَ فَجاءَهُ اغْتِسالُهُ مِنَ الجَنابَةِ فأخَذَ بِيَدِهِ فأجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِي ورَأيْت رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي يَتّقِي وَهَجَ النَّارِ بِيَدَيْهِ عَنْ وَجْهِهِ فَجاءَتْهُ صَدَقَتُهُ فصارَتْ ظِلاً على رَأسِهِ وَسِتْراً عَنْ وَجْهِهِ ورَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أمَّتِي جاءَتْهُ زَبانيَةُ العَذابِ فَجاءَهُ أمْرُهُ بالمَعْرُوفِ ونَهْيُهُ عَنِ المُنْكَرِ فاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذلِكَ ورَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أمَّتِي هَوَى فِي النَّار فَجاءَتْهُ دُمُوعُهُ اللاّتِي بَكَى بهَا فِي الدُّنْيا مِنْ خَشْيَةِ الله فأَخْرَجَتْهُ مِنَ النَّارِ ورَأيْتُ رَجلاً مِنْ أمَّتِي قدْ هَوَتْ صَحِيفَتُهُ إِلَى شِمالِهِ فَجاءَهُ خَوْفُهُ مِنَ الله تَعالى فأخَذَ صَحِيفَتَهُ فَجَعَلَها فِي يَمِينِهِ ورَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أمَّتِي قدْ خَفَّ مِيزَانُهُ فَجَاءَهُ أفْرَاطُهُ فَثَقَّلُوا مِيزَانَهُ ورَأيْتُ رَجلاً مِنْ أمَّتِي على شفِيرِ جَهَنَّمَ فجاءَهُ وَجَلُهُ مِنَ الله تَعَالَى فاستنقذه من ذلك ورأيت رجلا من أمتي يَرْعَدُ كَمَا تَرْعَدُ السَّعْفَة فجاءَهُ حُسْنُ ظَنّهِ بِاللَّه تَعالى فَسَكَنَ رِعْدَتَهُ ورَأيْتُ رَجلاً مِنْ أمَّتِي يَزْحَفُ على الصِّرَاطِ مرَّةً ويَحْبُو مَرَّةً فَجاءَتْهُ صلاتُهُ عَلَيَّ فأَخَذَتْ بِيَدِهِ فأقامَتْهُ على الصّرَاطِ حَتّى جازَ ورَأيْتُ رَجلاً مِنْ أمَّتي انْتَهَى إِلَى أبْوَابِ الجَنّةِ فَغُلِقَتِ الأبْوَابُ دُونَهُ فجاءته شهادة أن لا إله إِلَاّ الله فأخَذَتْ بِيَدِهِ فأدْخَلَتْهُ الجَنّةَ»

رقم 213
مرفوع~صحيح

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ.

الصيامالترغيب والترهيب
رقم 212
مرفوع~صحيح

عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:

أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ – وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ – فَيُفْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْهُ مَا قَالَ، وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ لِيَ الْمَلَكُ رَجُلًا فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ، قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْبَرْدِ فَيُفْصِمُ عَنْهُ، وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا.

العقيدةالسيرة والشمائل
رقم 211
مرفوع~صحيح

عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:

خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى انْطَلَقْنَا إِلَى حَائِطٍ يُقَالُ لَهُ الشَّوْطُ، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى حَائِطَيْنِ فَجَلَسْنَا بَيْنَهُمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: اجْلِسُوا هَا هُنَا. وَدَخَلَ وَقَدْ أُتِيَ بِالْجَوْنِيَّةِ فَأُنْزِلَتْ فِي بَيْتٍ فِي نَخْلٍ فِي بَيْتِ أُمَيْمَةَ بِنْتِ النُّعْمَانِ بْنِ شَرَاحِيلَ، وَمَعَهَا دَايَتُهَا حَاضِنَةٌ لَهَا، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ قَالَ: هَبِي نَفْسَكِ لِي. قَالَتْ: وَهَلْ تَهَبُ الْمَلِكَةُ نَفْسَهَا لِلسُّوقَةِ؟ قَالَ: فَأَهْوَى بِيَدِهِ يَضَعُ يَدَهُ عَلَيْهَا لِتَسْكُنَ، فَقَالَتْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ، فَقَالَ: قَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ: يَا أَبَا أُسَيْدٍ، اكْسُهَا رَازِقِيَّتَيْنِ، وَأَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا.

النكاح والأسرةالسيرة والشمائل
رقم 210
مرفوع~ضعيف

عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :

إِذَا صَلَّتِ ‌الْمَرْأَةُ ‌خَمْسَهَا وَصَامَتْ شَهْرَهَا وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ.

الترغيب والترهيبالنكاح والأسرة
رقم 209
مرفوع~ضعيف

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :

إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا، قِيلَ لَهَا: ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ.

الترغيب والترهيبالنكاح والأسرة
رقم 208
مرفوع~ضعيف

عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلْيُكْرِمْ قِبْلَةَ اللَّهِ، وَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، وَاتَّقُوا مَجَالِسَ اللَّعْنِ: الظِّلَّ، وَالْمَاءَ، وَقَارِعَةَ الطَّرِيقِ، وَاسْتَخْمِرُوا الرِّيحَ، وَاسْتَشِبُّوا عَلَى سُوقِكُمْ، وَأَعِدُّوا النَّبْلَ، يَعْنِي الْحِجَارَةَ.

الطهارةالأخلاق والآداب
رقم 207
مرفوع~منكر

عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ :

دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَرَأَى كِسْرَةً مُلْقَاةً، فَمَشَى إِلَيْهَا فَمَسَحَهَا، وَقَالَ: يَا عَائِشَةُ أَحْسِنِي جِوَارَ نِعَمِ اللَّهِ، فَإِنَّهَا قَلَّمَا نَفَرَتْ عَنْ أَهْلِ بَيْتٍ فَكَادَتْ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِمْ.

الترغيب والترهيبالفضائل
رقم 206
مرفوع~منكر

عَنْ أَنَسٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :

أَحْسِنُوا جِوَارَ نِعَمِ اللَّهِ، لَا تُنَفِّرُوهَا، فَقَلَّمَا زَالَتْ عَنْ قَوْمٍ فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ.

الأخلاق والآداب
• مسند أبي يعلى• الكامل في ضعفاء الرجال
رقم 205
مرفوع~شاذ

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ :

ابْنُ سُمَيَّةَ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ.

فضائل الصحابة
• تاريخ بغداد ت بشار
رقم 204
مرفوع~صحيح

عَنْ سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ :

أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ؟. فَقَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: فَإِنِّي لَا أَرْوَى يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ؟ قَالَ: فَأَبِنِ الْقَدَحَ عَنْ فِيكَ، ثُمَّ تَنَفَّسْ. قَالَ: إِنِّي أَرَى الْقَذَى فِيهِ؟. قَالَ: فَأَهْرِقْهُ.

الأخلاق والآدابالأطعمة والأشربة

عرض 1705 - 1716 من 1919 نتيجة

142143144
الترغيب والترهيبالجنة والنار
• المجروحين• أمالي ابن بشران+1 مصادر أخرى
• صحيح البخاري• صحيح مسلم
• موطأ مالك – رواية يحيى• صحيح البخاري+1 مصادر أخرى
• صحيح البخاري• المنتقى – ابن الجارود
• مسند البزار = البحر الزخار• ميزان الاعتدال+1 مصادر أخرى
• مسند أحمد• مسند البزار = البحر الزخار+1 مصادر أخرى
• مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة – ت عامر بهجت• العلل لابن أبي حاتم+1 مصادر أخرى
• المعجم الأوسط للطبراني• الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية
+1 مصادر أخرى
• تاريخ بغداد ت بشار
+1 مصادر أخرى
• موطأ مالك – رواية يحيى• مصنف ابن أبي شيبة+1 مصادر أخرى